أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن البنية التحتية للموانئ المصرية عانت في السابق من قصور شديد، حيث لم تكن الأرصفة قادرة على استقبال السفن التي يتجاوز غاطسها ثمانية أمتار أو تزيد حمولتها عن عشرة آلاف طن، وهو ما كان يفرض ضرورة تفريغ حمولات السفن في عرض البحر وتدبير وسائط نقل بديلة لإدخالها إلى الموانئ.
وأضاف الوزير، خلال كلمته بجلسة التنمية الحضارية في منتدى مصر 2026، أن جهود التطوير الكبيرة أثمرت عن امتلاك مصر حالياً لحوالي مئة كيلومتر من الأرصفة البحرية الحديثة، بأعماق غير مسبوقة تصل إلى خمسة وعشرين متراً؛ الأمر الذي بات يتيح استقبال أضخم السفن العالمية، بما في ذلك تلك المخصصة لنقل حمولات هائلة تقارب أربعمائة ألف طن من خامات الحديد والخردة، لافتاً إلى الانعكاسات الإيجابية والبالغة لهذه المشروعات على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي.
وأوضح الوزير أن المنظومة البحرية كانت تقتصر على أربعة عشر ميناءً، مع المضي قدماً في تنفيذ خطط طموحة لإنشاء أربعة أو خمسة موانئ جديدة في المناطق الجنوبية للبلاد، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي المستهدف للموانئ إلى تسعة عشر ميناءً متطوراً.
وأشار إلى أن هذه المنظومة المحدثة تستهدف استيعاب نحو أربعين مليون حاوية وأربعمائة مليون طن من البضائع سنوياً، وذلك ضمن الاستراتيجية الشاملة لتطوير قطاع النقل وتحديث البنية الأساسية، بما يرفع من كفاءة الموانئ المصرية ويعزز قدرتها التنافسية في خدمة حركة التجارة العالمية وتداول البضائع بكفاءة عالية.
- مصر والسعودية تبحثان تعزيز التعاون في النقل واللوجستيات والربط البحري
- سلطات الشحن العالمية تحذر من انهيار التجارة البحرية
- شعبة النقل الدولي: استثمارات الصين تعزز فرص مصر بالتحول لمركز إقليمي للتجارة
- حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ترسو في تايلاند الأسبوع المقبل
- كامل الوزير: نستهدف تحويل الموانئ إلى مراكز لوجستية متكاملة





