في تجربة بصرية جديدة تكشف اختلاف طريقة إدراك البشر والآلات للنصوص، طور المصمم إريك لو مشروعا أطلق عليه اسم «الخط الشبحي»، يعتمد على حركة النقاط لإظهار رسائل يستطيع الإنسان تمييزها أثناء تشغيل الفيديو، بينما يصعب قراءتها من خلال اللقطات الثابتة.
وكما شرحت صحيفة ديلي ميل، تتحرك النقاط المكونة للحروف في اتجاه مختلف عن الخلفية، فتظهر الكلمات للعين البشرية، لكنها تمتزج بالضوضاء البصرية عند إيقاف المقطع. ويتضمن المشروع أيضا رسالة وهمية قد تدفع بعض نماذج الذكاء الاصطناعي إلى تفسير محتوى غير مقصود.
وقال مطور التجربة إنه اختبرها على نماذج متقدمة واجهت صعوبة في تحديد الرسالة الأصلية، مشيرا إلى إمكانية الاستفادة من الفكرة في تطوير اختبارات تميز البشر من الروبوتات.
ومع ذلك، لا يعد «الخط الشبحي» وسيلة تشفير أو حماية مضمونة، إذ يمكن لتقنيات تحليل الحركة المتخصصة أو النماذج الأكثر تطورا فك الرسالة مستقبلا. لذلك يبقى المشروع تجربة بحثية وفنية تستعرض فجوة مؤقتة بين الإدراك البشري والرؤية الحاسوبية.
- «أنثروبيك» تحذر من اقتراب قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على نسخ نفسها والانتشار عبر الإنترنت
- بنك إنجلترا يحذر من نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة ويدعو لتعزيز إدارة الثغرات الأمنية
- أوراكل كلاود ستضيف نماذج "غروك" من "إكس إيه آي" لخدماتها للشركات
- تطبيق ذكاء اصطناعي مُستقلة من "ميتا"
- أوبرا دمنهور تناقش علاقة الفن التشكيلي بالمسرح الراقص في تجربة وليد عوني






