مع تقلبات الطقس وتغير درجات الحرارة خلال فصل الخريف، تزداد فرص الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي، ما يجعل الاهتمام بالتغذية الصحية أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحة الجسم ودعم جهاز المناعة، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".
تأثير تغيير الفصول على فرص الإصابة بالعدوى
قد تتزامن التغيرات الجوية مع زيادة انتشار بعض الفيروسات التنفسية، مثل الفيروسات المسببة لنزلات البرد والإنفلونزا، كما أن قضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة، مع ضعف التهوية أحيانًا، قد يزيد فرص انتقال العدوى بين الأشخاص، ورغم أن تغير الطقس لا يؤدي بالضرورة إلى إضعاف جهاز المناعة بصورة مباشرة، فإن الحفاظ على نظام غذائي متوازن، إلى جانب النوم الكافي وممارسة النشاط البدني وشرب الماء بانتظام، يساعد الجسم على أداء وظائفه الحيوية بصورة طبيعية.
وفي هذا السياق، توجد مجموعة من الأطعمة التي توفر عناصر غذائية مهمة لدعم وظائف الجهاز المناعي، ويمكن إدراجها بسهولة ضمن الوجبات اليومية.
فيما يلى.. 7 أطعمة تساعد على دعم جهاز المناعة خلال فترة تغيير الفصول:
الحمضيات
تأتي الحمضيات، مثل البرتقال والليمون واليوسفي، ضمن أبرز الأطعمة الغنية بفيتامين سي، الذي يؤدي دورًا مهمًا في دعم وظائف الجهاز المناعي، والمساهمة في إنتاج خلايا الدم البيضاء وأداء وظائفها، كما يعمل فيتامين سي بوصفه أحد مضادات الأكسدة، حيث يساعد على حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، لذلك فإن تناول الحمضيات بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن يساعد على تلبية احتياجات الجسم من هذا الفيتامين.
الخضراوات الورقية
تُعد السبانخ والخس وأوراق الحلبة وغيرها من الخضراوات الورقية خيارات غذائية مهمة، لاحتوائها على مجموعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم الصحة العامة، حيث توفر بعض هذه الخضراوات فيتامين أ أو مركبات يتحول جزء منها داخل الجسم إلى هذا الفيتامين، الذي يساعد فى الحفاظ على سلامة الجلد والأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسي.
المكسرات والبذور
تمثل المكسرات والبذور، مثل اللوز والجوز وبذور اليقطين، إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي، بفضل احتوائها على الدهون الصحية والبروتين وعدد من المعادن والفيتامينات، ويُعد اللوز مصدرًا لفيتامين هـ، الذي يساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، بينما توفر بذور اليقطين الزنك، وهو معدن ضروري لعمل العديد من الخلايا المناعية، كما يحتوي الجوز على دهون غير مشبعة، من بينها أحماض أوميجا 3 الدهنية.
الزنجبيل والثوم
يُستخدم الزنجبيل والثوم في إعداد العديد من الأطباق، كما يحتويان على مركبات نباتية تحظى باهتمام بسبب خصائصها الحيوية، ويحتوي الزنجبيل على مركبات الجينجيرول، التي ترتبط بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، في حين يحتوي الثوم على الأليسين ومركبات كبريتية أخرى.
الزبادي والأطعمة المخمرة
تؤدي الأمعاء دورًا مهمًا في وظائف الجهاز المناعي، ولذلك تحظى الأطعمة التي تدعم صحة الجهاز الهضمي باهتمام متزايد ضمن الأنظمة الغذائية المتوازنة، ويُعد الزبادي مصدرًا للبروتين والكالسيوم، وقد يحتوي على بكتيريا حية نافعة تساعد على الحفاظ على توازن الميكروبات المعوية، بحسب نوع المنتج وطريقة تصنيعه، كما يمكن إدراج بعض الأطعمة المخمرة الأخرى ضمن النظام الغذائي، بشرط مراعاة قيمتها الغذائية ومحتواها من الملح والدهون، بما يتناسب مع الاحتياجات الصحية لكل شخص.
البيض والأطعمة الغنية بالبروتين
يُعد البروتين عنصرًا أساسيًا لبناء أنسجة الجسم وإصلاحها، كما يدخل في تكوين الأجسام المضادة والعديد من المكونات التي تشارك في الاستجابة المناعية، ويتميز البيض باحتوائه على بروتين عالي الجودة، إلى جانب فيتامين ب12 والسيلينيوم وعناصر غذائية أخرى يحتاج إليها الجسم، ولا يقتصر الحصول على البروتين من البيض، حيث يمكن للنباتيين الاعتماد على العدس والحمص والفاصوليا ومنتجات الصويا والحليب والجبن، بينما تمثل الأسماك واللحوم قليلة الدهون خيارات أخرى مناسبة ضمن نظام غذائي متوازن.
البطاطا الحلوة والجزر
تحتوي البطاطا الحلوة والجزر على البيتا كاروتين، وهو مركب نباتي يحوله الجسم إلى فيتامين أ، الذي يساعد على الحفاظ على سلامة الجلد والأغشية المخاطية، بما فيها الأغشية المبطنة للأنف والحلق، كما يوفر الجزر الألياف ومركبات مضادة للأكسدة، في حين تمد البطاطا الحلوة الجسم بالكربوهيدرات التي يحتاج إليها لإنتاج الطاقة.





