عاجل
هنا الزاهد عن تعاونها مع شلبي في «السلايف»: لذيذة جدا كإنسانة.. ودوري مختلف وطلعة فلاحةالأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس اليوم.. وتحذير للمواطنين من هذه الظاهرة«ما يقدرش يقتل عصفور».. وليد توفيق يثير الجدل بتصريحات عن فضل شاكر«كلكم ستدفنون أحباءكم فـ اتعظوا».. شمس البارودي تهاجم منتقديها وتكشف كواليس اتصالات الفنانات بها للاعتزالهاني شاكر.. «فيه ناس تغيب.. تسيب فراغ كبير»إلهام وجدي تكشف كواليس دخولها عالم الجمال وتتحدث عن دور والدتها في حياتهاخطوات لمعرفة ما إذا كان هاتفك يحتاج إلى تحديث أمنيعاشت وتألقت في الكويت.. وفاة الفنانة نادية كرم في مصر ونعي مؤثر من شقيقتها عبير أحمد
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هاني شاكر.. «فيه ناس تغيب.. تسيب فراغ كبير»

منذ 55 دقيقة

تتواصل فعاليات مهرجان الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية الذى تنظمه دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، ويديره المايسترو الدكتور محمد الموجى، على المسرح الكبير، والتى تحمل اسم أمير الغناء العربى الراحل هانى شاكر، وحرص النجوم المشاركون على توجيه رسائل للراحل، وتقديم أشهر أغانيه، وإهدائه أغنية خاصة من المطربة نيفين رجب، بجانب تكريم اسمه وتسليم أرملته درع الدورة الـ34، خلال حفل الافتتاح.

جانب من الحفل جانب من الحفل

فى لفتة وفاء للراحل هانى شاكر، قدم الفنان على الحجار أغنية «حلوة يا دنيا»، إهداءً إلى روحه، خلال حفله على المسرح الكبير، بمصاحبة الأوركسترا بقيادة المايسترو أحمد عاطف، فى تحية تعكس استمرار حضور رموز الغناء العربى وأعمالهم فى ذاكرة الجمهور.

«سليم» و«حنين» يحييان روائع الطرب فى «الموسيقى العربية» مهرجان ومؤتمر «الموسيقى العربية 34» يواصل صون الهوية حفل كامل العدد.. عمر خيرت يحيى الليلة قبل الأخيرة بمهرجان الموسيقى العربية الدورة 34

وأكد الحجار فى كلمته بحفله ضمن فعاليات المهرجان أن مسيرة هانى شاكر تستحق احتفاءً مستمرًا، مشيرًا إلى أنه يحتاج إلى إقامة 1000 مهرجان باسمه تقديرًا لإسهاماته الفنية ومواقفه الإنسانية.

وأضاف الحجار، خلال حفله ضمن فعاليات المهرجان، إن الراحل كان يحظى بتقدير واسع على المستوى الإنسانى، خاصة خلال توليه منصب نقيب المهن الموسيقية، موضحًا: «هانى شاكر على المستوى الإنسانى محدش يقدر يختلف عليه، وياما كانت له مواقف إنسانية كثيرة لما كان نقيبًا للموسيقيين».

وأضاف أن مكانة هانى شاكر الفنية لا تقل عن مكانته الإنسانية، قائلًا: «وعلى المستوى الفنى كلنا عارفين هو أد إيه كان فنان كبير، وهو المطرب الوحيد اللى عمره ما خرجت منه كلمة نشاز».

من جانبه أشاد الفنان محمد الحلو بمسيرة هانى شاكر، ودوره فى الحفاظ على الطرب الأصيل وربط الأجيال الغنائية، واعتبره حلقة الوصل بين جيل العندليب عبد الحليم حافظ وجيله الذى يضم الفنان على الحجار، وذلك خلال حفله ضمن فعاليات الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية، وقال محمد الحلو، خلال كلمته على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية: إن هانى شاكر لم يكن مجرد مطرب كبير، بل فنان حافظ على مكانة الطرب الأصيل، وظل امتدادًا فنيًا مهمًا بين الأجيال.

وأضاف: «الأستاذ الكبير أوى هانى شاكر، هو مش مطرب كبير بس، هو كان حلقة الوصل بين جيلى وعلى الحجار وبين عبد الحليم حافظ، وهو اللى حافظ على المكان ده، وبنعتبره أستاذنا الله يرحمه».

وتحدثت الفنانة نادية مصطفى عن صعوبة أداء أغنيات هانى شاكر، خلال حفل افتتاح الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية، مؤكدة أن صوته محفور فى ذاكرة الجمهور، وأن الغناء لأعماله يمثل مسؤولية كبيرة، لكنها اعتبرت الحفل مناسبة لرد الجميل لفنان ترك أثرًا فنيًا وإنسانيًا لدى محبيه.

وقالت نادية مصطفى إن هانى شاكر كان إنسانًا استثنائيًا، استطاع أن يجعل كل من حوله يشعر بمحبته، مشيرة إلى أن الكلمات لا تفيه حقه، كما وجهت رسالة إلى أسرته، داعية الله أن يلهم زوجته وابنه وأحفاده الصبر على فراقه.

جانب من الندوة جانب من الندوة

من جانبه كشف الفنان خالد سليم عن موقف إنسانى جمعه بالراحل هانى شاكر، بعدما أعاد نشر رسالة قديمة تلقاها منه للاطمئنان على حالته الصحية عقب خضوعه لجراحة فى الأحبال الصوتية عام 2019، وذلك بالتزامن مع مشاركته فى إحياء الليلة السابعة من الدورة الـ34 لمهرجان الموسيقى العربية، المُهداة إلى روح أمير الغناء العربى.

واستعاد خالد سليم موقفا عكس اهتمام الراحل هانى شاكر به خلال فترة مرضه، وكتب تعليقًا عليها: «بعد ما عملت عملية الأحبال الصوتية 2019، الأستاذ بعتلى وكلمنى يطمن عليا، الله يرحمك يا حبيبى»، فى إشارة إلى تقديره للموقف الإنسانى الذى لايزال يتذكره بعد رحيل هانى شاكر.

وجاء استحضار هذه الذكرى بالتزامن مع الحفل الذى أحياه خالد سليم على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، ضمن فعاليات المهرجان.

وشهدت سهرات مهرجان الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، الذى تنظمه دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، ويديره المايسترو الدكتور محمد الموجى، على المسرح الكبير، بمشاركة النجم اللبنانى وليد توفيق والمطربة التونسية أمل غربى، إلى جانب نجوم الموسيقى العربية بالأوبرا، فى ليلة أكدت حضور الأغنية العربية وقدرتها على جمع الجمهور حول تراث موسيقى مشترك.

فعلى المسرح الكبير، استعاد وليد توفيق ذكريات مشواره الفنى بمجموعة من أشهر أغانيه التى ارتبطت بذاكرة أجيال، مقدمًا أداءً جمع بين القوة والعذوبة، بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو حازم القصبجى، وتغنى وليد توفيق بأغنيات «حبيبة يا مصر»، و«كيف بتنسى»، و«يا حبيبى فى المدينة»، و«وحدك حبيبى»، و«نقسم القمر»، و«بعد ما كنا»، و«محلاها السمرا»، و«انزل يا جميل»، و«بحن لك»، إلى جانب «ميدلى أدوب».

وسبق فقرة وليد توفيق ظهور المطربة التونسية أمل غربى، التى تنقلت بين المقامات الموسيقية بأداء طربى، وقدمت مجموعة من الأغنيات التى لاقت صدى لدى الجمهور، من بينها «حبيبى مصرى»، و«عيون القلب»، و«أنا بعشقك»، و«قلبى اللى كان»، و«أما براوة»، و«كان يا ما كان»، و«على الضحكاية»، وسط حضور تونسى أضفى على السهرة طابعًا عربيًا متنوعًا.

