أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطرة اليوم الأربعاء إثر عملية دهس عند حاجز بيت عور (مكابيم) العسكري الإسرائيلي غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في حين استُشهد منفذ العملية ويُدعى محمود سليمان.
وبحسب وكالات إخبارية، أفاد جيش الاحتلال في بيان بأن المصاب هو جندي في صفوفه كان داخل مركبة تابعة للشرطة قرب حاجز بيت عور العسكري ضمن لواء بنيامين، في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه يبلغ 40 عاما.
دهس ابن سفير إسرائيل لدى واشنطن
وفي وقت لاحق، نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مصدر أن الجندي المصاب بعملية الدهس هو ابن سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل لايتر.
ومن جانبها، قالت شرطة الاحتلال في بيان إن "منفذ الهجوم اتجه بسيارته نحو دورية شرطة، ودهس أحد أفراد طاقمها، مما أدى إلى إصابته بجروح خطرة. وهو يتلقى العلاج حاليا".
السفير الإسرائيلي لدى واشنطن
وأضافت أن المصاب جراء عملية الدهس هو جندي كان داخل مركبة تابعة للشرطة قرب الحاجز العسكري المستهدف، وأن "المهاجم قُتل بنيران القوات".
بدوره قال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن في منشور على منصة إكس "إن الفرق الطبية بمستشفى شعاري تسيدك تصارع من أجل الحفاظ على حياة ابني نيريا دوف بن حانا الذي يحتاج إلى معجزة "، مضيفا: "ابني خدم منذ 7 أكتوبر في الاحتياط وفي جبهات مختلفة لمئات الأيام بعد مقتل أخيه موشي".


















0 تعليق