عاجل
خلال زيارة مفاجئة.. رصد مخالفات وإحالة مسؤولين للتحقيق بـ«تضامن القليوبية»نشرة التوك شو| الجلاد يعلق على طلب تفويض الدفاع عن السعودية وكواليس شهرة العفاسي بمصربعد مد الجلسة يومين.. ما اشتراطات إرسال قوات مصرية لدعم السعودية؟كرم جابر: بدأت ممارسة الرياضة في سن الرابعة بالجمباز والسباحةمنى زكي توضح حقيقة تصريحاتها حول عمليات التجميل وتكشف روتين عنايتها بالبشرةرضا عبدالعال: الأهلي فرط في فوز كبير على كيتارامحمد صلاح: أرفض تواجد مدرب عام أجنبي في جهاز الزمالك مع معتمد جمال"القومي للمرأة" وجامعة عين شمس يوقعان بروتوكولًا لتعزيز الدعم النفسي والقانوني
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«بتر نصف جسدها وتخلى عنها زوجها».. هدى تواجه الحياة من أجل طفليها مع عمرو الليثي

منذ 2 ساعة

في حلقة إنسانية مؤثرة من برنامج «واحد من الناس»، استضاف الإعلامي الدكتور عمرو الليثي السيدة هدى، التي تواجه ظروفًا صحية ومعيشية قاسية، بعدما وُلدت بمرض العظم الزجاجي، الذي يجعل عظامها هشة وقابلة للكسر من أقل حركة، واضطرت إلى بتر الجزء السفلي من جسدها بالكامل، كما تعيش برئة واحدة، وتكافح من أجل تربية طفليها وتوفير احتياجاتهما، حتى اضطرت إلى بيع المناديل والإكسسوارات في الشارع لمواجهة أعباء الحياة.

واستهل عمرو الليثي حديثه بالتأكيد على أن الابتلاء ليس بالضرورة عقابًا أو غضبًا من الله، بل قد يكون وسيلة لإعادة بناء الإنسان وتقوية روحه، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة الأنبياء: «وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ».

وأضاف الليثي، خلال تقديمه الحلقة، أن الابتلاء سنة من سنن الحياة يمر بها الجميع، موضحًا أن قصة هدى تكشف كيف يمكن للإرادة الإنسانية أن تتحول إلى معجزة، وكيف تستطيع الأمومة أن تمنح الإنسان القوة لمواجهة الألم والتعب من أجل أبنائه.

الجزء الخامس من «اللعبة» يعرض لأول مرة على الشاشة.. موعد وقناة العرض القائم بأعمال وزير الثقافة يبحث الاستعدادات النهائية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ47 في مئوية ميلاده.. نجل عبدالباسط عبدالصمد يكشف أسرار «الحنجرة الذهبية» مع عمرو الليثي

وخلال اللقاء، كشفت هدى عن تفاصيل رحلتها مع المرض، موضحة أنها اكتشفته في سن العاشرة، وأنها تبلغ حاليًا 29 عامًا، مشيرة إلى أنها كانت تعيش في الصعيد قبل أن تنتقل إلى القاهرة بحثًا عن العلاج، لكنها شعرت باليأس بعد كثرة زيارات الأطباء دون الوصول إلى حل ينهي معاناتها: «اكتشفت المرض وأنا في سن 10 سنين، وحاليا أبلغ 29 عاما، ومنذ سن العاشرة جسمي لا يكبر. أنا كنت من الصعيد لكني جئت إلى القاهرة أبحث عن علاج لهذا المرض، ويئست من كثرة الذهاب إلى الأطباء، وعندما ينكسر جزء من جسمي أحاول ألصقه باللزق الطبي».

وأوضحت أن هشاشة عظامها تجعلها عرضة للكسور من أقل حركة، حتى إن العطس أثناء النوم قد يتسبب في كسر بمنطقة الحوض، وهو ما يفرض عليها الحذر الشديد في أبسط تفاصيل حياتها اليومية.