كما شارك نجوم الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية، أشرف وليد ورضوى سعيد وياسر سليمان ورحاب عمر، فى تقديم باقة من المؤلفات التراثية والمعاصرة، شملت «يا حلو صبح»، و«وحياتك يا حبيبى»، و«مالى»، و«حبيتك بالصيف»، و«عيناك ليالى صيفية»، و«ما بيسألش عليا أبدًا»، و«مغرم صبابة»، و«يا ليلة ما جانى الغالى»، و«قدك المياس»، و«يا بدع الورد»، و«الحب جميل»، و«فكرونى».

واستُهل الحفل بعرض فيلم تسجيلى بعنوان «بليغ حمدى ابن النيل»، أعده ستوديو المونتاج بدار الأوبرا المصرية، تحت إشراف فنى لسامر ماضى ومونتاج راجح فخرى، واستعرض أبرز أعمال الموسيقار الراحل بليغ حمدى، والنجوم الذين تعاون معهم، إلى جانب محطات بارزة فى مسيرته الفنية.

كانت الدورة 34 من فعاليات «مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية»، المهداة لاسم الفنان الراحل هانى شاكر أمير الغناء العربى - كما لقبه جمهوره ومحبوه خلال مشواره - والذى توفى فى 3 مايو بفرنسا الماضى إثر أزمة صحية كبيرة، قد انطلقت بين دموع أرملته وتأثر نجله والمشاركين من زملائه ومحبيه وجمهوره، وشهد حفل افتتاح الدورة الـ34 الذى نظمته دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور رضا الوكيل، على خشبة المسرح الكبير، عرض فيلمين تسجيليين أحدهما عن هانى شاكر، والآخر عن عمالقة الفن المصرى، وهما من إعداد استوديو المونتاج بالأوبرا، وإخراج سامر ماضى، إلى جانب عمل غنائى جديد قدم لأول مرة للفنانة نيفين رجب، إهداءً باسم «أمير الغناء العربى هانى شاكر» بعنوان «فيه ناس تغيب» كلمات الشاعر عبدالله حسن، ألحان شريف حمدان، وحملت رثاء مؤثر للراحل إذ جاءت كلماتها «فيه ناس تغيب.. تسيب فراغ كبير، ليهم حضور ودور وشكل غير»، تقديرا لمكانة الراحل الذى كان أحد رموز الغناء العربى بجانب مشاركاته المستمرة فى دورات المهرجان الماضية طوال مشواره، حيث كانت حفلاته تحظى بحضور جماهيرى كبير بدار الأوبرا المصرية.

وتضمن الحفل مجموعة من أعمال الراحل هانى شاكر، بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أحمد عاطف، منها «الحلم الجميل»، «لو بتحب حقيقى»، «ياريتنى»، «نسيانك صعب أكيد»، «أصاحب مين»، «غلطة»، «هو انتى لسه بتسألى»، «أنا مش بعتب عليك»، «جرحى أنا»، «ادينى قلبى تانى»، أداها المطربون أشرف وليد، محمد طارق، أحمد عصام، أحمد سعيد، ياسر سعيد، محمد الخولى، أحمد عفت، أحمد صبرى، أحمد حسن، محمد حسن«، كما تغنى الفنان محمد شاهين بأغنية «ياريتك معايا»، وقدمت الفنانة أنوشكا «أنا قلبى ليك»، وشهد ختام الحفل تألقًا متميّزًا للمطربة نادية مصطفى التى أبدعت فى أداء أغنيتى «مشتريكى»، «وكده برضه يا قمر»، وكانت «نادية» قد ألقت كلمة قبل غنائها مؤكدة أن إعادة تقديم أغانى هانى شاكر بصوت أى فنان مهما كانت قدراته يعتبر مهمة صعبة.

وفى أول ظهور عام لها منذ وفاته، ألقت نهلة توفيق، أرملة الراحل هانى شاكر، كلمة فى لفتة وفاء مؤثرة، عبرت خلالها عن خالص شكرها وتقديرها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى، على نعيه الرئاسى الراقى الذى كان أصدره لوفاة الفنان الراحل، مؤكدةً أن هذا النعى يُمثل سنداً ودعماً كبيراً لكل فنان مصرى، كما وجهت الشكر للدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والبحث العلمى القائم بأعمال وزير الثقافة، وإدارة دار الأوبرا المصرية، على إهداء هذه الدورة لروح أمير الغناء العربى وتكريم مسيرته الفنية الخالدة، وبدا التأثر على «نهلة» خلال تسلمها درع تكريم زوجها الراحل.

