وأوضح أن بعضا من زملائه بالأمم المتحدة زاروا الموقع أمس وشاهدوا بأم أعينهم ما وصفوه بـ"منطقة الموت"، حيث فر العاملون فى المجال الطبى والمرضى والمدنيون من المستشفى بأوامر من الجيش الإسرائيلي، كما شوهد المئات وهم يشقون طريقهم جنوبا سيرا على الأقدام معرضين حياتهم وصحتهم وسلامتهم لخطر كبير، مضيفا: "غادروا المستشفى برغم أنه لا يوجد مكان أمن فى غزة".
كما لفت إلى أن قوات الجيش الإسرائيلى تقوم بإلقاء منشورات فى خان يونس تطالب السكان بالذهاب إلى ملاجئ غير محددة، فى حين يكافح الفلسطينيون النازحون بالفعل بسبب القيود الشديدة المفروضة على المساعدات المنقذة للحياة من أجل تلبية احتياجاتهم الأساسية، ويضطرون إلى العيش فى أماكن متناقصة باستمرار ومكتظة وغير صحية وغير آمنة، مشددا على أنه وبغض النظر عن التحذيرات فإن إسرائيل ملزمة بحماية المدنيين أينما كانوا، والتقيد الصارم بقواعد القانون الإنسانى الدولي، بما فى ذلك مبادئ التمييز والتناسب والاحتياطات عند تنفيذ الهجمات.
وتابع: أن "عدم الالتزام بهذه القواعد قد يشكل جرائم حرب، فالألم والفزع والخوف المحفور على وجوه الأطفال والنساء والرجال أكبر من أن يحتمل".. واستطرد مستنكرا "لا أعرف كم من العنف وسفك الدماء والبؤس سيستغرقه الأمر، وكم عدد المدنيين الذين سيقتلون قبل أن يعود الناس إلى رشدهم.. كل هذا يجب أن يتوقف".
وشدد المفوض السامى لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة على أن هناك حاجة ماسة إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، ولأسباب تتعلق بحقوق الإنسان، والأن.
- السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة: لن ننسى 22 ألف طفل قتلتهم حرب الإبادة الإسرائيلية
- المرأة السودانية.. مشعلات الثورة يواجهن الموت البطيء على يد مليشيات الدعم السريع.. أجساد بلا رعاية وأرواح تزهق في صمت الحمير.. والنقالات الخشبية للانتقال من حواف الجبال إلى مراكز الولادة
- المجموعة العربية في الأمم المتحدة تُدين سياسات التوسع الاستيطاني الإسرائيلية
- الاحتلال الإسرائيلي يواصل قصف قطاع غزة.. ومعركة الطائرات الورقية تتصاعد
- انتهاك صارخ للسيادة، سوريا تدين الغارة الإسرائيلية جنوبي دمشق




