يخوض الفيلم المصري «ولا عزاء للسيدات»، للمخرج محمود زين، تجربة جديدة في المهرجانات السينمائية الدولية، بعدما وقع اختيار إدارة مهرجان البوسفور السينمائي على العمل للمنافسة ضمن المسابقة الدولية في دورته الجديدة، ليواصل رحلته التي انطلقت من مصر ووصلت إلى عدد من المحافل السينمائية العربية والدولية.
وتأتي المشاركة المرتقبة امتدادًا للحضور المتواصل للفيلم في المهرجانات، بعدما نجح في تسجيل مشاركات متنوعة منذ عرضه العالمي الأول، وصولًا إلى محطته الجديدة في المهرجان الذي يفتح أمامه فرصة للتواصل مع جمهور ونقاد من خلفيات سينمائية مختلفة.
منى زكي: «لما يجيلى ورق كويس بحس إن النداهة ندهتنى تجاه العمل ده» منى زكى تعتذر لمن تضايقوا من بعض أعمالها: «بعتذر لو عملت حاجة ضايقت حد.. بس دى مهنتى» منى زكي توجه رسالة لابنتها لي لي: «متتجوزيش دلوقتي خالص.. وكل ما تستني أفضل»بدأت رحلة الفيلم مع المهرجانات من مصر، إذ شارك في الدورة التاسعة من مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، التي أقيمت في مايو 2025، وشهدت تقديمه للمرة الأولى عالميًا، باعتباره الفيلم المصري الوحيد المشارك في المسابقة الرسمية.
وفي الشهر نفسه، انتقل العمل إلى لبنان للمشاركة في الدورة الثانية عشرة من مهرجان طرابلس للأفلام، قبل أن يسجل حضوره الآسيوي الأول من خلال مهرجان آتشيه السينمائي في إندونيسيا، خلال سبتمبر 2025.
واستمرت مشاركات الفيلم خلال العام التالي، إذ انضم في أبريل 2026 إلى برنامج الدورة الثانية من مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب، لتُضاف مشاركته في المسابقة الدولية بمهرجان البوسفور إلى سجل رحلته السينمائية.
ينطلق الفيلم من واقعة وفاة هيام، الشابة التي لم تتجاوز العشرينات من عمرها ولم يسبق لها الزواج، ليجد شقيقاها زاهر ومراد نفسيهما أمام موقف غير متوقع أثناء الاستعداد لتجهيز جثمانها.
وتتصاعد الأحداث عندما يلاحظ الشقيقان آثار عضّات على رقبة شقيقتهما وصدرها، يُشتبه في ارتباطها بعلاقة عاطفية، وهو ما يضعهما في مواجهة مخاوف اجتماعية تتعلق بسمعة الأسرة ونظرة المحيطين بهما.
ومن هنا، تتشكل الأزمة الرئيسية للعمل، إذ يتردد الشقيقان في استكمال إجراءات غسل الجثمان خشية انكشاف ما اكتشفاه وتحول الأمر إلى فضيحة اجتماعية، لتكشف الأحداث عن صراع بين التعامل مع الحقيقة والخضوع للأحكام المجتمعية.
ويطرح الفيلم، من خلال هذه الواقعة، تساؤلات تتعلق بنظرة المجتمع إلى المرأة، والقيود التي قد تفرضها الأعراف الاجتماعية على الأفراد، إلى جانب الخوف من أحكام الآخرين في المواقف الشخصية والإنسانية الحساسة.
يتولى محمود زين تأليف الفيلم وإخراجه، فيما يتولى المعهد العالي للسينما إنتاجه، ويشارك في بطولته الفنان صدقي صخر، إلى جانب سهيلة الأنور ونادية حسن ومحمود يحيى.
ويضم فريق العمل مؤمن علاء الدين مديرًا للتصوير، ومحمد ممدوح في المونتاج، وعلي سليمان منتجًا منفذًا، ومحمد أسامة حسن مهندسًا للديكور، ورامي مجدي مهندسًا للصوت.
كما يتولى عمرو سليمان تصميم الصوت ومكساجه، بينما يتولى طارق عبد القادر مهمة تصحيح الألوان، في إطار تكامل العناصر الفنية المشاركة في تنفيذ الفيلم.
منى زكي توجه رسالة لابنتها لي لي: «متتجوزيش دلوقتي خالص.. وكل ما تستني أفضل»
- في ندوة تكريمها بمهرجان الجونة: منى زكي تكشف طبيعة علاقاتها بزملائها في الوسط الفني
- إنجي علي تهنئ منى زكي بعد تكريمها في الجونة: «امرأة تستمر في إلهامنا وتذكرنا بالقوة الحقيقية للفن»
- خالد الصاوي يظهر بشكل مختلف في أول ظهور له بمهرجان الجونة.. ماذا قال عن تكريم منى زكي؟
- منى زكي من الجونة: «الفن فيه حرية وانطلاق.. ومش معقول أشرح للجمهور إن المشهد الجرىء تمثيل»
- منى زكي: «لما يجيلى ورق كويس بحس إن النداهة ندهتنى تجاه العمل ده»






