انتقد المخرج مرقس عادل أوضاع صناعة الفن في مصر، مسلطًا الضوء على ما وصفه بتراجع دور صناع الأعمال لصالح النجوم، وغياب تكافؤ الفرص بين الفنانين، إلى جانب سيطرة حسابات السوق ومواقع التواصل الاجتماعي على اختيارات المشروعات الفنية. وعبّر عادل عن رؤيته في منشور عبر حسابه الشخصي على موقع «فيسبوك»، متسائلًا: «مالها الصناعة ما هي زي الفل»، قبل أن يستعرض عددًا من الأزمات التي يرى أنها تؤثر في مستقبل الإنتاج الفني.
وقال مرقس عادل إن بعض الفنانين الموهوبين لا يحصلون على فرص حقيقية للعمل، في الوقت الذي تتكرر فيه الاستعانة بأسماء بعينها، معتبرًا أن العلاقات الشخصية أصبحت مؤثرة في اختيار المشاركين بالأعمال. وانتقد كذلك الفجوة الكبيرة بين أجور النجوم وباقي العاملين في الصناعة، مشيرًا إلى أن الضغوط الإنتاجية تنعكس أحيانًا على أجور الفنيين، كما لفت إلى تشابه بعض المسلسلات وتكرار الأفكار الناجحة، فضلًا عن تراجع التنوع في الموضوعات والشخصيات التي تظهر على الشاشة، بما لا يعكس بالضرورة واقع المجتمع بمختلف طبقاته.
وأضاف المخرج أن مواقع التواصل الاجتماعي واللجان الإلكترونية باتت، بحسب رؤيته، مؤثرة في توجيه قرارات الإنتاج وتحديد فرص نجاح الأعمال، منتقدًا التركيز على الترند والترويج الجماهيري على حساب القيمة الفنية والثقافية.
«هاخد حقي».. ريم البارودي تعلن اتخاذ إجراءات قانونية ضد متابع بسبب إساءته ريم البارودى تقبل الاعتذار بعد الإساءة إليها: «أتمنى ألا يتكرر الأمر» حاتم صلاح يقدم أولى بطولاته المطلقة بـ دراما رمضان 2027كما أشار إلى اختلال ترتيب الأولويات داخل مواقع التصوير، معتبرًا أن بعض التفاصيل الإدارية واللوجستية أصبحت تحظى باهتمام أكبر من صناع العمل أنفسهم. واختتم عادل حديثه بالتأكيد على امتلاك مصر طاقات إبداعية كبيرة، قائلًا إن الجمهور يستحق أعمالًا تعبّر عنه وتحترم ذوقه، محذرًا من استمرار الدوران في الدائرة نفسها، ومتسائلًا مجددًا: «مالها الصناعة؟».
- محمد رمضان يتصدر التريند بعد الكشف عن لوك شخصية «عشماوي».. ماذا قال الجمهور؟
- بشرى تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي بعد رحيلها من «الجونة» قبل بدء المهرجان
- بعد مشاركته في المهرجانات.. فيلم «مشاكل داخلية 328» لـ محمد ممدوح على «شاهد»
- تفاعل كبير مع موقف توبي ماجواير الداعم لزوجته السابق.. اعرف التفاصيل
- محمود سعد عن صورة الزعيم المفبركة: «والله زعلان.. عيب أنتم ما تعرفوش يعني إيه عادل إمام»