وحرص الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، القائم بأعمال وزير الثقافة، على تكريم «اسم هانى شاكر» قائلًا: «وفاءً لمسيرة الفنان الراحل هانى شاكر، أعلنا إهداء هذه الدورة لروحه الطاهرة، فإننا نُعلن أنه سيتم تدشين تمثال للفنان الراحل هانى شاكر داخل ساحة دار الأوبرا المصرية، تكريماً وتخليداً لإبداعه وفنه الراقى الذى سيظل باقياً ومتواصلاً عبر الأجيال».

وأكد «قنصوة» أن مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية يُجسد مكانة الموسيقى العربية فى وجدان المصريين والعرب، ويؤكد أن الفن الأصيل سيظل أحد أهم روافد هويتنا الثقافية وجسراً للتواصل بين الأجيال والشعوب، وأوضح أن تنظيم المهرجان يأتى فى ظل إيمان قوى بأن الأمم التى تصون فنونها وتحافظ على تراثها هى الأمم القادرة على تجديد هويتها ومواصلة حضورها الحضارى، مشيراً إلى أن احتفاءنا بالموسيقى العربية هو احتفاء بذاكرتنا المشتركة، وبقدرتنا على الإبداع، وبحق الأجيال القادمة فى أن تتعرف إلى تراثها وأن تضيف إليه ما يعبر عن عصرها وطموحاتها.

ووجه «قنصوة» خالص التحية والتقدير إلى مؤسِسة هذا المهرجان، الراحلة الكبيرة الدكتورة رتيبة الحفنى، التى تركت بإخلاصها ورؤيتها أثراً ممتداً فى الحياة الموسيقية المصرية والعربية، وساهمت فى ترسيخ مكانة الموسيقى العربية وصون تراثها، مضيفاً: «إذ نستحضر اليوم هذه المسيرة، فإننا نؤكد أن الوفاء لروادنا لا يكون فقط بتكريم أسمائهم، وإنما أيضاً بمواصلة رسالتهم».

وأعلن قنصوة أن هذه الدورة تأتى محملة بدلالة إنسانية وفنية خاصة، إذ تُهدى إلى روح واسم هانى شاكر، تقديراً لمسيرته الفنية الثرية، وما قدمه للأغنية العربية من إبداع راقٍ امتد لعقود، وأوضح أن مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية ليس مجرد احتفالية سنوية بالطرب والغناء، بل هو مساحة لحماية التراث الموسيقى العربى، وصون ذاكرته، ودعم المبدعين، وفتح آفاق الحوار حول مستقبل الموسيقى العربية فى ظل التحولات التى يشهدها العالم، لافتاً إلى أن أجندة المؤتمر العلمى المصاحب حافلة بالنقاشات والأبحاث التى تخدم فكرة حماية التراث الموسيقى العربى، والعمل على تبادل الخبرات بين الباحثين والمتخصصين والفنانين، واستشراف سُبل الحفاظ على تراثنا الموسيقى، وتطوير آليات توثيقه ونشره، والاستفادة من التقنيات الحديثة فى تقديمه للأجيال الجديدة، بما يضمن استمرارية هذا الفن العريق وقدرته على التجدد.

وأكد قنصوة أن وزارة الثقافة تعمل على تعزيز حضور الفنون الجادة فى المجتمع، وتوسيع نطاق إتاحتها أمام الجمهور، انطلاقاً من إيمانها بأن الثقافة حق أصيل لكل مواطن، وأن الفن ضرورة لبناء الوعى، وترسيخ الهوية، وتعزيز قيم الجمال والانتماء والتسامح.

