5 فيديوهات وسيارة مركونة .. تفاصيل واقعة سحل فتاة المعادي

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تمكنت الأجهزة الأمنية بالقاهرة القبض على المتهمين بقتل وسحل فتاة المعادى، إثر قيامهما بسرقة حقيبتها خلال مرورها بالشارع ولدى مقاومة المجني عليها لهما ارتطمت رأسها بسيارة أخرى كانت متوقفة بجوار الطريق، مما أدى إلى سقوطها وحدوث نزيف أسفر عن وفاتها، وتبين أن المتهمين مسجلين خطر، وتربطهما صلة قرابة، كونوا فيما تشكيلا عصابيا لسرقة الحقائب بأسلوب خطف الحقائب باستخدام سيارة مطموسة اللوحات المعدنية، وفتحت النيابة العامة تحقيقات موسعة ، واستدعاء الشهود لسماع أقوالهم ،وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة، وطلبت تحريات المباحث حول الحادث،نسرد في السطور التالية كافة تفاصيل الواقعة منذ وقوعها.

 

تفاصيل الواقعة المأسوية كانت بتلقي قسم شرطة المعادي بلاغا من أهالي شارع 9 بالعثور على جثة فتاة في العشرينيات من عمرها، وانتقلت قوة أمنية لمكان الحادث، وبإجراء الفحص وسؤال شهود الواقعة أفاد  أحدهم بمشاهدة ميكروباص أبيض اللون يستقله شخصان قام المرافق للسائق بخطف حقيبة يد المجنى عليها، وأثناء ذلك اصطدمت بالسيارة وسقطت أرضا وأصيبت وحدثت وفاتها، وقام مستقلوا السيارة بالهروب من مكان الواقعة، ومن خلال التحريات وفحص كاميرات المراقبة أمكن تحديد السيارة المستخدمة في الواقعة التى تبين أنها غير واضحة الأرقام، وأن وراء ارتكاب الواقعة كل من وليد

عبد الرحمن فكرى عبد الرحمن وشهرته وليد السويفى، مواليد 1986، سائق ومقيم اسطبل عنتر بمصر القديمة، والسابق ضبطه واتهامه في عدة قضايا،بمشاركة نجل خالته الذى يدعى محمد اسامة محمد جلال، وشهرته محمد الصغير مواليد 1987، ويعمل فرد أمن ومقيم بولاق الدكرور، والسابق اتهامه في عدة قضايا.

 

وبتقنين الإجراءات وتم القاء القبض علي المتهمين وضبط السيارة المستخدمة في الواقعة وبمواجهتهما اعترفا بتكوينهما تشكيلا عصابيا لارتكاب وقائع سرقات الحقائب بأسلوب خطف الحقيبة باستخدام السيارة المضبوطة ومن بينها الواقعة محل ضبطهما، حيث قررا حال سيرهما بمكان الواقعة شاهدا المجنى عليها وبحوزتها الحقيبة، فاقتربا منها حيث كان يقود السيارة الاول وقام الثانى بخطف الحقيبة من المجنى عليها والتى قامت بالإمساك بها، حيث اصطدمت بالسيارة أثناء ذلك وسقطت ارضا وسحبت لمسافة مع السيارة أثناء فرارهما.

 

وأوضحت النيابة العامة في بيان لها انها تلقت في غضون الساعة السابعة مساءً يوم الواقعة بلاغًا من غرفة عمليات النجدة بقسم شرطة المعادي، بوفاة المجني عليها «مريم» البالغة من العمر 24

عامًا  بحي المعادي، وأنَّ شاهدًا قد أبلغ الشرطة برؤيته سيارة (ميكروباص بيضاء اللون) يستقلُّها اثنان، انتزع مُرافِق سائقِها حقيبةَ المجني عليها منها، ممَّا أدى إلى اصطدامها بسيارة متوقفة ومن ثَمَّ وفاتها.

 

فانتقلت النيابة لمناظرة جثمان المجني عليها وتبينت إصابتها بأنحاء متفرقة من جسدها، كما انتقلت لمعاينة مسرح الحدث بصحبةِ ضُبَّاط «الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية»، فتبينت آثار دماء ملطخة بالرمال على مقربة من إحدى السيارات، فأخذت عينات منها، وكلَّفتْ ضباطَ الإدارة بمضاهاتها بعينة دماء المجني عليها، وحصلت جهات علي5 مقاطع مرئية من آلات المراقبة المُطلَّة على موقع الحادث، والتي تبيَّن منها مرورُ السيارة التي استقلها المتهمان بسرعةٍ فائقة.

 

وسألت النيابة العامة شاهدًا رأى المجني عليها في صحبة أخرى تتحدثان بالقرب من السيارة التي عُثر على آثارٍ دمويَّةٍ بالقرب منها، وخلال توقفهما اقتربت سيارة ميكروباص بيضاء اللون مطموس بيانات لوحتها المعدنية الخلفية، يستقلها اثنان أدلى بمواصفاتهما، حيث انتزع مرافق سائقها حقيبة المجني عليها التي كانت ترتديها على ظهرها، وتشبث بها خلال تحرك السيارة ممَّا أخلَّ بتوازن المجني عليها، فارتطم رأسُها بمقدمة السيارة التي كانت تتوقف بجوارها، وفرَّ الجانيان بالحقيبة، بينما ابتعدت الفتاة التي كانت بصحبة المجني عليها خوفًا أثناء وقوع الحادث.

وأضاف بأن المجني عليها قد مكثت قرابة نصف ساعة بمكان الحادث حتى قدوم سيارة الإسعاف، ثم فارقت الحياة.

وأثارت تلك الواقعة البشعة موجة غضب عارمة لدي المواطنين مطالبين بالقصاص للضحية، التي قتلت غدراً ،وردع الجناة حتي يكونوا عبرة وعظة لمن تسول له نفسه ارتكاب مثل تلك الجرائم

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق