مباشر- تجد البنوك الصينية نفسها في موقف حرج عقب تحذير وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بفرض عقوبات على أي مؤسسة تسهم في تحويل النفط الإيراني إلى عوائد مالية، ضمن حملة الضغط الاقتصادي التي تقودها واشنطن، مما يهدد بعزل تلك الكيانات عن النظام المالي الدولي.
ورغم رفض بكين للعقوبات الأحادية وتأكيدها حماية مصالحها، يرى محللون أن البنوك الصينية الكبرى حريصة على عدم فقدان الوصول إلى الدولار الأمريكي، الذي يستحوذ على قرابة 80% من تمويل التجارة العالمية ونصف المدفوعات الدولية عبر نظام "سويفت"، مقارنة بحصة اليوان البالغة 8.4% في تمويل التجارة.
وفي المقابل، تواصل الصين بناء شبكة تحوط جيوسياسية عبر تطوير نظام الدفع بين البنوك عبر الحدود وتجديد اتفاقيات تبادل العملات المحلية مع دول مثل الأرجنتين وأستراليا لتسوية المعاملات باليوان.
وتتزامن هذه التوترات مع ترقب قمة مرتقبة تجمع الرئيسين دونالد ترامب وشي جين بينغ أواخر الشهر المقبل، وسط تقديرات بأن واشنطن وبكين تسعيان لتجنب أي تصعيد مباشر قد يعرقل القمة أو يضر بسلاسل توريد المعادن الأرضية النادرة.
- شي من واشنطن: الصين وأمريكا يجب أن تكونا "شريكتين لا خصمين"
- بيسنت: أمريكا والصين اتفقتا على تمديد الهدنة التجارية لشهرين
- انهيار المحادثات التجارية بين أمريكا وكندا.. ورسوم 50% تلوح في الأفق
- وكالة "مهر": حرب ترامب الاقتصادية ضد إيران بلغت مرحلة التشبع وتعزز تحالفها مع روسيا والصين
- النفط يتراجع إثر تقييم تداعيات العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران






