نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قبل وفاتها كانت تخشى عليهم، التضامن تتدخل لحماية 3 أطفال بعد رحيل والدتهم, اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026 09:01 صباحاً
في واحدة من الحالات الإنسانية التي تعكس أهمية التدخل السريع لحماية الأطفال، تحرك فريق التدخل السريع المركزي بوزارة التضامن الاجتماعي عقب تلقي استغاثة من أم تبلغ من العمر 39 عامًا، كانت تواجه مرض السرطان، بينما يشغلها مستقبل أطفالها الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و10 سنوات.
وجاء التحرك تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بهدف التعامل مع الحالة وتوفير الحماية والرعاية اللازمة للأطفال، خاصة مع عدم وجود أحد من أفراد الأسرة قادر على تولي مسؤوليتهم.
أم تواجه المرض وتخشى على مستقبل أطفالها
وبعد دراسة الحالة والاستماع إلى الأم، تبين أنها تعاني من مرض السرطان في أكثر من موضع بالجسم، كما أنها منفصلة عن والد الأطفال منذ عام 2022.
وكشفت دراسة الحالة كذلك عن عدم وجود أقارب من جانب الأم أو الأب يمكنهم رعاية الأطفال الثلاثة أو توفير مسكن مناسب لهم، الأمر الذي جعل مستقبل الأطفال يمثل مصدر القلق الأكبر للأم رغم ظروفها الصحية الصعبة.
وكانت الأم تسعى قبل وفاتها إلى ضمان وجود من يحمي أبناءها ويوفر لهم الرعاية اللازمة في حال عدم قدرتها على الاستمرار في رعايتهم.
وفاة الأم وبدء إجراءات حماية الأطفال
وتعامل فريق التدخل السريع مع الحالة بشكل عاجل، حيث جرى نقل الأم إلى أحد مستشفيات وزارة الصحة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، إلا أن حالتها الصحية تدهورت وتوفيت لاحقًا متأثرة بمرض السرطان.
ومع وفاة الأم، انتقلت الأولوية إلى حماية الأطفال الثلاثة وتأمين مستقبلهم، بما يتوافق مع رغبتها التي عبّرت عنها قبل وفاتها.
الكشف الطبي وقرار النيابة بإيداع الأطفال
وبالتنسيق مع منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة التابعة لمجلس الوزراء، خضع الأطفال الثلاثة للكشف الطبي للتأكد من حالتهم الصحية.
كما جرى التواصل مع خط نجدة الطفل التابع للمجلس القومي للطفولة والأمومة، إلى جانب بحث أوضاع الأطفال واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحمايتهم.
وبعد استكمال الإجراءات، صدر قرار من النيابة العامة بإيداع الأطفال في إحدى دور الرعاية الاجتماعية.
نقل الأشقاء الثلاثة إلى الإسكندرية
وحرصًا على الحفاظ على العلاقة بين الأشقاء وعدم تفريق الأطفال، تولى فريق التدخل السريع المركزي نقلهم من القاهرة إلى الإسكندرية، لبدء مرحلة جديدة داخل بيئة توفر لهم الرعاية والاستقرار.
وفي الإسكندرية، استقبل فريق التدخل السريع المحلي الأطفال، وجرى توفير مكان مناسب لهم داخل إحدى دور الرعاية، مع بدء متابعة أوضاعهم والاطمئنان على حصولهم على الرعاية الاجتماعية والنفسية والصحية التي يحتاجون إليها.
وأكدت الوزارة أهمية بقاء الأطفال الثلاثة معًا وعدم فصلهم، باعتبار الحفاظ على الروابط الأسرية بينهم أحد العناصر الأساسية في رعايتهم.
خطة متكاملة لمستقبل الأطفال
ولا يتوقف دور الوزارة عند إيداع الأطفال داخل الدار، حيث يجري التنسيق مع فريق إدارة الحالة بالإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية لوضع تصور متكامل لاحتياجاتهم خلال الفترة المقبلة.
ويشمل ذلك متابعة أوضاعهم الصحية والاجتماعية والنفسية والتعليمية، إلى جانب العمل على إلحاق أحد الأطفال بالتعليم واستكمال الإجراءات المطلوبة لضمان حصوله على حقه في التعليم.
التضامن: مصلحة الطفل أولوية
وتؤكد وزارة التضامن الاجتماعي أن دور فرق التدخل السريع لا يقتصر على تلقي البلاغات والتعامل معها بشكل عاجل، وإنما يمتد إلى دراسة الحالة، والاستماع إلى احتياجاتها، والتنسيق مع الجهات المختصة، واتخاذ الإجراءات القانونية والاجتماعية المناسبة، ثم متابعة الحالة بعد توفير الحماية والرعاية.
وشددت الوزارة على أن مصلحة الطفل الفضلى تمثل الأساس في جميع التدخلات المتعلقة بالأطفال، مع العمل على توفير بيئة مستقرة وآمنة لهم، والحفاظ على الروابط بين الأشقاء، وضمان حصولهم على حقوقهم في الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية والتعليمية.
أرقام الإبلاغ عن الحالات الإنسانية
ودعت وزارة التضامن الاجتماعي المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حالات إنسانية تحتاج إلى تدخل أو حماية، عبر القنوات التالية:
الخط الساخن لوزارة التضامن الاجتماعي: 16439
منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة: 16528
خط «أبناء مصر»: 19828
واتساب وزارة التضامن الاجتماعي: 01577786753
وأوضحت الوزارة أن تقديم بيانات الحالة وموقعها قدر الإمكان يساعد فرق التدخل السريع على الوصول إليها في أسرع وقت واتخاذ الإجراءات المناسبة


















0 تعليق