تصاعد غضب نادي ريال مدريد من القرارات التحكيمية في الدوري الإسباني، بعدما عززت واقعة طرد البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال مواجهة فياريال شعور مسؤولي النادي الملكي بأن الفريق يتعرض لقرارات مجحفة بصورة متكررة، وفقًا لما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية.
وأوضح التقرير أن ريال مدريد يعتقد أن هناك حملة تحكيمية ضده، في ظل تكرار الحديث عبر قناة النادي التلفزيونية عن القرارات التي يرى أنها أضرت بالفريق خلال المباريات الماضية.
وباتت قناة ريال مدريد التلفزيونية تؤدي دور المتحدث باسم النادي في هذا الملف، إذ تخصص جانبًا من برامجها لمقارنة القرارات التحكيمية في مباريات الفريق الملكي بنظيرتها في مواجهات أخرى، مع التأكيد على تعرضه للظلم.
وتشمل أبرز الحالات التي يثيرها النادي ركلات الجزاء التي يرى أنها لم تُحتسب لصالحه، مقابل احتساب أخرى ضده، إلى جانب ما يعتبره تفاوتًا في التعامل مع حالات الطرد والبطاقات الصفراء بين لاعبيه ومنافسيه.
كما يتكرر الحديث عبر القناة عن قضية نيجريرا، المرتبطة بالمدفوعات التي قدمها برشلونة إلى شركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقًا، مع التشكيك في خلفيات بعض التعيينات والترقيات التحكيمية خلال تلك الفترة.
وامتدت انتقادات ريال مدريد، بحسب التقرير، إلى خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، بعدما أشارت تقارير صحفية، نقلًا عن مصادر داخل النادي الملكي، إلى اعتقاد مسؤولين بأن له دورًا في ما يعتبرونه حملة تحكيمية ضد الفريق.
وذكرت صحيفتا «إيه بي سي» و«أوك دياريو» الإسبانيتين أن بعض الأصوات داخل ريال مدريد تربط هذه الاتهامات بموقع تيباس نائبًا لرئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
ونقلت «إيه بي سي» عبارة منسوبة إلى مصادر داخل النادي الملكي، جاء فيها: «إنه نيغريرا الجديد، هناك يد خفية وراء هذه القرارات التحكيمية».
كما أوردت «أوك دياريو» عبارة أخرى منسوبة إلى أوساط داخل ريال مدريد، جاء فيها: «لا وجود للمصادفة، بل للسيادة والعناية الإلهية. نحن في ريال مدريد نحاول اكتشاف هوية هذا الإله الذي يتسبب لنا في كل هذه المعاناة».
وتأتي هذه التطورات لتزيد حدة الخلاف بين ريال مدريد واللجنة الفنية للحكام وخافيير تيباس، في صراع لا تبدو نهايته قريبة، وسط توقعات بتصاعد التوتر خلال الفترة المقبلة.






