أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن قطاع رعاية المسنين في مصر يشهد تطورًا ملحوظًا ونقلة نوعية، بالتزامن مع تخريج الدفعة الأولى من معهد الدكتورة عبلة الكحلاوي الثانوية الفنية للتمريض، بعد سنوات من الدراسة والتدريب والتأهيل العلمي والعملي.
وأوضحت الوزيرة، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن خريجي الدفعة الأولى تلقوا تدريبًا متخصصًا يؤهلهم للتعامل مع الاحتياجات الخاصة لكبار السن ومرضى ألزهايمر، بما يضمن تقديم منظومة رعاية متكاملة تتجاوز الجانب الطبي لتشمل الأبعاد النفسية والإنسانية والاجتماعية.
وأشارت مايا مرسي إلى أن تخريج هذه الدفعة يمثل خطوة مهمة نحو إعداد كوادر قادرة على التعامل باحترافية وإنسانية مع كبار السن، خاصة في الحالات التي تتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر والاحتواء والتفهم.
وأكدت أن دور هؤلاء الخريجين لا يتوقف عند تقديم الرعاية الصحية، بل يمتد إلى توفير الدعم النفسي والإنساني، ومساندة الأسر التي تواجه تحديات رعاية كبار السن ومرضى فقدان الذاكرة.
وأضافت أن خريجي الدفعة الأولى يحملون مسؤولية إنسانية كبيرة، تتمثل في الحفاظ على كرامة كبار السن وتوفير بيئة آمنة لهم، والتعامل معهم بالرحمة والصبر، خاصة في ظل التغيرات التي قد تصاحب الإصابة بألزهايمر وفقدان الذاكرة.
وشددت الوزيرة على أن هذه التجربة تمثل بداية لمسار جديد في مجال رعاية المسنين، مع استمرار تخريج دفعات جديدة من الكوادر المؤهلة، بما يسهم في سد الاحتياجات المتزايدة لهذا القطاع والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لكبار السن.
واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي رسالتها بالتأكيد على أن رعاية المسنين ليست مجرد خدمة طبية، وإنما رسالة إنسانية تقوم على الرحمة والاحتواء وصون الكرامة، قائلة: «الحلم أصبح حقيقة».
- 8 بروتوكولات جديدة لتعزيز رعاية كبار السن.. خدمات صحية وحماية وتمكين اقتصادي
- مايا مرسي تشهد تخريج أول دفعة من معهد عبلة الكحلاوي للتمريض
- تدخل عاجل من قومي الطفولة بشأن "طفلا المريوطية".. وإيداعهما دار رعاية
- الصحة: مبادرة رعاية كبار السن تكشف حالات الاكتئاب والخرف والزهايمر وتحيلها للمستشفيات النفسية
- سيدتان تستأنفان على حكم تغريمهما 500 ألف جنيه لإدارة دار مسنين دون ترخيص بمصر الجديدة





