عاجل
مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي يواصل فعالياته بـ3 عروض وندوتين وماستر كلاسحالة الطقس حتى السبت.. ارتفاع طفيف بالحرارة وشبورة كثيفة ورياح متقطعةحالة الطقس في مطروح والساحل الشمالي وسيوة اليوم الاثنين 2/11/2026موعد مباراة الاتحاد ضد العين في دوري أبطال آسيا للنخبة والقنوات الناقلةاليوم.. بدلاء الزمالك في اختبار جديد أمام وادي دجلة بكأس عاصمة مصرالنصر يبحث عن انتصاره الثاني فى دوري أبطال آسيا للنخبة أمام باختاكوررامي ربيعة يقود العين لمواجهة الاتحاد في قمة دوري أبطال آسيا للنخبة.. الليلةالليلة.. الأهلى فى مهمة صعبة أمام المقاولون العرب بكأس عاصمة مصر
الإضافة إلى المصادر المفضلة

المتحف المصري الكبير.. أيقونة السياحة المصرية

منذ ساعة

على مرمى البصر من أهرامات الجيزة، وعلى بعد نحو كيلومترين منها، حيث يرقد الملوك منذ آلاف السنين، يقف صرح جديد لا ليضاهيها علوا، بل ليكمل حكايتها.
هنا، في المتحف المصري الكبير، لا تدخل إلى مبنى؛ بل إلى ذاكرة حية تمتد على أكثر من نصف مليون متر مربع، في أكبر متحف في العالم مكرس لحضارة واحدة؛ وهي الحضارة المصرية القديمة.

في البهو العظيم، يستقبلك رمسيس الثاني بجسده الحجري العملاق، واقفا منذ آلاف السنين كأنه ما زال ينتظر ضيوفه.

تصعد الدرج العظيم، وعلى جانبيك تماثيل ونقوش تهمس بأسماء غابت عن الدنيا ثم عادت.

ثم تبلغ القاعتين اللتين طالما حلم بهما العالم؛ وهما قاعتي توت عنخ آمون. ولأول مرة منذ اكتشاف مقبرته عام 1922، تعرض مجموعته الكاملة، أكثر من خمسة آلاف قطعة، في مكان واحد: القناع الذهبي والتوابيت والحلي والأدوات الملكية، لا مبعثرة في متاحف الدنيا، بل في بيتها الذي يليق بها.

هذا الصرح ليس خزانة كنوز؛ إنه مؤسسة حية تتنفس العلم؛ ففي مركز الترميم، الممتد على اثنين وثلاثين ألف متر مربع والمزود بتسعة عشر معملا متخصصا، يعمل مرممون مصريون على إنقاذ قطع أثرية من غياهب النسيان. هنا، لا يعرض الماضي فقط، بل يعالج ويدرس ويعلم.

وفي احتفالات الذكرى الأولى، يتحول البهو العظيم إلى لوحة من نور، حيث يتم عرض «الشمس الأبدية» يمزج الإسقاط الضوئي بالموسيقى الحية والسرد بالعربية والإنجليزية، فيحكي بلغة العصر ما أدركه المصري القديم قبل آلاف السنين؛ أن الحياة دورة لا تنتهي.

في الأول من نوفمبر 2025، وقف الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام تسعة وسبعين وفدا رسميا، تسعة وثلاثون منها برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، ودعا ضيوفه إلى أن يجعلوا من المتحف «منبرا للحوار، ومقصدا للمعرفة، وملتقى للإنسانية».

وبعد عام واحد، تجاوز عدد زواره خمسة ملايين زائر، بحسب تصريحات الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف.

هنا، بين الصحراء والهرم، حيث بنى القدماء للأبدية، بني هذا الجيل صرح يقول للعالم: إن مصر لم تكن يوما ماضيا يزار، بل شمس لا تغيب.

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة