محافظ القليوبية VS مديرة مدرسة كفر الجزار.. بطلة تستحق التكريم تكشف الواقع المرير لمدارس الإقليم

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
محافظ القليوبية VS مديرة مدرسة كفر الجزار.. بطلة تستحق التكريم تكشف الواقع المرير لمدارس الإقليم, اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026 09:52 مساءً

دخل محافظ القليوبية مدرسة الشهيد أحمد سمير في كفر الجزار بمدينة بنها، وانتقد في بداية جولته مستوى النظافة وحالة بعض المقاعد المتهالكة داخل الفصول، وأشار إلى القمامة الموجودة بالمكان، قائلا نصًا: إزاي أعلم العيال النظافة إذا كنت أنا وسخ؟.

جولة محافظ القليوبية فى المدارس قبل انطلاق العام الدراسي

لم يكتفِ المحافظ المهندس حسام عبد الفتاح، بملاحظة النظافة، وإنما اعترض أيضا على مستوى أعمال الصيانة وحالة المقاعد الخشبية، قبل أن تفاجئه مديرة المدرسة بكلام لم يكن يتوقعه.

مديرة المدرسة قالت له: كل حاجة في المدرسة عملتها على حسابي، موضحة أنها تحملت من مالها الخاص تكاليف أعمال الدهانات وإصلاح المقاعد وأعمال الكهرباء والمياه ودورات المياه، إلى جانب مساهمة بعض المعلمين في تحمل النفقات.

جولة محافظ القليوبية، فيتو

المحافظ طلب منها أن تريه ما يثبت كلامها، فتوجه معها إلى مكتبها، حيث عرضت عليه الفواتير والمخاطبات والمستندات الخاصة بأعمال الصيانة التي قالت إنها تحملت تكلفتها.

مفاجأة مدرسة كفر الجزار لم تتوقف عند الصيانة

عندما انتقل الحديث إلى الصرف الصحي، كشفت مديرة المدرسة للمحافظ أن مياه الصرف كانت تتسبب في غرق المدرسة، وعرضت عليه فيديو على هاتفها يوثق المشكلة، موضحة أنها تدخلت أيضا لحل مشكلة الصرف خارج المدرسة على نفقتها الخاصة.

خرج المحافظ معها إلى الشارع لمعاينة الوضع بنفسه، وأثناء استمرار المديرة في سرد ما قامت به لحل مشكلات المدرسة، قال لها: بالراحة يا أستاذة.. متحسسنيش إنك بتصرفي على الدولة.

وعقب معاينة المشكلات، استدعى المحافظ المهندس محمد سلامة، مدير هيئة الأبنية التعليمية بالقليوبية، للوقوف على مشكلات المدرسة واتخاذ الإجراءات اللازمة لحلها.

كما وجّه المحاسب وليد الشهاوي، رئيس مركز ومدينة بنها، بسرعة التعامل مع مشكلة الصرف الخارجي والتواصل الفوري مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي للعمل على إنهائها خلال اليوم.

ووجّه المحافظ كذلك بسرعة تمهيد فناء المدرسة ووضع طبقة رملية مناسبة به ورفع كفاءته، بالتنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية، إلى جانب سرعة تلافي جميع الملاحظات الخاصة بالفصول والمرافق، وإخطاره فور الانتهاء من الأعمال والتأكد من جاهزية المدرسة بصورة كاملة لاستقبال الطلاب.

سبحان الله.. دخل المحافظ المدرسة وفي ذهنه قائمة من الملاحظات على النظافة وحالة المقاعد والمرافق، وكان ينتظر من المديرة تفسيرًا لما شاهده.

لكن المديرة فاجأته بكلام آخر تمامًا، وكشفت له أنها تحملت من مالها الخاص تكاليف أعمال صيانة وإصلاحات داخل المدرسة.

ومع كل مشكلة كانت تعرضها، كان المحافظ يكتشف تفاصيل جديدة، حتى خرج معها إلى الشارع لمعاينة أزمة الصرف الصحي بنفسه.

وفي النهاية، تحولت الجولة من انتقاد حال المدرسة إلى اكتشاف حجم المشكلات التي تحتاج إلى تدخل عاجل من الجهات المختصة

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق