في الذكرى الـ15 لغرق العبارة السلام 98.. «فيس بوك» يجمع أسر الضحايا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تمر اليوم الذكرى الخامسة عشر لأكبر كارثة بحرية شهدتها مصر، وهي غرق العبارة السلام 98 في قاع البحر الأحمر، أثناء رحلة عودتها من ميناء ضبا السعودي إلى ميناء سفاجا البحري في صباح 2 من شهر فبراير 2006.

كانت العبارة تقل 1415 راكبًا من المصريين والعرب، وراح ضحية الحادث 1032 راكبا، ونجا نحو 388 راكبا من الموت، بعد أن استمروا يصارعون الموت داخل المياه الباردة بالبحر الأحمر وأسماك القرش المفترسة.

ورغم مرور هذه المدة على الحادث مازال الأمل يراود عدد من أسر المفقودين بأنهم مازالوا على قيد الحياة وفي انتظار عودتهم سالمين حيث جمع صفحات ألفيس بوك عدد من الناجين وأسر الضحايا والمفقودين ليكون محور حديثهم على هذه الصفحات انتظار عودة المفقودين والقضايا المرفوعة بالخارج على شركة التامين وآخر ما بقي من آثار لهذه الكارثة في مقابر المسلمين غرب الغردقة حيث تحتضن المنطقة مقبرة جماعية ترقد بداخلها جثامين وأشلاء نحو147 من الجثث المجهولة وأشلاء الضحايا التي لم يتم التعرف عليها بسبب بقاء الجثث في مياه البحر لعدة أيام والتهام اسماك القرش لأجزاء من الجثث حيث اختفي السور الحديدي للمقبرة الجماعية لتمحو الأثر المتبقي من ذكرى غرق العبارة وتكاد تختفي المقبرة الجماعية حيث لا زيارات أو فاتحة تقرأ لهم او ورود توضع علي مقبرتهم ليتم تجاهلهم في حياتهم ومماتهم.

وبالرغم من مرور تلك السنوات علي وقوع هذه الكارثة البحرية والإنسانية، إلا أن أهالي واقارب الضحايا والمفقودين مازالوا يتذكرون هذه الكارثة ويحرصون علي احياء احزانهم حيث جمعهم عدد من صفحات على فيس بوك يشارك فيها أهالي وأقارب ضحايا حادث العبارة وان كانت ذكري هذه الكارثة قد تناست مع مرور الزمن ولم يبقي منها الا مقبرة الضحايا الجماعية الذين لم يستدل عليهم بمدافن الغردقة وتعرضت للإهمال والنسيان وسط مطالب كل ذمري سنوية للحادث بإقامة نصب تذكاري لضحايا هذه الكارثة كما وعدت الحكومة في وقتها ومازال يراودهم الامل طوال هذه السنوات السته الماضية في عودة المفقودين لعدم كشف القصة الحقيقة لغرق العبارة والملاك الحقيقين لها.

فيما يسعي عدد من الغطاسين منذ سنوات للوصول الي حطام السفينة الغارقة بالبحر الأحمر والتعرف علي ما تبقي منها وحتي الان لم يتم العثور عليها وفشلت أي محاولات من قبل لتحديد موقعها في الأعماق.

كانت محكمة العدل الأوروبية مقرهما جنوة بإيطاليا اكدت في حكم لها الصيف الماضي ان العبارة المصرية، إيطالية الصنع، السلام 98، لم تكن صالحة للإبحار.
وبناء على هذا الحكم يمكن للناجين وأقارب ضحايا الحادث الذي وقع منذ 15 عامًا وأودى بحياة أكثر من ألف شخص، أن يحركوا دعاوى في إيطاليا ضد المنظمتين وأنه يمكن طلب تعويض عن الأضرار من منظمتي «رينا إس بي أيه» وإنته ريجيسترو إيتاليانو نافالي» في المحاكم الإيطالية.

غرق عبارة السلام 98 - صورة أرشيفية
غرق عبارة السلام 98 - صورة أرشيفية
سرقة سور مقبرة ضحايا عبارة السلام 98 - صورة أرشيفية
  • الوضع في مصر

  • اصابات

    166,492

  • تعافي

    130,107

  • وفيات

    9,360

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق