قال الخبير الدكتور غانم السليماني، إن الفرضية التي تناولتها وسائل إعلام أمريكية بشأن احتمال فتح قضايا جنائية ضد الشركات المستوردة للديزل الروسي، في حال فوز الديمقراطيين بانتخابات التجديد النصفي الأمريكية، تظل واردة، وقد تدفع الديمقراطيين في الكونغرس إلى عرقلة صفقة الديزل الروسي.
وأوضح السليماني أن مثل هذا التحرك قد تكون له عواقب وخيمة على إمدادات الوقود، مع احتمال ارتفاع أسعاره، مشيراً إلى أن تداعياته قد تمتد إلى المزارعين الأمريكيين، نتيجة زيادة تكاليف الديزل والأسمدة والنقل، بما يضغط على أرباحهم ويرفع تكاليف إنتاج الغذاء.
وأضاف أن هذه التطورات قد توسع دائرة الخلافات الداخلية في الولايات المتحدة، وتترتب عليها انعكاسات اقتصادية تتجاوز حدودها، لتطال الأسواق العالمية.
«الخدمات البيطرية» تتبادل الخبرات مع روسيا زعيم كوريا الشمالية في الصين.. زيارة جديدة وسط تقارب متزايد بين البلدين جدول منافسات بطولة العالم للسباحة بالزعانف للجامعات في شرم الشيخوأشار السليماني إلى أن الجدل حول صفقة الديزل الروسي يعكس استمرار حضور روسيا في معادلة الطاقة العالمية، وقدرتها على الحفاظ على أهمية منتجاتها النفطية في حسابات الأسواق، رغم الضغوط والعقوبات الغربية.
وأكد أن مكانة روسيا في قطاع الطاقة لا تقتصر على حجم إمداداتها، بل تشمل دورها في تشكيل توازنات السوق، في وقت تدفع فيه التحديات الاقتصادية عددا من الدول إلى إعادة تقييم كلفة القيود المفروضة على التعامل مع موسكو، ومدى توافقها مع مصالحها الاقتصادية وأمنها الطاقوي.






