تواصل السعودية بذل جهودها لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، منطلقة من مكانتها الدينية، وهيبتها العسكرية، وقوتها الاقتصادية، وقيمتها الاجتماعية والثقافية؛ لحلحلة جميع الملفات الشائكة، وبما يعود بالخير على الشعوب، ويحقق لها الرفاه والحياة الكريمة، بعيداً عن ويلات الحروب والصراعات.
والمراقب يلحظ تحرك الدبلوماسية السعودية في كل الاتجاهات بالتنسيق مع الأصدقاء والحلفاء من أجل إيجاد الحلول السلمية المناسبة لكثير من حروب المنطقة، وفي مقدّمتها الأزمة الإيرانية الأمريكية، ومحاولة تجنيب المنطقة مواجهة عسكرية قد ترمي بإيران ومستقبل شعبها إلى المجهول.
تسعى السعودية ومعها الدول الحليفة والصديقة إلى إقناع إيران للتخلي عن برنامجها النووي، وصواريخها الباليستية، وأذرعها الإرهابية في عدد من الدول العربية، لتهيئة أرضية لتسوية تُوقف المواجهات العسكرية التي ستلقي بظلالها على المنطقة والعالم، خصوصاً ما يتعلق بالاقتصاد وأسعار النفط في ظل ادعاء كل طرف السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
لا تنتظر السعودية الشكر من أي طرف في الأزمات الحالية في المنطقة، لأنها ترى ذلك واجباً تقتضيه مكانتها كقائدة للأمتين العربية والإسلامية وثقلها الدولي، وما تحظى به من ثقة لدى الدول الفاعلة والمؤثرة في حلحلة القضايا الشائكة، التي تعاني منها المنطقة والعالم.
- مجدي الجلاد: المنطقة تمهد لحرب أكثر شراسة وقد تتسع أطرافها في هذه الحالة
- سمير فرج لمصراوي: 6 أنواع للدعم العسكري الذي قد تطلبه السعودية
- خبير عسكري: أي مساس بأمن السعودية يؤدي إلى فوضى وعدم استقرار في المنطقة العربية
- وزير الخارجية يبحث مع نظيره العُماني أوضاع المنطقة وضمان أمن وحرية الملاحة
- وزيرا خارجية البحرين والسعودية يبحثان تطورات المنطقة وحرية الملاحة





