تستضيف دار الأوبرا المصرية، برئاسة د. رضا الوكيل، بالتعاون مع سفارة إسبانيا والمركز الثقافى الإسبانى بالقاهرة، حفلًا موسيقيًا بعنوان «الجيتار الإسبانى من النيل إلى الكاريبى»، يقدمه عازفا الجيتار على خطاب (مصر-إسبانيا) وألدو رودريجيز (كوبا-إسبانيا)، الجمعة 6 نوفمبر، على مسرح الجمهورية، 8 مساءاً.
ويقدم الثنائى خلال الحفل برنامجًا موسيقيًا يجمع بين تقنيات عزف جيتار الفلامنكو والمقامات الشرقية، فى تجربة تمزج ملامح من الثقافتين المصرية والإسبانية، من خلال مجموعة من المؤلفات المتنوعة.
حفلات الأوبرا
«حوار الموسيقى المعاصرة بين مصر والنمسا».. أنسامبل فيينا كولاج تحيى حفلا بالأوبرا 4 نوفمبر
عرض الفيلم السعودي «جحيم العابرين» لأول مرة عالميا بمهرجان القاهرة السينمائي 13 نوفمبر
مواهب البيانو والفلوت نجوم حفل على المسرح الصغير بالأوبرا
ويتضمن برنامج ألدو رودريجيز أعمالًا موسيقية لعدد من المؤلفين، من بينها «جران جوتا» لفرانسيسكو تاريجا، و«أستورياس» لإسحاق ألبنيز، و«التانجو فى سكاى» لرولاند دينز، و«كارنافاليتو» لإى زالديفار، و«النجم الصغير» لمانويل بونس، و«رقصة باراجواى» لأغوستين باريوس، و«الطبل الأسود» لإليسيـو جرينيت، و«كاشيتا» لرافائيل هيرنانديز.
أما على خطاب، فيقدم مجموعة من مؤلفاته التى تأخذ الجمهور فى رحلة موسيقية بين أجواء الأندلس وعوالم الشرق، من بينها «المورونيرو»، و«سوليا على إيقاع بوليريا»، و«مصر»، و«فانتازيا»، و«تارانتو»، و«تانجوس الفرعون».
ويتمتع عازف الجيتار ألدو رودريجيز بمسيرة فنية دولية، إذ أتم دراساته العليا فى الموسيقى والجيتار عام 1981 بالمعهد العالى للفنون فى هافانا بكوبا، وتتلمذ على يد أستاذى الجيتار مارتا كويرفو وإسحاق نيكولا، كما حصل عام 2010 على درجة الدكتوراه فى علوم الفنون من المعهد نفسه.
وأحيا رودريجيز حفلات موسيقية فى 58 دولة على مسارح وقاعات عالمية، وشارك بالعزف مع أكثر من 20 أوركسترا سيمفونى فى عدد من الدول، من بينها سويسرا والبرتغال والأرجنتين وتركيا وكوبا وبلغاريا وبولندا وكوستاريكا ونيكاراجوا وهندوراس والسلفادور.
أما على خطاب، فهو من مواليد القاهرة عام 1977، ويقيم حاليًا فى إسبانيا، وبدأ تعلم الجيتار فى الحادية عشرة من عمره، قبل أن يتجه إلى عالم موسيقى الفلامنكو بعد عامين، وهو ما دفعه فى سن العشرين إلى السفر إلى إقليم الأندلس، حيث التقى بعدد من أبرز عازفى الجيتار والمطربين والراقصين المتخصصين فى هذا الفن.
واستلهم خطاب من موسيقى الأندلس تجاربه الأولى فى التأليف، ساعيًا إلى بناء أسلوب فنى يجمع بين الموسيقى الشرقية والفلامنكو، كما طور طريقة خاصة فى العزف أطلق عليها «التقنية السابعة»، تقوم على المزج بين تقنيات جيتار الفلامنكو الست وتقنية «الفرداج» المستخدمة فى العزف على العود، بما يتيح له محاكاة صوت الآلة الشرقية باستخدام الجيتار.
وقدم خطاب مشروعه الموسيقى فى عدد من دول أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، بالتعاون مع مجموعة من الموسيقيين والفنانين فى إسبانيا والعالم العربى.
- مصر والسودان: لا تهاون في الحقوق التاريخية لنهر النيل وأمننا المائي واحد لا يتجزأ
- مصر والسودان ترفضان الإجراءات الأحادية على النيل الأزرق وتؤكدان ضرورة الإخطار المسبق
- عاجل ـ السيسي: مياه النيل حق للجميع ولا يجوز استخدامها لأغراض سياسية.. ومصر تدعو للتعاون لتحقيق التنمية المشتركة
- السيسي: مصر تطالب بعدم المساس بحصتها من مياه النيل
- وزير الري: إيراد النيل أقل من المتوسط.. ومخزون السد العالي يؤمن الاحتياجات






