دخل النادي المصري البورسعيدي مرحلة جديدة من الضغوط الجماهيرية، بعد استمرار نزيف النقاط في بطولة الدوري، عقب التعادل أمام البنك الأهلي في الجولة الثامنة، وهو التعادل الثالث للفريق، ليتوقف رصيده عند 9 نقاط ويتراجع إلى مراكز الهبوط، وسط مطالبات بتصحيح المسار قبل تفاقم الأزمة.
وشنت جماهير المصري هجومًا على مجلس إدارة النادي، وحملت رئيس النادي وعضو مجلس الإدارة المشرف على فريق الكرة مسؤولية تراجع النتائج، بسبب طريقة إدارة ملف التعاقدات والصفقات الجديدة، إلى جانب الاعتراض على قرار رحيل المدير الفني السابق عماد النحاس والتعاقد مع أحمد سامي، الذي لم يحقق أي انتصار خلال المباريات التي قاد فيها الفريق، مكتفيًا بثلاث هزائم وتعادلين.
المصري يستعد لبتروجت وسط عاصفة من الغضب الجماهيري
كما طالت الانتقادات إسماعيل يوسف، المدير الرياضي للنادي، بسبب عدم ظهور إضافة واضحة على مستوى إدارة الفريق، مع استمرار التساؤلات حول صلاحياته واختصاصاته في ظل وجود سيف داوود مديرًا للكرة.
وطالبت قطاعات من جماهير المصري اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، بمراجعة أوجه الدعم المالي المقدم للنادي، ومحاسبة المسؤولين عن إدارة ملف الصفقات، خاصة بعد عدم تحقيق عدد من التعاقدات المحلية والأفريقية النتائج المنتظرة.
وفي المقابل، التزمت إدارة النادي الصمت عقب التعادل الأخير، واكتفت بالإعلان عن استئناف التدريبات مساء اليوم بملعب المعسكر المغلق ببورفؤاد، استعدادًا لمواجهة بتروجت، المقرر إقامتها الأربعاء المقبل باستاد السويس، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس عاصمة مصر، في محاولة لاستعادة الانتصارات وتهدئة الغضب الجماهيري.






