عاجل
فوز مشروع «مكاني» لطلاب كلية آداب كفر الشيخ بمنحة تمويلية بقيمة 50 ألف جنيهبرونو فيرنانديز يحسم موقفه من العلاقة مع مايكل كاريك بعد اجتماع ثنائي في مانشستر يونايتدغلق الطريق الدولي الساحلي بالعلمين الجديدة 4 ساعات الجمعة.. اعرف الطرق البديلةمحافظ سوهاج يوجه بالتعامل مع مشكلة الصرف الصحي بقرية الأغانةالموز بــ30 والجوافة بــ20 جنيها.. أحدث أسعار الفاكهة بأسواق سوهاج اليومبسبب قصور «التقنين ومخالفات البناء».. نقل نائب الوحدة المحلية بـ«دراو» للعمل موظفًا بالسباعيةمجدي الجلاد لحمدين صباحي: مصدر دخلك إيه؟ والأخير يرد - فيديودقيقة صمت في مباريات الدوري الإسباني حدادًا على ضحايا حادث قطار طليطلة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

حق صــلاح.. هل يحطم «مو» سلسلة «ظُلم الكرة الذهبية» مع «طرابزون سبور»؟

منذ 53 دقيقة

صعد الإنجليزى هارى كين، مهاجم بايرن ميونخ الألمانى، على مسرح حفل الكرة الذهبية مساء الإثنين الماضى، بالعاصمة البريطانية لندن، لأول مرة فى مسيرته ليتسلم الجائزة الأغلى فى كرة القدم عن موسم ٢٠٢٥/٢٠٢٦.

وبينما كان أكثر لاعب سجل أهدافًا الموسم الماضى يتسلم تلك الجائزة، كان اسم محمد صلاح يتردد على مواقع التواصل فى إنجلترا ومصر، رغم أنه لم يكن بين المرشحين الثلاثين أصلًا، وبدأ الجميع يطرح تساؤلًا: هل ظلمت الجائزة «صلاح»؟ وهل ما زال لديه أمل فى الفوز بها وهو فى «طرابزون سبور»؟

تستند الجائزة إلى ٣ معايير هى: الأداء الفردى الحاسم، والإنجازات الجماعية والألقاب، والروح الرياضية، ووفق هذه المعايير، يرى كثيرون أن «صلاح» ظُلم مرتين على الأقل، وموسم ٢٠٢٤/٢٠٢٥ هو أقوى الحجج، حيث قاد ليفربول للقب الدورى الإنجليزى العشرين فى أول موسم بعد رحيل يورجن كلوب، وسجل ٣٤ هدفًا وصنع ٢٣ فى ٥٢ مباراة، بمتوسط هدف كل ١٣٣ دقيقة، وعادل الرقم القياسى لعدد المساهمات التهديفية فى موسم واحد بالدورى بـ٤٧ مساهمة، وفاز بجائزة رابطة الكُتّاب وجائزة رابطة اللاعبين، وهى الثالثة له فى رقم قياسى، ومع ذلك جاء رابعًا خلف عثمان ديمبيلى ولامين يامال وفيتينيا.

وسجل «ديمبيلى» ٣٣ هدفًا وصنع ١٥ بإجمالى ٤٨ مساهمة، بينما سجل «يامال» ١٨ وصنع ٢٥ بإجمالى ٤٣ مساهمة، أى أقل من «صلاح» بـ٩ و١٤ مساهمة على الترتيب، وكانت حجة تتويج ديمبيلى فوزه بدورى أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان، وهو ما يراه المنتقدون تناقضًا لأن فريق باريس لم يملك لاعبًا فى المراكز الثلاثة الأولى هذا العام.

لم يبدأ الأمر فى ٢٠٢٥. ففى موسمه الأول مع ليفربول ٢٠١٧/٢٠١٨، سجل «صلاح» ٤٤ هدفًا فى ٥٢ مباراة، منها ٣٢ فى الدورى الإنجليزى، وهو رقم قياسى لموسم من ٣٨ مباراة قبل أن يحطمه إرلينج هالاند، وسجل فى ٢٤ مباراة مختلفة وأمام ١٧ فريقًا، وفاز بجائزة لاعب الشهر ٣ مرات فى موسم واحد، وسجل ١٠ أهداف فى دورى الأبطال قبل أن تنتهى رحلته فى النهائى بإصابة سيرجيو راموس، ومع ذلك احتل المركز السادس، وذهبت الجائزة إلى لوكا مودريتش فى زمن ثنائية ميسى ورونالدو.

وفى ٢٠١٨/٢٠١٩ قاد ليفربول للتتويج بدورى الأبطال، وسجل ٢٧ هدفًا وصنع ١٠ بإجمالى ٣٧ مساهمة، لكن ميسى وفان دايك كانا أمامه، فجاء خامسًا.

وبالنظر للمعايير نرى أن أرقام «صلاح» فى موسمى ٢٠١٧/٢٠١٨ و٢٠٢٤/٢٠٢٥ تعادل تقريبًا «كين» فى الموسم المنقضى، عوضًا عن أن الدورى الإنجليزى أقوى من الدورى الألمانى، أما جمهور ليفربول على منصات التواصل الاجتماعى فيتحدث عن ازدواجية معايير، فـ«كين» تُوج وهو لم يحصل على لقب دورى الأبطال ولا بطولة مع منتخب بلاده.

والأكثر إيلامًا أن «صلاح» نفسه قال فى أكثر من مناسبة إن الكرة الذهبية هدفه الأكبر، فهل يفوز «صلاح» بها من «طرابزون»؟ هذا هو السؤال الذى يطرحه الجميع الآن، وللإجابة، لا بد من النظر فى بداية الفرعون مع الفريق التركى.

انضم «صلاح» إلى «طرابزون سبور» فى أغسطس بعد أن أنهى عقده مع ليفربول قبل عام من موعده، بعقد لموسمين وبدأ بالنزول بديلًا فى تعادل ١-١ مع «قاسم باشا»، ثم جاءت أول ضربة بعد شهر تقريبًا بهاتريك وتمريرة حاسمة فى فوز ٤-٠ على «جلطة سراى» حامل اللقب، وكانت أول هزيمة له هذا الموسم، ليبلغ ١٠ مساهمات تهديفية فى أول ٧ مباريات بالدورى، وهو رقم قياسى فى المسابقة.

وفى أوروبا سجل وصنع هدفًا أمام «كوبس» فى كأس المؤتمر الأوروبى فى ٥٥ دقيقة، ثم سجل من ركلة جزاء وصنع هدفًا أمام «هارتس» ٢-٠، وأمام «بشكتاش» سجل الهدف الثانى فى الدقيقة ٧١ من فوز ٢-٠، ليصبح هداف الدورى منفردًا بثمانية أهداف ليحقق ١٥ مساهمة تهديفية فى ١٣ مباراة بمختلف المسابقات.

وفى المواجهة الأخيرة ضد «ريزا سبور» لم يسجل، لكن تمريرته أمامه قادت إلى هدف فرانكولينو الثالث فى الفوز ٤-٣ بعد التأخر ٠-٢، وتفتح أرقام كهذه الباب أمام الحديث عن الجائزة، لكن الأتراك والصحافة العالمية يرون أن الطريق صعب.

الصحفية التركية إزجى ألب، اتفقت مع هذا الرأى وقالت: «لا أعتقد أن شيئًا كهذا سيحدث خلال الفترة التى يلعب فيها لطرابزون سبور. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من النجوم الشباب مثل مبابى وهالاند ويامال يظهرون الآن».

وتدعم الأرقام والتاريخ هذه الرؤية، فآخر لاعب فاز بالكرة الذهبية وهو لا يلعب فى الدوريات الخمسة الكبرى فى أوروبا هو السوفيتى إيجور بيلانوف، مع دينامو كييف عام ١٩٨٦، أى قبل ٤٠ عامًا تقريبًا، وكل الفائزين بعده لعبوا فى إيطاليا أو إسبانيا أو إنجلترا أو ألمانيا أو فرنسا.

لكن الثابت أن «صلاح» لا يستسلم، فهو لديه هدف ويريد تحقيقه، وقيادة طرابزون للتتويج بالدورى التركى ودورى المؤتمر الأوروبى والظفر بكأس إفريقيا مع منتخب مصر الصيف المقبل، من شأنه أن يعيد اسمه مرة أخرى للتنافس على الجائزة، أو تحقيق معجزة والظفر بها.

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة