زعمت وزارة الخارجية الإثيوبية أن البحر الأحمر يمثل مسطحًا مائيًا ترتبط به إثيوبيا جغرافيًا وتاريخيًا، معتبرة أن التغيرات التي طرأت على الحدود السياسية بمرور الزمن لم تُنهِ، بحسب قولها، ارتباطها بـالبحر الأحمر.
وقالت الخارجية الإثيوبية إن أقرب نقطة من الحدود الإثيوبية لا تبعد عن الساحل سوى نحو 30 ميلًا، مضيفة أن أي نقاش جاد بشأن القضايا البحرية الإقليمية وهيكل الأمن في المنطقة يجب أن يأخذ، من وجهة نظرها، في الاعتبار ما وصفته بـ«المصالح المشروعة» لإثيوبيا وارتباطها بالبحر الأحمر.
وأضافت الوزارة أن «الحقائق الجغرافية والتاريخية» لا يمكن تغييرها عبر الخطاب السياسي أو الإجراءات القسرية أو ما وصفته بأعمال زعزعة الاستقرار، معتبرة أن أي إجراءات تتخذ عبر وكلاء أو ما وصفته بأعمال العدوان لن تغير، بحسب ادعائها، الحقائق القائمة على الأرض، ولن تنتقص من مصالح إثيوبيا أو دورها ومسؤولياتها في المنطقة.
وأكدت الخارجية الإثيوبية، وفق بيانها، استمرارها في اتباع نهج يقوم على الانخراط السلمي والاحترام المتبادل والتعاون الإقليمي، مشددة في الوقت نفسه على استعدادها للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها ومصالحها الوطنية.
- إثيوبيا تستكمل ثاني أكبر سد، وباحث بالشأن الإفريقي: أديس أبابا تستفز المصريين لمنع تدفقات النيل
- الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر يندد باستهداف العاملين في مكافحة الإيبولا بالكونغو
- معرض الطفل بالشلاتين، كتب ورسومات وكورال يرسمون البسمة على وجوه أبناء الجنوب
- استعان بمقولة شهيرة لزعيم صيني.. حكاية مقال مهم كتبه هيكل قبل حرب أكتوبر بيوم واحد
- جنوب سيناء الأزهرية تواصل تدريب معلمي العلوم الشرعية الجدد لرفع كفاءتهم المهنية