ووجه قنصوة خالص التقدير إلى دار الأوبرا المصرية، وإلى جميع القائمين على تنظيم المهرجان والمؤتمر، وإلى الفنانين والباحثين والموسيقيين المشاركين، الذين يساهمون بجهودهم فى خروج هذه الدورة بالصورة التى تليق بتاريخ الموسيقى العربية ومكانتها، مرحباً بضيوفنا من مختلف البلدان العربية، الذين يُجسد حضورهم وحدة الوجدان الثقافى العربى.

واختتم وزير الثقافة كلمته متمنياً أن تكون دورة ثرية بالإبداع والجمال، وحفلات تليق بتاريخ الموسيقى العربية وعشاقها، ومؤتمراً يفتح آفاقاً جديدة للحوار والتطوير، وأن تظل دار الأوبرا المصرية منارة للفن الراقى، وبيتاً يحتضن المبدعين، ومنصة تلتقى عليها أصالة التراث مع آفاق المستقبل.

وخلال حفل الافتتاح، حرص قنصوة على تكريم عدد من الشخصيات والأسماء البارزة فى المجال بمصر والوطن العربى، امتنانًا بما قدموه من ثراء إبداعى بناء، حيث اشتملت قائمة المكرمين على الدكتور عصام الجودر (البحرين)، اسم الموسيقار وعازف الأكورديون الراحل مختار السيد، عازف الكمان الدكتور سمير رشاد، عازف الناى محمد فودة، المؤلف والموزع الموسيقى الراحل محمد هلال، الناقدة الموسيقية الدكتورة إيناس جلال الدين، اسم الشاعر الراحل رضا أمين، المطرب وليد حيدر، الفنان طارق فؤاد.

من جانبه، أكد الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، أن هذا الحدث الفنى والثقافى يجسد مكانة الموسيقى العربية فى وجداننا، ويؤكد قدرتها على التواصل مع الأجيال، وصون هويتنا وتراثنا، والانفتاح على آفاق الإبداع والتجديد، حيث يأتى المهرجان امتدادًا للرسالة التى أرستها الراحلة الكبيرة الدكتورة رتيبة الحفنى، مؤسِسة المهرجان، التى آمنت بأهمية الحفاظ على التراث الموسيقى العربى، ودعم المبدعين، وإتاحة الفرصة أمام التجارب الفنية المتميزة للتلاقى والحوار، عبر لغة الموسيقى التى تتجاوز الحدود وتوحد المشاعر.

وأوضح الوكيل أن هذه الدورة تؤكد التزام دار الأوبرا المصرية بمواصلة رسالتها فى رعاية الفنون الجادة، وصون التراث الموسيقى، ودعم المواهب الجديدة، وتعزيز التواصل الثقافى بين الشعوب، وأن موسيقانا ستظل جسرًا للمحبة والتواصل، وصوتًا يعبر عن وحدتنا فى التنوع واعتزازنا بتراثنا وهويتنا الثقافية.

وقال المايسترو محمد الموجى، مدير المهرجان والمؤتمر: تأتى الدورة الرابعة والثلاثون من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية لتواصل مسيرة الإبداع والاحتفاء بالطرب الأصيل، وتحمل هذا العام لمسة وفاء لأمير الغناء العربى الراحل هانى شاكر، بإطلاق اسمه على الدورة، تقديرًا لمسيرته الفنية الثرية ومكانته الراسخة فى وجدان الجمهور العربى.

وأضاف الموجى: على مدار 11 يومًا، تحتضن مسارح دار الأوبرا المصرية بالقاهرة والإسكندرية فعاليات فنية تجمع نخبة من الأصوات المصرية والعربية، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام المواهب الجديدة من خلال مسابقات الغناء العربى والعزف على آلة العود، كما يفتح المؤتمر العلمى المصاحب مساحة للحوار الأكاديمى حول الموسيقى العربية، ويناقش هذا العام العلاقة بين النقد الأكاديمى والتناول الإعلامى، وقد حرصنا على تحقيق التوازن بين الاحتفاء برواد الموسيقى العربية وتشجيع الإبداع المعاصر، بما يضمن انتقال هذا التراث الثرى إلى الأجيال الجديدة.

كما استعاد عدد من الموسيقيين والشعراء والنقاد والمنتجين أبرز محطات مشوار الفنان الراحل هانى شاكر، وإسهاماته فى إثراء الأغنية المصرية والعربية، خلال ندوة بعنوان «أمير الغناء العربى»، نظمتها اللجنة العلمية للمؤتمر البحثى المصاحب للدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، وأدارها المايسترو الدكتور محمد الموجى، برئاسة اللجنة العلمية للدكتور محمد شبانة.

أعد الندوة وقدمها الشاعر والكاتب الصحفى فوزى إبراهيم، بمشاركة الموسيقيين صلاح الشرنوبى ومحمد ضياء، والشاعر والفنان مصطفى كامل، نقيب الموسيقيين، والشاعر عماد حسن، والمايسترو حسن فكرى، والناقدة الموسيقية الدكتورة إيناس جلال الدين، والمنتجين طارق عبد الله واللبنانى خضر عكنان.

وأكد محمد شبانة أن الندوة تمثل تقديرًا لمسيرة هانى شاكر وقيمته الفنية والإنسانية، فيما شدد فوزى إبراهيم على أن الفنان الحقيقى يظل حاضرًا بأعماله، قائلًا: «الصادقون لا يرحلون»، مشيرًا إلى تعدد المراحل الفنية التى مر بها شاكر، وقدرته على مواكبة تطور الأغنية مع الحفاظ على الصدق والإحساس والطرب.

واستعاد مصطفى كامل بدايات تعاونه مع هانى شاكر، موضحًا أن المنتج طارق عبد الله كان حلقة الوصل بينهما، وأن أول أعمالهما المشتركة كانت أغنية «هنعيش»، أعقبتها أغنيات «الحلم الجميل» و«المفروض» و«ياريتنى».

وأكد مصطفى كامل أن نهلة توفيق أرملة هانى شاكر كانت عاملا كبيرا فى اختياراته الفنية على مدى مشواره.

كما كشف لأول مرة أن الراحل هانى شاكر اتصل به قبل وفاته بشهرين للتعاون فى أغنية جديدة.

وتحدث المايسترو حسن فكرى عن إسهامه فى تكوين فرقة موسيقية ترافق شاكر فى حفلاته، بما ساعد على تقديم عروض أكثر تماسكًا والوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور، خصوصًا الشباب.

من جانبه، وصف محمد ضياء هانى شاكر بأنه مطرب واعٍ ومثقف، وأكد أن تجربته تحمل دروسًا فنية وإنسانية، وكشف أن شاكر لحن نحو 18 أغنية، معلنًا أن أغنية درامية سجلها الراحل قبل وفاته ستُطرح قريبًا.

ووصف الشاعر عماد حسن صوت الراحل هانى شاكر بأنه الصوت الذى يحلم كل شاعر بأن يؤدى كلماته، مستعيدًا تعاونهما فى أغنيات «ما تهدديش» و«غلطة» و«تخسرى»، كما وجه تحية إلى زوجته نهلة توفيق لدعمها ومساندتها له. بدوره، استعاد خضر عكنان مدير أعمال الراحل بداية تعاونه مع «شاكر» عام 2021، مؤكدًا ثقته فى قدرته على تحقيق النجاح لدى الجمهور اللبنانى والعربى، فيما دعت الناقدة وأستاذ الموسيقى د. إيناس جلال الدين إلى إخضاع تجربته لدراسات أكاديمية متخصصة، مشيرة إلى خصوصية صوته واحتفاظه بحيويته ورونقه على امتداد مشواره.

واختتمت «جلال» الندوة بتأكيد أهمية الحفاظ على أخلاقيات العمل الفنى وتطوير الشخصية الغنائية لكل مطرب، إلى جانب توثيق تجارب رموز الغناء العربى.

واختتم المطرب الشاب لؤى الفعالية بأغنية «وإنت ماشى فى مصر سلم على ربَّى واللى علم» التى تعد من أشهر أغانى هانى شاكر الوطنية خلال السنوات الأخيرة.

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة