قال الإعلامي تامر أمين، إن أوروبا تشهد ما وصفه بـ"الربيع الفرنسي"، مشيرًا إلى أن الشرارة اندلعت في فرنسا وامتدت إلى إسبانيا وإيطاليا، وسط مشاهد مقلقة من احتجاجات واسعة تحولت إلى أعمال عنف وشغب.
وأوضح أمين، خلال برنامجه "آخر النهار" المذاع عبر فضائية "النهار"، أن المواطن الأوروبي اعتاد حياة الرفاهية والرخاء، حيث تتوفر السلع والخدمات بأسعار مقبولة والطاقة والتعليم بجودة عالية، مؤكداً أن أي نقصان ولو بسيط في هذه الإتاحات يثير غضبًا واسعًا، على عكس المواطن في العالم الشرقي الذي اعتاد التحمل والتضحية والارتباط بالأرض والوطن.
وأشار إلى أن دخول المهاجرين على خط الأحداث في فرنسا، سواء الشرعيين أو غير الشرعيين، ساهم في تفاقم الغضب وتحويل الاحتجاجات من سلمية إلى عنيفة، وصولًا إلى مواجهات دامية بين المتظاهرين والأمن الفرنسي.
وتساءل أمين عن قدرة الحكومة الفرنسية والرئيس إيمانويل ماكرون على السيطرة على هذه الأحداث، مشددًا أن السيناريوهات مفتوحة وأن القاطرة الأوروبية العجوز باتت في مهب الريح إذا لم تلحق نفسها.
وأكد أن أوروبا ارتكبت أخطاء كبيرة في السنوات الأخيرة، سواء في سياساتها الداخلية أو في تعاملها مع المتغيرات على أراضيها، فضلًا عن علاقتها بالولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن هذه الأخطاء جعلت الدول الأوروبية تدفع الثمن الآن.






