عاجل
قمة مصرية بنكهة أفريقية.. الأهلي والزمالك يتصارعان على لقب بطولة أفريقيا لكرة اليدالأهلي يصل أوغندا بطموحات قارية.. وعموتة يجهز أسلحته لمواجهة كيتارامواصفات وصور الترام الهيدروجيني المزمع تنفيذه بالعاصمة الجديدة.. بدون أسلاك علويةضربات تطال سفينتين بالبحر الأسود وبلغاريا تقرر استدعاء السفير الروسىتراجع جديد.. سعر الفراخ والبيض في أسواق الشرقية اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026ماك بوك برو بمعالج M6.. تعرف على 3 تحديثات جديدة مرتقبة قبل نهاية أكتوبرصادرات الصين تقفز 36.3% والفائض التجاري يقترب من تريليون دولارمهرجان الجونة السينمائى يطلق دورته التاسعة غدًا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مهرجان الجونة السينمائى يطلق دورته التاسعة غدًا

منذ ساعة

وفى حديثه عن الإلهام وراء أحدث أعماله، قال المخرج مارك فيتوسى: «كل شىء عن كورين هو فيلم عن المثابرة، ومن هذا المنطلق، يمكن أن يجد صداه لدى الجميع، فنحن جميعًا لدينا طموحات وأهداف ومكانة نحلم بتحقيقها، كما أننا جميعًا مررنا بتجارب الرفض أو خيبة الأمل، أيًا كان المجال الذى نعمل فيه».

الفيلم من إنتاج كارولين بون مارشون، ويشارك فى إنتاجه فابريس ديلفيل وصوفى تيبر، فى تعاون يجمع فريقًا إبداعيًا متميزًا أمام الكاميرا وخلفها.

وقال أندرو محسن، المدير الفنى لمهرجان الجونة السينمائى: «تعمدنا اختيار فيلم تدور أحداثه بشكل مباشر حول صناعة السينما، وهو ما سيجعله قريبًا من جمهور حفل الافتتاح، سواء من المتخصصين فى صناعة السينما أو من عشاقها، كما تقدم إيزابيل أوبير واحدة من أكثر تجاربها صدقًا فى الأداء، ومن اللافت بشكل خاص أن نشاهدها تجسد دور ممثلة داخل الفيلم، بما يضيف طبقة أخرى من العمق والمصداقية إلى الشخصية».

وأشار عمرو منسى، الشريك المؤسس والمدير التنفيذى لمهرجان الجونة السينمائى، إلى أن اختيار فيلم الافتتاح يعكس روح المهرجان، وأوضح: «افتتاح المهرجان بفيلم مثل (كل شىء عن كورين) يرسم إلى حد كبير ملامح ما نسعى إلى تقديمه فى الجونة، تتمتع الأفلام بقدرة فريدة على مساعدتنا فى فهم رحلة الآخر؛ آماله وتحدياته ورغبته فى أن يجد مكانه وينتمى إليه، ومع انطلاق دورتنا التاسعة، نفخر باستقبال صناع الأفلام والجمهور للاحتفاء معًا بهذه القصص الإنسانية التى تتجاوز الحدود والثقافات.

ويتكون برنامج المهرجان فى دورته التاسعة من ثلاث مسابقات رسمية (مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، ومسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، ومسابقة الأفلام القصيرة)، والبرنامج الرسمى خارج المسابقة، إضافة إلى البرنامج الخاص، ويعرض المهرجان نحو ٧٠ فيلمًا من أهم وأحدث الإنتاجات العربية والعالمية، وتصل قيمة الجوائز المقدمة إلى ٢٣٠ ألف دولار أمريكى، إضافة إلى الجوائز العينية (جائزة نجمة الجونة، والشهادات- المقدمة إلى الفائزين فى المسابقات والأقسام التنافسية)، كما يمكن للأفلام الطويلة ذات الطابع الإنسانى أن تحصل على جائزة الجمهور: «سينما من أجل الإنسانية».

ويواصل المهرجان فى دورته التاسعة تقديم جائزة نجمة الجونة الخضراء المخصصة للأفلام المعنية بقضايا البيئة، وفى إطار البرنامج الخاص، يعرض المهرجان أفلامًا أيقونية من الماضى والتى لاتزال محبوبة من قبل عشاق السينما.

ويقدم المهرجان الدورة التاسعة من «سينى جونة»، وهى فعالية مخصصة لصناعة السينما تهدف إلى دعم وتمكين صناع الأفلام العرب، ومساعدتهم فى الحصول على الدعم المالى والفنى من خبراء الصناعة على المستويين العربى والدولى.

وتتكون سينى جونة من ٥ برامج، سينى جونة لدعم إنتاج الأفلام، وملتقى سينى جونة لصناع الأفلام، وسوق سينى جونة، وسينى جونة للمواهب الناشئة، والبرنامج المستحدث بهذه الدورة سينى جونة مسلسلات.