وتحدثت هدى عن تجربتها مع الزواج والأمومة، مشيرة إلى أنها تزوجت قبل بتر الجزء السفلي من جسدها، واستمر الزواج لمدة عامين، وخلال تلك الفترة اكتشفت حملها، لتواجه ضغوطًا من المحيطين بها بسبب مخاوفهم من إنجاب طفل يعاني إعاقة، لكنها تمسكت بحملها ورفضت إنهاءه: «تزوجت وكانت رجلاي موجودتين قبل أن أبترهما، واستمر الزواج سنتين، وكانت مفاجأة أنني حامل، والكل قال لي نزلي الحمل، هيطلع عنده إعاقة، لكني رفضت، وأنجبت خديجة وبعدها ابني مصطفى وهما أسوياء وسط اندهاش الناس من حملي، وقمت بعدها ببتر الجزء السفلي من جسمي بالكامل حتى أستمر في الحياة. أنا لو عطست وأنا نايمة منطقة الحوض في جسدي تتكسر».

وأضافت أنها عانت نفسيًا بعد العملية، لكنها حاولت تجاوز آلامها والتمسك بالحياة من أجل طفليها، مؤكدة أن مسؤوليتها تجاههما كانت الدافع الأكبر للاستمرار ومواجهة ظروفها الصحية الصعبة.

وكشفت هدى عن تعرضها لصدمة أخرى بعد خضوعها للعملية، إذ تركها زوجها عقب بتر الجزء السفلي من جسدها، لتجد نفسها مسؤولة عن طفليها في ظل ظروف صحية ومعيشية شديدة الصعوبة: «كنت منهارة بعد العملية ولكن قاومت من أجل أبنائي وأن أعيش معهم وأقف بجانبهم. زوجي تركني بعد العملية وهو يعمل في مطبعة، وشعرت بعد الطلاق أنني وحيدة وبقيت لوحدي في الدنيا، ولا نعرف عنه أي شيء ولا يسأل عني ولا عن أبنائه. والمفاجأة أنني أعيش برئة واحدة ولم أكن أعرف ذلك، وكانت نصيحة الطبيب أن أعيش بالمسكنات ولا يوجد حل طبي».

وأشارت إلى أنها اضطرت إلى التأقلم مع حالتها الصحية، رغم ما تعانيه من آلام وصعوبات في الحركة، بينما تحاول تلبية احتياجات طفليها والقيام بمسؤولياتها تجاههما قدر استطاعتها.

وعن ظروفها المعيشية، أوضحت هدى أنها عملت في بيع المناديل والإكسسوارات للبنات بالقرب من إحدى الجامعات، في محاولة لتوفير احتياجات طفليها، رغم صعوبة الحركة وما تتعرض له من آلام وسخرية وتنمر من بعض الأشخاص: «كنت أبيع مناديل وإكسسوارات للبنات بجوار الجامعة، وأمي تعيش معي وترعاني وترعى أولادي، وأعلم أولادي القناعة والرضا والحمد. أتعرض للكثير من السخرية والتنمر وأجد صعوبة بالغة في تأدية مصالح أولادي، ووالدي متوفى بينما والدتي تأخذ معاشا، وأنا أيضا لدي معاش بسيط ضمن نسبة الـ 5%».

كما تحدثت عن اعتمادها على مساعدة والدتها، التي تعيش معها وتتولى رعايتها ورعاية طفليها، لافتة إلى الصعوبات التي تواجهها في تدبير نفقات المنزل ومتابعة احتياجات أبنائها، خاصة مع محدودية دخلها وانقطاع المعاش الذي كانت تعتمد عليه.

وشهدت الحلقة جانبًا إنسانيًا مؤثرًا، بعدما تحدثت خديجة ومصطفى، طفلا هدى، عن والدتهما وكفاحها من أجل توفير حياة مناسبة لهما، مؤكدين تقديرهما لما تتحمله من آلام وتعب، وحرصهما على مساعدتها في أعمال المنزل.

كما كشف الطفلان عن مشاعرهما تجاه رحلة والدتهما مع المرض، وما يبذلانه من جهد لمساندتها، خاصة عندما تعود متعبة من عملها في بيع المناديل، واختتما حديثهما برسالة حب عبّرا فيها عن تقديرهما لتضحياتها، وتمنياتهما لها بالصحة والسعادة.

وفي لفتة إنسانية خلال الحلقة، أجرى البرنامج مداخلة هاتفية مع الدكتور عبد الله المصري، المدير الإداري لمؤسسة «سند للتنمية»، أعلن خلالها توفير معاش شهري لهدى بقيمة 1500 جنيه، لمساعدتها على مواجهة أعباء الحياة وتوفير احتياجاتها واحتياجات طفليها.

الليلة.. «واحد من الناس» يحتفل بذكرى نصر أكتوبر مع الشهيد الحي عبد الجواد سويلم

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة