بدأت إدارة الكرة بنادى الأهلى، برئاسة محمود الخطيب، تحركاتها مبكرًا لتأمين الخط الخلفى للفريق، استعدادًا لاحتمالية رحيل الثنائى محمد هانى وياسر إبراهيم، فى ظل تعثر مفاوضات تجديد عقديهما خلال الفترة الماضية، وعدم التوصل إلى اتفاق نهائى بشأن استمرارهما مع الفريق.
وتسعى إدارة الأهلى إلى تجهيز أكثر من بديل فى مركزى قلب الدفاع والظهير الأيمن، لتجنب حدوث أى نقص فى صفوف الفريق، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات المقبلة، ورغبة النادى فى حسم ملف التدعيمات مبكرًا، دون الانتظار حتى الوصول إلى قرارات نهائية بشأن مستقبل اللاعبين.
وفيما يتعلق بموقف ياسر إبراهيم، لم تشهد مفاوضات تجديد عقده أى تطورات إيجابية ملموسة، الأمر الذى دفع إدارة الكرة إلى وضع سيناريو رحيله ضمن الاحتمالات المطروحة بقوة، مع البدء فى دراسة عدد من المدافعين المرشحين لتدعيم مركز قلب الدفاع.
ووضعت إدارة الأهلى ٤ أسماء تحت المتابعة، فى مقدمتها أحمد كالوشا لاعب إنبى، وإبراهيم سامى لاعب القناة، ومحمد حسين لاعب زد، إلى جانب محمد شرقية لاعب مودرن سبورت، وتجرى حاليًا المفاضلة بينهم وفقًا للإمكانات الفنية والبدنية، ومدى توافق قدراتهم مع احتياجات الفريق ورؤية الجهاز الفنى.
يأتى ذلك بعد أن خرج اللاعب محمود الجزار من حسابات الأهلى خلال الفترة الحالية، فى ظل عدم وجود رغبة لدى الإدارة فى الدخول بمفاوضات مع مسئولى البنك الأهلى للحصول على خدماته.
وتدرس إدارة الأهلى، أيضًا، إمكانية التعاقد مع أحد المدافعين بنظام الإعارة، مع تضمين العقد بند أحقية الشراء، بهدف منح الجهاز الفنى فرصة تقييم مستوى اللاعب بشكل عملى، والوقوف على مدى قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة، قبل اتخاذ قرار نهائى بشأن التعاقد معه بصورة دائمة.
وعلى مستوى الجبهة اليمنى، منحت إدارة الأهلى محمد هانى مهلة حتى نهاية شهر نوفمبر الجارى لحسم موقفه من تجديد عقده، وفى حال استمرار تعثر المفاوضات وعدم التوصل إلى اتفاق ستبدأ الإدارة التحرك بشكل جدى للتعاقد مع بديل مناسب قادر على شغل مركز الظهير الأيمن.
وتضم قائمة المرشحين لتدعيم هذا المركز ٣ لاعبين، هم: مصطفى شكشك، وهشام حافظ، وطارق علاء، وتخضع أسماؤهم للدراسة والمفاضلة، وفقًا للاحتياجات الفنية للفريق وإمكانات كل لاعب.
وتأتى تلك التحركات فى إطار خطة إدارة الأهلى لتأمين الخط الخلفى مبكرًا، وتجهيز البدائل المناسبة تحسبًا لأى تغييرات محتملة فى قائمة الفريق، سواءً برحيل محمد هانى أو ياسر إبراهيم، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار الفنى وتوفير العناصر القادرة على المنافسة فى مختلف البطولات خلال الموسم المقبل.






