أكدت الفنانة منى زكي أن مواجهة الخوف تمثل معركة داخلية يخوضها الإنسان حتى يتمكن من النهوض مجددًا ومواصلة طريقه، داعية الشباب إلى عدم السماح للخوف بالتحكم في قراراتهم، والعمل على تجاوزه، لأنه قد يقيد الإنسان ويمنعه من التقدم، مشيرة إلى أن صراعها المستمر مع هذا الشعور ساعدها على تقديم تجارب فنية مختلفة.
وقالت منى زكي، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، على هامش فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، إنها تشعر بأن جمهور المهرجان يمثل عائلتها الكبيرة، معربة عن سعادتها وامتنانها بالتكريم، ومؤكدة أن رسالتها الأساسية للشباب هي عدم الاستسلام للخوف، بل مواجهته والاستمرار في الطريق رغم القلق.
«قصرها وكان محتاج يتظبط».. خبراء موضة ينتقدون فستان منى زكي في مهرجان الجونة منى زكي وأسماء جلال وهدى المفتي.. 3 تسريحات شعر لافتة في افتتاح مهرجان الجونة 2026 (صور) منى زكي تكشف سبب غياب أحمد حلمي عن تكريمها في مهرجان الجونة السينمائيوأوضحت أن جيلها نشأ في فترة اتسمت بالهدوء والطيبة، وعاش إلى جوار أساتذة كبار، قبل أن يجد نفسه أمام واقع أكثر إثارة للخوف، وهو ما جعل كثيرين يشعرون بالتناقض بين المرحلتين. وأشارت إلى أن الخوف ظل حاضرًا في حياة عدد من أبناء جيلها، لكن القدرة على التعامل معه تختلف من شخص إلى آخر؛ فهناك من يستطيع تجاوزه، بينما يعجز آخرون عن السيطرة عليه، حتى يصل بهم الأمر إلى التوقف عن الحركة أو اتخاذ أي خطوة.
وتحدثت منى زكي عن طبيعة المخاوف التي تواجهها في عملها، موضحة أن الفنان يسعى في جانب من عمله إلى نيل رضا الجمهور واستحسانه، لكنها ترى أن من أجمل اللحظات التي يعيشها أن يخبره شخص لا يعرفه جيدًا بأن عملًا قدمه أثر فيه أو لامس تجربة شخصية مر بها.
وأضافت أن هذا التواصل يمنح الفنان شعورًا خاصًا، لأنه يعني أنه استطاع مشاركة شخص آخر جانبًا من مشاعره وتجربته الإنسانية، رغم عدم وجود معرفة سابقة بينهما، ليلتقيا في إحساس أو لحظة مشتركة.
وأشارت إلى أن الفنان يعيش أحيانًا حالة من التناقض بين الخوف من عدم إعجاب الجمهور بعمله، وضرورة أن يحب هو العمل الذي يقدمه أولًا. وأكدت أنها تحاول الانطلاق من حبها للدور والإخلاص له، ثم تترك النتيجة لله، بدلًا من الانشغال المستمر بالتفكير في النجاح.
واستشهدت بما طرحه المخرج محمد ياسين خلال فقرة «In Conversation» بالمهرجان، بشأن التساؤل عن سبب التفكير الدائم في النجاح، ما دام الإنسان يقدم شيئًا يحبه، سواء حقق هذا العمل نجاحًا أم لا، أو حقق عائدًا ماديًا أم لم يفعل.
وردًا على سؤال لميس الحديدي بشأن إمكانية الوصول إلى هذه الحالة، أكدت منى زكي أن الأمر ممكن، لكنه يحتاج إلى تحقيق التوازن وإدراك أن الإنسان اختار عمله لأنه يحبه، محذرة من السماح للمشاعر وردود الفعل الخارجية بأن تدفعه إلى كراهية شيء بدأه بدافع الحب.
وكشفت أنها تحاول التعامل مع خوفها من خلال تحدي نفسها والخروج من منطقة الراحة، موضحة أن حديثها المتكرر عن الخوف لا يتعارض مع سعيها إلى مواجهته، بل إن خوض التجارب التي تثير قلقها يمثل وسيلة للتغلب عليه، على غرار مواجهة الإنسان للمواقف أو التجارب التي يخشاها.
وعن اختيار الأدوار التي تشعر بأنها بعيدة عن قدراتها أو قد لا تتمكن من أدائها، أوضحت منى زكي أن هذه اللحظة تحديدًا تدفعها إلى خوض التجربة، إذ قد تشعر أحيانًا بأنها ليست الأنسب لشخصية معينة، لكنها تقرر بذل أقصى ما لديها ومحاولة تقديم شيء جديد لم تقدمه من قبل.
وأكدت أن الأعمال التي تخلو من التحدي قد لا تمنحها الشعور نفسه بالمتعة، مشيرة إلى أن رغبتها في تقديم أدوار صعبة وغير مألوفة تنبع من سعيها إلى اكتشاف قدرات جديدة لديها، متسائلة: «أمال أنا بشتغل ليه؟»، في إشارة إلى أن هدفها من التمثيل لا يقتصر على ضمان النجاح أو جعل الأمور تسير بسهولة، وإنما يتضمن خوض تجارب مختلفة وبذل الجهد لتقديم أدوار جديدة.
- منى زكي: «وحيد حامد كان له فضل كبير عليّ وساهم في تشكيل شخصيتي»
- منى زكي تكشف سبب غياب أحمد حلمي عن تكريمها في مهرجان الجونة السينمائي
- ليلى علوي: «خرج ولم يعد قدمني بصورة مختلفة.. والسينما زمان كان فيها مساحة للمغامرة»
- ريا أبي راشد عن منى زكي: «أكثر ممثلة موهوبة في جيلها» (فيديو)
- منى زكي تخطف الأنظار بإطلالة سوداء في مهرجان الجونة السينمائي.. وسعر صادم للفستان بعد الخصم