وأشارت إدارة المهرجان إلى أن الدورة التاسعة تؤكد، عبر عروضها وفعالياتها المتنوعة، مكانة المهرجان الفريدة كملتقى يجمع صناع الأفلام والنقاد والجماهير للاحتفال بفن وصناعة السينما.

ويمنح المهرجان جائزة نجمة الجونة الذهبية للفيلم الروائى الطويل، نجمة الجونة ٥٠ ألف دولار أمريكى، بجانب جائزة نجمة الجونة الفضية للفيلم الروائى الطويل (٢٥ ألف دولار أمريكى)، جائزة نجمة الجونة البرونزية للفيلم الروائى الطويل (١٥ ألف دولار أمريكى) وجائزة نجمة الجونة لأفضل فيلم عربى روائى طويل (٢٠ ألف دولار أمريكى)، جائزة نجمة الجونة لأفضل ممثل، وجائزة نجمة الجونة لأفضل ممثلة، وتُقتسم الجائزة النقدية، بالتساوى بين المخرج والمنتج الرئيسى للفيلم الفائز بالجائزة.

كما يمنح المهرجان جائزة نجمة الجونة الذهبية للفيلم الوثائقى الطويل (٣٠ ألف دولار أمريكى)، جائزة نجمة الجونة الفضية للفيلم الوثائقى الطويل (١٥ ألف دولار أمريكى)، جائزة نجمة الجونة البرونزية للفيلم الوثائقى الطويل (٧٥٠٠ دولار أمريكى)، جائزة نجمة الجونة لأفضل فيلم عربى وثائقى طويل (١٠ آلاف دولار أمريكى)، وتُقتسم الجائزة النقدية، بالتساوى بين المخرج والمنتج الرئيسى للفيلم الفائز بالجائزة.

ويواصل مهرجان الجونة السينمائى تعاونه مع سينما «زاوية» للعام الرابع على التوالى، ويهدف هذا البرنامج إلى مشاركة مجموعة من أبرز أفلام المهرجان مع الجمهور فى القاهرة، وإتاحة الفرصة لاكتشاف مخرجين جدد، بالتزامن مع الفعاليات والعروض الرئيسية للمهرجان فى مدينة الجونة.

ويقدم ملتقى سينى جونة هذا العام عددًا من المحاضرات والحلقات النقاشية واللقاءات الإبداعية، إذ يجمع بين صناع الأفلام والجمهور لاستكشاف آليات صناعة السينما، والقصص التى تصل إلى الشاشة، والعوامل التى تشكل الأفلام التى نشاهدها، ففى إطار الفعاليات المتعلقة بالمسلسلات يقدم «المواهب الصاعدة: الوصول إلى سوق المسلسلات»، وتستكشف هذه الجلسة الحوارية ما يبحث عنه المنتجون والمنصات فى الأصوات الجديدة، والآليات اللازمة لربط الكتاب والصناع الصاعدين بالصناعة.

وتتضمن الفعاليات حوارا مع المنتج محمد مشيش حول عملية اكتشاف المواهب وتطوير القصص والدور الذى يلعبه «المسؤول الإبداعى والإنتاجى» (Showrunner) فى واقع الصناعة المحلية.

بجانب فعاليات متعلقة بالصناعة، بعنوان «كسر الحواجز» وتطرح هذه الحلقة النقاشية سؤالًا حول إمكانية أن تكون السينما طموحة شكليا وتظل سهلة التلقى، وما يجب أن يتغير لكى يتمكن صناع الأفلام من التحرك بحرية بين عوالم السينما الفنية والتجارية، وأيضا «خارج الإطار المألوف»، وتستكشف هذه الحلقة النقاشية كيف تؤثر ثقافة الانتقاء على القصص التى يتم تطويرها وتمويلها وصناعتها، وتطرح إمكانية وجود سينما عربية وجنوب عالمية أكثر اتساعا وأقل نمطية.

ويعقد الملتقى حلقة نقاشية بعنوان «الملكية الثقافية: من يملك الحق فى القصة؟»، وتستكشف حريات ومسؤوليات الملكية الثقافية، وكيف يتناول صناع الأفلام التمثيلات الثقافية والتواريخ الموروثة والتحرك بين توقعات كل من المجتمعات المحلية والجمهور العالمى.

وأيضا حلقة نقاشية بعنوان «مصر تصدر الضحك/ الكوميديا»، تجمع الممثلين والمخرجين والمنتجين للنظر إلى الحرفة وراء صناعة كوميديا ناجحة، لماذا تسافر أفلام محددة خارج حدود موطن صناعتها، وكيف يمكن للنوع الكوميدى التوسع إلى ما هو أبعد من المحلية، وحلقة نقاشية بعنوان «جندر شباك التذاكر» تستكشف العناصر الإبداعية والإنتاجية الدافعة لذلك التحول، وتسأل عما يجب تغييره لتعود أفلام البطولة النسائية جزءًا أساسيًا من السينما التجارية المصرية من جديد.

كما يعقد الملتقى حوارا مع منى زكى فى إطار تكريمها بجائزة «الإنجاز الإبداعى»، وتحمل حلقتها اسم «ما بعد النجومية».

أيضا من أبرز الفعاليات يستكشف الخبير فى الصناعة السينمائية أنجوس فينى التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعى على تطوير وتمويل وإنتاج وتسويق وتوزيع الأفلام.

كما يقدم حوارا للمخرج يسرى نصرالله فى إعادة صياغة لغته السينمائية، ويتأمل المخرج المصرى الكبير الحرية الإبداعية والتعاونات الفنية والبحث الدائم عن الصيغة الشكلية التى يتطلبها كل فيلم.

كان مهرجان الجونة السينمائى الدولى، قد كشف مؤخرا عن فعاليات دورته بحضور رجل الأعمال سميح ساويرس، وعمرو منسى المدير التنفيذى والمؤسس المشارك لمهرجان الجونة السينمائى، بجانب أعضاء اللجنة الاستشارية للمهرجان النجمة يسرا والمخرج يسرى نصرالله، والإعلاميين محمد هانى، وعلاء الكحكى، والمنتج صفى الدين محمود، والناقدين أندرو محسن وأحمد شوقى.

وقال رجل الأعمال ومؤسس مهرجان الجونة سميح ساويرس إن طموحه يتمثل فى أن يصبح المهرجان مرتبطًا باسمه ومكانته، وليس بالأشخاص القائمين عليه، مشيرًا إلى أن الدورة العاشرة قد تكون الأخيرة التى يظهر خلالها مع إدارة المهرجان على منصة المؤتمر الصحفى الخاصة بالمهرجان، وأوضح «ساويرس»: «طموحى أن مهرجان الجونة مع الدورة العاشرة لا يرتبط بأشخاص، والسنة الجاية إن شاء الله تكون آخر مرة نطلع فيها على المنصة».

وأضاف: «نفسى المهرجان يكون قوى باسمه، زى مهرجان كان، وليس بالقائمين عليه»، متمنيًا أن تكون الدورة الحالية أفضل من الدورة السابقة، وأن يواصل المهرجان تطوره خلال السنوات المقبلة.

وتحدث «ساويرس» عن مشروع «سينما جونة»، مؤكدًا رغبته فى التوسع فيه خلال الفترة المقبلة، وتوفير المزيد من التمويل اللازم لدعمه، قائلًا: «إن شاء الله تكبر ونلاقى لها فلوس أكتر، لأنى شايف إن دى أكبر وأهم حاجة عملناها فى المهرجان».

وقال عمرو منسى، المدير التنفيذى والمؤسس المشارك لمهرجان الجونة السينمائى، إن الاستمرار فى نجاح المهرجان يمثل التحدى الأصعب خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الدورة التاسعة تشهد الإعلان عن هوية جديدة ورؤية مختلفة، مع تحول المهرجان إلى منصة ثقافية تعمل على مدار العام، إلى جانب توسيع مشاركة ذوى الهمم ضمن فعالياته.

وأضاف عمرو منسى أن المهرجان لم يعد بحاجة إلى الترويج لمدينة الجونة باعتبارها وجهة سياحية، موضحًا أن المرحلة الحالية تفرض مسؤولية أكبر على إدارة المهرجان تجاه دعم السينما وصنّاع الأفلام.

وتابع: «الجونة مش مستنية تتسوق بعد ٩ سنين مهرجان، المقولة دى كانت بتتقال فى البداية، لكن حاليًا بنؤكد مسؤوليتنا وأهمية المهرجان تجاه دعم السينما».

وأشار «منسى» إلى أن المهرجان يعلن خلال الدورة الجديدة عن هوية بصرية مختلفة، قائلًا: «نعلن النهارده عن هوية جديدة ورؤية مختلفة، غيرنا الشعار، والمهرجان أصبح منصة ثقافية تعمل على مدار السنة».

وكشف عن توجه المهرجان لزيادة مشاركة ذوى الهمم فى فعالياته، قائلًا: يشاركنا فى المهرجان «قادرون باختلاف»، وسيشاركنا عدد من العناصر من ذوى الاحتياجات الخاصة.

وأكد المدير التنفيذى والمؤسس المشارك لمهرجان الجونة السينمائى أن الدورة الجديدة تمثل تحديًا لإدارة المهرجان، خاصة فى ظل السعى إلى الحفاظ على النجاح الذى تحقق خلال الدورات السابقة، مشددًا على أن الاستمرار فى النجاح يحتاج إلى تطوير مستمر فى طبيعة الفعاليات والرؤية التى يقدمها المهرجان.

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة