عاجل
وزير الإعلام: الحياة طبيعية في المملكة ورفع الجاهزية لا يعني القلق«الشورى» لجامعة نجران: اعتمدوا برامجكم التعليميةمحافظ شمال سيناء يكشف حقيقة تخصيص مدينة رفح الجديدة للتهجيرنقابة الصيادلة: شراء المستلزمات الطبية من مصادر غير مرخصة خطر جسيمإبراهيم المعلم عن تقييمه لوزراء الثقافة: "منصور حسن الأكثر شجاعة وهذه رؤيتي لفاروق حسني"ارتفاع أسعار الغاز عالميًا مع اضطراب صادرات الخليج وتصاعد مخاوف الشتاء (تقرير)لميس الحديدي: المكسب الأكبر في القمة كان جماهير الأهلي والزمالكإبراهيم المعلم: ظننت أن صالح سليم "دكتاتور".. ودخلت انتخابات الأهلي بالصدفة - فيديو
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"الخطيب دمع".. إبراهيم المعلم يكشف لأول مرة كواليس خسارته انتخابات الأهلي عام 2014

منذ ساعة

كشف الناشر الكبير المهندس إبراهيم المعلم، كواليس خوضه انتخابات النادي الأهلي على منصب الرئيس عام 2014، مؤكدًا أنه لم يكن يرغب في الترشح من البداية، لكنه وافق بعد ضغوط تعرض لها من جانب عدد من كبار النادي، كما تحدث عن أسباب خسارته الانتخابات، وما وصفه بتدخلات إعلامية أثرت على حملته الانتخابية.

وقال "المعلم" خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست "موعد مع لميس" المذاع على مصراوي، إنه كان يشغل منصب نائب رئيس النادي ورئيس المكتب التنفيذي، بالتزامن مع انشغاله بمسؤولياته في اتحاد الناشرين المصريين واتحاد الناشرين العرب، موضحًا أن الأهلي كان يمر بحالة من الاستقرار الرياضي والمالي.

وعندما سألته لميس الحديدي عن كيفية خسارته الانتخابات رغم خبراته الإدارية السابقة داخل النادي، رد المعلم مازحًا: "هقول لك بس، ما هو إنتِ من ضمن الأسباب، كويسة دي؟".
وأضاف: "بصي: أنا كنت نائب رئيس ورئيس المكتب التنفيذي، وأنا مشغول جدًا باتحاد الناشرين المصريين واتحاد الناشرين العرب، لأن بنبني وصعوبات فذة وبالغة الأهمية، والنادي الأهلي كان مستقر رياضيًا وماديًا، وعندنا فائض وبنكسب وبنكسب في كل الرياضات".

إبراهيم المعلم: صالح سليم طلب مني الاستمرار مع حسن حمدي

أوضح المهندس إبراهيم المعلم أنه كان قد حسم قراره بعدم الاستمرار في إدارة النادي الأهلي عقب انتهاء فترة عمله مع حسن حمدي، مشيرًا إلى أن الراحل صالح سليم طلب منه البقاء، قائلًا: "أنا وكابتن صالح، قبل ما يموت، قال لي: ما تسيبش حسن حمدي في الفترة".
وتابع: "فأنا حسن قلت له: أنا معاك لغاية، إنما ده عهد جديد وتبتدي وتبقى إنت برجالتك. قال لي: لا، ولازم تستمر، واستمريت معاه لما خلصت المدة".

وأضاف أنه أخبر حسن حمدي برغبته في عدم الاستمرار، بعدما تولى مسؤوليات إدارية كبيرة داخل النادي، موضحًا: "أنا عملت كل اللي مطلوب مني، وكفاية كده"، مشيرًا إلى أنه اقترح الاستعداد لانتقال المسؤولية إلى محمود الخطيب قبل انتهاء الفترة المحددة.
وقال "المعلم" إن صالح سليم رفض الإعلان المبكر عن هذا الترتيب حتى لا تبدأ أجواء الانتخابات قبل موعدها، مضيفًا: "فقال لي: لا، مش هنقول دلوقتي، هنقول قبلها بشهر ونص، لأن لو قلنا من دلوقتي معناها فتحت الانتخابات دلوقتي".

وأشار إلى أنه التقى صالح سليم ومحمود الخطيب على العشاء في أحد مطاعم مصر الجديدة قبل الموعد بنحو شهر ونصف، وأبلغهما بقراره، قائلًا: "واستعد بقى لأن أنا خلاص رحلتي مع النادي الأهلي اكتملت".
وكشف أن الخطيب حاول إقناعه بالاستمرار، لكنه تمسك بقراره، مضيفًا: "وزعل الخطيب ودمّع وقعد يقنعني إن أنا لازم أستمر، وقلت له: أنا مش محتاج منصب، أنا أي حاجة عايزها النادي الأهلي مني هعملها".

إبراهيم المعلم يتحدث عن كواليس مئوية الأهلي

استعاد "المعلم" دوره في تنظيم احتفالات مئوية النادي الأهلي، مشيرًا إلى حجم الفعاليات الرياضية والثقافية التي أُقيمت خلال تلك الفترة، معتبرًا أنه أدى ما عليه تجاه النادي.
وقال: "إنتِ لو تاخدي بالك في تاريخ النادي الأهلي عمره ما اتعملت لجنة عليا رئيسها مش رئيس النادي، أنا كنت رئيس المئوية اللي عملنا احتفالات مهولة من أسوان وجبنا ريال مدريد، وجبنا إيه روما، وجبنا مش عارف أياكس".
وأضاف أنه جرى تنظيم بطولة العالم لكرة اليد وبطولة عربية لكرة الماء، إلى جانب عدد من الاحتفالات والفعاليات الفنية والثقافية، بمشاركة شخصيات بارزة، من بينهم زاهي حواس وأحمد زويل، مختتمًا حديثه عن تلك المرحلة بقوله: "وخلاص أديت اللي عليا".

ضغوط دفعت إبراهيم المعلم لخوض انتخابات الأهلي

أوضح المهندس إبراهيم المعلم أن الأوضاع التي شهدتها الرياضة المصرية بعد سنوات من مغادرته المناصب الإدارية داخل الأهلي دفعته إلى العودة للمشهد الانتخابي، رغم عدم رغبته في الترشح، مشيرًا إلى أن مصر كانت تواجه أزمة تتعلق بالنشاط الأولمبي وقانون الرياضة.
وقال: "بعدها بحوالي 7 سنين، كانت مصر شبه موقوفة عن النشاط الأولمبي، ووخدة إنذار بسبب قانون الرياضة الذي لا يصلح وكان لا يصلح، وجت انتخابات واتلغت".
وأضاف أنه فوجئ بطلب حسن حمدي ومجموعة من كبار النادي الأهلي الاجتماع معه، لإقناعه بخوض الانتخابات، موضحًا: "بعدها فوجئت بأن حسن حمدي ومجموعة من كبار النادي الأهلي طالبيني في اجتماع، قالوا لي: بص النادي هيضيع النادي إيه مسؤولية، ولا أنا مستعد ولا..، وأنا قلت لهم: أنا مش عايز، قالوا لي: مش حكاية عايز ولا مش عايز".
وأكد المهندس إبراهيم المعلم أنه لم يكن مستعدًا لخوض الانتخابات، لكنه وافق في ظل الضغوط التي تعرض لها، معتبرًا أن قبول الترشح كان خطأ، خاصة أنه كان معترضًا على قانون الرياضة المعمول به آنذاك.
وقال: "فأنا أولًا ما كنتش مستعد، وما كنتش عايز.. كويس، إنما كان في ضغوط عليا. أنا غلطت بقى إن أنا قبلت"، مضيفًا أنه أبلغ وزير الرياضة وقتها باعتراضه على القانون، قائلًا: "القانون لا يصلح وعيب إن نادي زي النادي الأهلي بمكانته الدولية نخش انتخابات بقانون زي ده وترجع كل ده يتعاد تاني".

إبراهيم المعلم يكشف ضغوطًا إعلامية قبل الانتخابات

عن أسباب خسارته الانتخابات أمام محمود طاهر، قال "المعلم" إنه فوجئ، قبل أيام من التصويت، بتغير في تعامل عدد من الإعلاميين معه، مشيرًا إلى أن بعضهم مُنعوا، بحسب روايته، من إجراء حوارات معه، بينما أُجريت حوارات أخرى ولم تُنشر.
وقال إبراهيم المعلم: "لأن أنا كان في ناس كتير بيضغطوا عليا، منهم من الإعلام، فجأة.. لا مش إنتِ، فجأة لقيت الناس دي الإعلاميين اللي بيضغطوا عليا، ممنوع يعملوا معايا أحاديث، ممنوع يقولوا كلمة، وناس تعمل أحاديث وما تنشرهاش".

وأضاف أنه بدأ يكتشف وجود أمور لم يكن على علم بها قبل الانتخابات بثلاثة أيام، موضحًا أنه كان يعتزم، حال فوزه، إعلان أن المجلس سيعمل بصورة مؤقتة لحين تعديل قانون الرياضة وإتاحة الفرصة لجيل جديد لتولي المسؤولية، ومضيفًا: "الواحد ما بيحبش يتكلم، لكن حصل اللي حصل لأسباب مش وقت نقولها".

وخلال الحوار، أوضحت لميس الحديدي أنها أجرت حوارًا معه خلال تلك الفترة، مشيرة إلى أنها أجرت حوارين، أحدهما مع المعلم والآخر مع محمود طاهر.

إبراهيم المعلم يتحدث عن حكم إلغاء انتخابات الأهلي

تطرق "المعلم" إلى الحكم القضائي الذي صدر لاحقًا بشأن انتخابات النادي الأهلي، قائلًا إن الحكم قضى بإلغاء الانتخابات لعدم تمثيلها رأي الجمعية العمومية، وفقًا لما ذكره خلال الحوار، مضيفًا: "صدر حكم قضائي بإلغاء الانتخابات، لأنها لا تمثل رأي الجمعية العمومية، شوفوا الحكم القضائي بيقول إيه، ما بنقولوش".
وتابع أن المجلس حُل بعد ذلك، مشيرًا إلى أن أعضاء المجلس كانوا قد اتفقوا على الاستقالة حال صدور حكم قضائي بإلغاء الانتخابات وتأييده في الاستئناف، لكن بعض الأعضاء استقالوا بينما لم يفعل آخرون، واصفًا تلك المرحلة بأنها "صفحة كده ملتبسة".

واختتم المهندس إبراهيم المعلم حديثه عن الضغوط الإعلامية التي قال إنه تعرض لها خلال الانتخابات، مستشهدًا بموقف مع أحد أصدقائه الذي كان قد طلب إجراء حوار معه، قبل أن يفاجأ بتعرضه لضغوط بسبب قراره.
وقال: "على الأقل إنتِ عملتي حوار، الناس التانية بيقول لك: ما نقدرش نعمل.. ده أنا مرة رحت لواحد كان طالب حوار وصديق يعني، لقيته.. قلت له: مالك؟ قال لي: تعبان جدًا من كتر المكالمات اللي بيتخانقوا معايا إن أنا أعمل، ليه أعمل معاك حوار؟ إنتِ قادرة تتخيلي؟! وناس تانية تعمل حوارات وأحاديث وما تطلعش".

اقرأ أيضًا:
إبراهيم المعلم يحكي عن أول مرة رأى فيها نجيب محفوظ: "كان في حالة تجلٍ" – فيديو

لميس الحديدي: ما يحدث في السعودية غير مقبول ويستدعي تحركًا عربيًا عاجلًا

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة