فى تجربة تعتمد بالكامل على تقنيات الذكاء الاصطناعى، لتوثيق جانب من أحداث حرب أكتوبر ١٩٧٣، حصد الفيلم الوثائقى القصير «آخر رقصة فى كيبور»، من إنتاج وإخراج كريم عبدالوهاب، تفاعلًا ملحوظًا عبر مواقع التواصل الاجتماعى، منذ عرضه على «يوتيوب»، وسط إشادات بطريقة توظيف التكنولوجيا فى إعادة تقديم الوقائع التاريخية والشخصيات المرتبطة بها، خاصة لأجيال لم تعاصر الحرب أو قرأت عنها فى كتب التاريخ أو علمت بها من البرامج التليفزيونية.
ويقدم الفيلم، الذى تمتد أحداثه لنحو ٣٣ دقيقة، تجربة رائدة فى مجال توظيف الذكاء الاصطناعى فى صناعة الأفلام التاريخية والحربية، إذ يجمع بين المعالجة الدرامية والسرد الوثائقى، مستندًا إلى معلومات وتفاصيل تاريخية وعسكرية، مع إعادة تجسيد عدد من الشخصيات المؤثرة فى أحداث الحرب، فى محاولة لتقديم تجربة تجمع بين المعرفة والإمتاع البصرى، وحقق الفيلم ١.١ مليون مشاهدة حتى الآن خلال ٤ أيام من طرحه على «يوتيوب»، إذ تم الترويج له بجملة «قالوا إن عبور قناة السويس يحتاج ٤٨ ساعة، لكن المصريين كان لهم رأى آخر»، ليعلق متابعون على نجاحه: «اكتسح يوتيوب فى ٤ أيام»، وسط مطالبات بجزء ثان وبتوسيع التجربة لتشمل معارك ومحطات تاريخية أخرى مهمة للجيش المصرى.
ويتناول الفيلم الأحداث المهمة التى شهدتها الفترة من ٣ إلى ٦ أكتوبر عام ١٩٧٣، مسلطًا الضوء على كواليس التطورات من الجانبين المصرى والإسرائيلى، ودور أجهزة الاستخبارات خلال المرحلة التى سبقت العبور، وصولًا إلى تفاصيل يوم السادس من أكتوبر، الذى يُعرف لدى الجانب الإسرائيلى بيوم «كيبور» أو الغفران.
عمرو دياب: «الذكاء الاصطناعي غيّر شكل المنافسة في عالم الموسيقى» يسرا: الذكاء الاصطناعى لا يجب أن يكون بديلًا عن الإبداع الإنسانى توظيف الذكاء الاصطناعى أهمها.. 9 توصيات فى ختام المؤتمر العلمى لمهرجان الموسيقى العربيةويرصد الفيلم مسرح العمليات على الجبهة الشرقية لقناة السويس، مستعرضًا أدوار مختلف أسلحة القوات المسلحة المصرية، من القوات الجوية والبحرية ومشاة الميكانيكى، إلى الضفادع البشرية وعمليات التعامل مع أنابيب النابالم أسفل القناة، فضلًا عن دور سلاح المهندسين فى اقتحام خط بارليف، إلى جانب عمليات الاستخبارات والخداع الاستراتيجى.
وشاركت «المجموعة ٧٣ مؤرخين» فى إعداد السيناريو العسكرى ومراجعة التفاصيل التاريخية للعمل، ومن أبرز ملامح التجربة إعادة تجسيد عدد من الشخصيات القيادية والمؤثرة فى حرب أكتوبر، من بينها الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والمشير أحمد إسماعيل القائد العام للقوات المسلحة ووزير الحربية.
- «آخر رقصة في كيبور».. تجربة سينمائية تستحضر بطولات حرب أكتوبر بالذكاء الاصطناعي
- أوراسكوم بيراميدز تطلق مساعدًا ذكيًا مجانيًا لزوار الأهرامات عبر الواتساب
- «منفذ بحرفية شديدة».. عمرو محمود ياسين يشيد بفيلم «آخر رقصة في كيبور» عن حرب أكتوبر بالذكاء الاصطناعي
- هنا شيحة: علاقتى بمحمد خان بدأت كمخرج وانتهت كصديق.. وجلست معه 6 ساعات فى أول لقاء
- خطوات كشف المكالمات المزيفة التى تستخدم صوت أحد أقاربك بالذكاء الاصطناعى






