قراصنة روس يحاولون استغلال ChatGPT في أغراضهم الخبيثة

البوابة العربية للأخبار التقنية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفاد تقرير جديد من شركة الأمن السيبراني (Check Point Research) بأن مجرمي الإنترنت الروس يحاولون التحايل على القيود المفروضة على روبوت الدردشة الشهير (ChatGPT) لاستخدامه في أغراضهم الخبيثة.

وقالت الشركة إنها رصدت مناقشات متعددة في المنتديات السرية حيث ناقش القراصنة طرقًا مختلفة لإساءة الاستخدام، ومن ذلك: استخدام بطاقات الدفع المسروقة للدفع مقابل ترقية حسابات (OpenAI)، وتجاوز القيود الجغرافية، واستخدام “خدمة الرسائل القصيرة شبه القانونية الروسية عبر الإنترنت” لإنشاء حسابات تُمكنهم من استخدام (ChatGPT).

وأصبح روبوت (ChatGPT)، القائم على تقنية الذكاء الاصطناعي، حديث الساعة منذ إطلاقه أواخر العام الفائت بفضل قدرته المذهلة على المساعدة في كتابة المقالات، والأشعار، والشيفرات البرمجية، ولكنه أيضًا تسبب في إثارة القلق لتقديمه إجابات تمييزية، ولتسهيل كتابة البرامج الضارة واختراق مواقع الويب.

ولقد رأى باحثو الأمن السيبراني بالفعل أن القراصنة يستخدمون الأداة لإنشاء رسائل بريد إلكتروني تصيدية قابلة للتصديق، بالإضافة إلى تعليمات برمجية لملفات أوفيس الضارة.

ومع ذلك، ليس من السهل إساءة استخدام الأداة، إذ وضعت (OpenAI) عددًا من القيود التي تمنع الروس، بسبب غزو أوكرانيا، من استخدام (ChatGPT).

موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن:

وبالنسبة إلى سيرجي شيكيفيتش، مدير مجموعة معلومات التهديدات في (Check Point Software Technologies)، فإن القيود التي تفرضها شركة تقنيات الذكاء الاصطناعي ليست كافية.

وقال شيكيفيتش: “ليس من الصعب تجاوز إجراءات تقييد (OpenAI) لبلدان معينة للوصول إلى (ChatGPT). وفي الوقت الحالي، نرى قراصنة روس يناقشون ويتحققون من كيفية تجاوز القيود الجغرافية لاستخدام (ChatGPT) لأغراضهم الخبيثة”.

وأضاف شيكيفيتش: “نعتقد أنه من المرجح أن يكون هؤلاء القراصنة يحاولون استخدام (ChatGPT) واختباره في عملياتهم الإجرامية اليومية. ويزداد اهتمام مجرمي الإنترنت بـ (ChatGPT)، لأن تقنية الذكاء الاصطناعي التي يقوم عليها قادرة على جعل القراصنة أكثر فعالية من حيث التكلفة المادية”.

ويُعتقد أن القراصنة لا يتطلعون فقط إلى استخدام (ChatGPT)، فهم يحاولون أيضًا الاستفادة من الشعبية المتزايدة للأداة لنشر جميع أنواع البرامج الضارة وسرقة الأموال.

فعلى سبيل المثال، استضاف متجر التطبيقات التابع لشركة آبل، آب ستور (App Store)، تطبيقًا ينتحل هوية روبوت الدردشة ويطلب من المستخدمين اشتراكًا شهريًا قدره 10 دولارات أمريكية. كما عُثر على تطبيقات أخرى على متجر جوجل بلاي مقابل اشتراك شهري قدره 15 دولارًا أمريكيًا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق