مباشر- يرى العديد من الخبراء أن الاتفاق المعلن بين البيت الأبيض والسلطات الانتقالية في فنزويلا حول إدارة احتياطيات النفط الفنزويلي ينطوي على تعقيدات ومخاطر استثمارية وسياسية بارزة.
وينص الترتيب على إسناد تطوير الاحتياطيات لشركة "نورث أميركات بلو إنرجي بارتنرز" (NABEP)، مع حصول البنتاجون على حصة 35% في الشركة الأم، وتأمين حق واشنطن في شراء حصص نفطية بشروط تفضيلية، دون تمويل مباشر من أموال المكلفين الأمريكيين.
وعلى الرغم من الرهان على ضخ استثمارات بقيمة 100 مليار دولار لإعادة تحريك الاقتصاد الفنزويلي وتوفير فرص العمل، يرى معارضون ومحللون أن توقيع الاتفاقية عبر مسؤولين انتقاليين قد يحرم الصفقة من الشرعية الشعبية والسياسية داخل البلاد.
وتزيد التخوفات المتعلقة بعدم الاستقرار السياسي وتاريخ القيادات التنفيذية للشركة المعنية من تعقيد جهود جذب رأس المال الخاص ورؤوس الأموال الأجنبية، مما قد ينعكس سلباً على خطط زيادة الإنتاج والتطوير المرتقبة.
- ترامب يجري أكثر من 1100 عملية تداول في شهر يوليو
- قفزة العائدات تدق ناقوس الخطر.. هل نحن على أعتاب أزمة؟
- الأسهم الأمريكية ترتفع طفيفاً وسط تقلبات الأسواق وارتفاع عوائد السندات
- طلبات السلع الرأسمالية الأمريكية ترتفع بأكثر من المتوقع في أغسطس
- مصر تدين إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل السعودية


















0 تعليق