«سيدة وابنتها» و3 آخرين وراء مقتل «سائق»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تمكن قطاع الأمن العام، بالتنسيق مع مباحث الدقهلية، من كشف لغز العثور على جثة «سائق» بإحدى الترع بميت غمر، بعد 10 أيام من اختفائه بقرية زفتى بمحافظة الغربية.

وكشفت تحريات وجهود فريق البحث عن أن وراء الواقعة «سيدة» وابنتها و3 آخرين، للتخلص من ابتزاز المجنى عليه لهما، إذ هددهما بمقاطع جنسية صوتية، وتم ضبط المتهمين، وتولت النيابة التحقيق.

تلقى ضباط مركز ميت غمر بلاغا بالعثور على جثة «سائق»، 36 سنة، مُقيم بمدينة زفتى بالغربية، مُبلغ بغيابه منذ 10 أيام، وذلك بمياه مصرف أمام قرية بشالوش، وعلى الفور وجه اللواء علاء الدين سليم، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، بسرعة تشكيل فريق بحث، قاده اللواء مصطفى كمال، مدير مباحث الدقهلية، وشارك فيه ضباط إدارة البحث الجنائى بالدقهلية، حيث تم انتشال الجثة، ومناظرتها، وتبين أنها لشخص فى العقد الرابع من العمر يرتدى ملابسه كاملة، ولا توجد به ثمة إصابات ظاهرية، ولم يتعرف عليه أحد من الأهالى، وقررت النيابة ندب الطبيب الشرعى لتشريح الجثة، وبيان سبب الوفاة، وأكد التقرير المبدئى تعذر تحديد سبب الوفاة أو وجود شبهة جنائية من عدمها. وبنشر أوصاف الجثة حضر زكريا السرنجاوى، «فلاح»، ومقيم فى زفتى، وتعرف على الجثمان، وأوضح أنه لنجله «عمرو»، 36 سنة، سائق، وأن نجله متغيب عن المنزل، منذ 10 أيام، ومحرر بغيابه محضر، واتهم بائعة ملابس جاهزة بالتسبب فى وفاة نجله لوجود خلافات مالية بينهما، کون نجله شريكا معها فى محل لبيع الملابس، وأمكن ضبطها، وبمواجهتها، قررت بوجود معاملات تجارية ومشاركة بينها وبين المتوفى، وأنكرت ما قرره والد المتوفى من اتهام.

وتوصلت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الواقعة «ولاء.ف»، 42 سنة، صاحبة محل لبيع الأدوات المنزلية، وابنتها «روان.أ»، ۲۱ سنة، طالبة بكلية الصيدلة، و«ياسمين. أ»، ۲۲ سنة، بائعة بالمحل، و«حمام.م»، أحد أقرباء المتهمة الأولى، و«الشحات.ع»، 65 سنة، وبتقنين الإجراءات تم ضبط المتهمين، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة، حيث قررت المتهمة الأولى ارتباطها بعلاقة شراكة بالمجنى عليه فى محل لبيع الأدوات المنزلية، وقيام الأخير بابتزازها وابنتها، «المتهمة الثانية»، بمقاطع صوتية جنسية له معها ومع ابنتها، وتحصله منها على مبالغ مالية كبيرة أكثر من مرة، نظیر عدم إرسال تلك المقاطع لزوجها الحالى، ولطليقها «والد المتهمة الثانية»، فاتفقت مع ابنتها «المتهمة الثانية» على التخلص منه بالاستعانة بباقى المتهمين. واعترف المتهمون بتفاصيل التخلص من المجنى عليه، حيث استدرجت المتهمة الأولى المجنى عليه إلى منزلها فى ميت غمر وقدمت له كوب عصير به أقراص منومة، وفور فقدانه للوعى، قام المتهمون بكتم أنفاسه بوضع فوطة مبللة بالمياه على فمه وأنفه حتى فارق الحياة، ووضعوا الجثة داخل كرتونة جهاز تكييف فارغة.

وفى صباح اليوم التالى استدعت المتهمة الأولى المتهم الخامس لمنزلها بالسيارة خاصته، ووضعوا الكرتونة وبداخلها جثة المجنى عليه، واستقلوا السيارة عدا المتهمة الثالثة التى توجهت لفتح المحل الخاص بالأولى، وتوجهوا لقرية «بشالوش» ثم قاموا بترك الكرتونة وبداخلها جثة المجنى عليه بمدخل عقار «خال» خاص بالمتهم الرابع. وفى مساء ذات اليوم استقل كل من المتهمين الثانية والثالثة والرابع سيارة أخرى، وقامت المتهمة الأولى باستعارتها من مالكها، وتوجهوا إلى محطة وقود دقادوس ببندر ميت غمر، وقاموا بشراء لتر بنزين، وتوجهوا إلى مكان الجثة، وقاموا بنقلها بالسيارة إلى مصرف بشالوش والتخلص منها، وعقب ذلك توجهوا لمنطقة زراعية زمام قرية «ميت محسن» دائرة مركز ميت غمر، وقاموا بالتخلص من الكرتونة والجاكت والحذاء الخاص بالمجنى عليه، بسكب البنزين عليهم وإشعال النيران بهم، وعقب عودتهم قام المتهم الرابع بإخفاء الهاتف المحمول الخاص بالمجنى عليه بوضعه داخل حفرة بجوار قضيب السكة الحديد بشارع «26 يوليو» بندر ميت غمر، وبإرشاد المتهمين تم ضبط السيارتين والهاتف المحمول الخاص بالمجنى عليه، وتولت النيابة التحقيق.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    166,492

  • تعافي

    130,107

  • وفيات

    9,360

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق