صورة الشهيد في قلب الام " الصورة اللي احبتها والدة المنسي "

الحكاية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مجموعة من الصور المتعددة للشهيد أحمد منسي، مرتديًا بذلته العسكرية، مفتخرًا في إحداها بحمل سلاحه، وفي أخرى يقفف مع زملائه متجمعين على العهد، وفي ثالثة يرتدي الخوذة جالسًا داخل المدرعة العسكرية.

جميعها لقطات انتشرت مع استشهاد العقيد أحمد منسي، في أحداث "كمين البرث" في 2017، لكن بقيت صورة وحيدة هي الأقرب لقلب والدته سناء رضا، التي غيبها الموت اليوم، لتحلق بنجلها الشهيد بعد فراق دام لأكثر من 3 أعوام، وهي الصورة التي يحمل فيها الشهيد "منسي" طائر الصقر على يده ناظرًا إليه.

"أكتر صورة بحبها.. حطها في أوضة نومي على التسريحة كلها"، هكذا عبرت "سناء" عن حبها لصورة نجلها الشهيد أحمد منسي، خلال لقائها مع الإعلامية منى الشاذلي، في برنامج "معكم منى الشاذلي".

اللقاء الإعلامي الوحيد للأم كان مع الإعلامية منى الشاذلي، بمناسبة عيد الأم، روت من خلاله علاقتها القوية بنجلها "أحمد" الذي لم يفارقها حتى بعد رحيله: "هو معايا مبيسنيش.. بتكلم معاه بليل، بيجي بيطبطب عليا، وبكلمه".

مع حلول مساء كل يوم، كانت تمكث الأم بغرفتها تردد كلماتها الحانية: "وحشتني وسبت فراغ.. دايما أطلب إمتى اللقا؟"، فهو في عينيها "الرجل العظيم": "هو عظيم من غير حاجة.. كل يوم معايا بيطبطب، كل يوم يجيلي وأنا نايمة يطبطب عليا، ومحدش هيصدق".

الأم كانت تشعر بما سيحدث لابنها، قبل استشهاده: "السفرية مكنتش مطمنلها، كان كل يوم يكلمني الساعة 7 عشان اتطمن عليه.. لكن لما قعد أسبوع ميكلمنيش مطمنتش، قلبي مكنش مطمن".

تلقت "سناء" خبر استشهاد نجلها أحمد منسي، واحتفظت بقوتها: "لازم أكون قوية عشان ولادي يثبتوا.. وهو مسبنيش.. ودايمًا أردد إمتى اللقا".

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق