عاجل
مجدي الجلاد يعلق على واقعة عبور طلاب إلى مدارسهم بقارب صغير بالدقهليةمجدي الجلاد يكشف التحدي الأكبر أمام منظومة الأمن الغذائي في مصرمجدي الجلاد عن تصريحات السيسي بشأن مدته الرئاسية: "أهم وأخطر خطوة في تاريخ مصر الحديث"مجدي الجلاد: الحكومة بتشتكي من الحكومة وده ميحصلش إلا في مصر أو في مسرحية عادل إمام!مجدي الجلاد ينتقد تغيير سياسات التعليم مع تعاقب المسؤولين: "كل وزير بيجي يردم على اللي قبله"مصر وروسيا تبحثان آفاق التعاون في مجال المعجلات وتكنولوجيا وحدات التشعيع الجاميرسائل جوجل تستعد لتحديث مهم.. 3 أنماط للخرائط ومتابعة حركة المرورتعرف على أوراق التقديم لتوصيل الغاز الطبيعي للمنازل بساقلته سوهاج
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب «الخزف التونسي: الإرث الأندلسي والانتشار المتوسطي»

منذ شهر

أصدرت مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الحضارة الإسلامية بقطاع البحث الأكاديمي، كتاب «الخزف التونسي: الإرث الأندلسي والانتشار المتوسطي»، تأليف كلارا إلهام ألباريث دوبيكو الباحثة بجامعة كمبلوتنسي بمدريد، وترجمة شيرين محمود.

يتضمن الكتاب موضوعات عن الخزف الذي كان يُصنع في ورش مدينة تونس العتيقة وخارج أسوارها في ضاحية باب سويقة، منذ العقود الأولى للقرن السابع عشر إلى بدايات القرن العشرين.

وينقسم الكتاب إلى خمسة فصول، إذ يتناول الفصل الأول ملاحظات تأريخية حول خزف مدينة تونس، ويتناول الفصل الثاني دراسة التطعيم بالخزف في تونس في عهد المراديين في القرن السابع عشر

الخزف الإسباني

 ويتضمن الفصل الثالث الخزف الإسباني والخزف التونسي: الرابط الموريسكي، وقد خُصص الفصل الرابع للأصول الإسبانية والأندلسية للزخارف في عهد بايات تونس، أما الفصل الخامس فموضوعات عن الخزف من دلتا النيل إلى المدن المغربية وتأثيراته الأندلسية.

 أطلقت مكتبة الإسكندرية من خلال مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي بقطاع التواصل الثقافي، فيلم جديد بعنوان "سحر الحلي" ضمن الحلقة الثالثة من سلسلتها الوثائقية الاستثنائية: "عيون مصر"، تحت مظلة منصة "عارف" الرقمية، وذلك في إطار رسالتها المستمرة لترسيخ جذور الهوية في وعي الأجيال وصون التراث الإنساني.

تنطلق سردية الفيلم من رمال "اللاهون" بالفيوم حيث يكشف النقاب عن كنز الأميرات الذي ظل مصونًا لآلاف السنين دون أن تمسه يد اللصوص، ليأخذنا بعدها في رحلة بصرية مهيبة إلى أروقة متحف "المتروبوليتان" بنيويورك ومتحف "اللوفر" بباريس، وهناك نكتشف جميعًا أن الحلي في مصر القديمة لم تكن مجرد زينة عابرة بل كانت لغةً مقدسة للحماية والخلود صِيغت من الذهب الخالص والأحجار الكريمة بأيادٍ مصرية آمنت بأن الجمال عبادة.

يغوص الفيلم في عوالم الصياغة المصرية القديمة حيث تتجلى عبقرية المصري في تحويل المعادن والأحجار إلى رموز نابضة بالحياة، كل حلية وكل تميمة حملت في طياتها فلسفة متكاملة؛ فمن التصاميم الهندسية الدقيقة إلى الزخارف الرمزية المستوحاة من الطبيعة نُقشت القطع لتؤدي رسائل روحية سامية تمتزج فيها الحماية بالقوة والجمال بالخلود والتجدد بالأمل، ولم تكن الحلي مجرد زينة بل لغةً فنية تعبر عن إيمان المصري القديم بأن الجمال قادر على منح النفس طمأنينتها والجسد حصانته والروح خلودها.

يستعيد الفيلم بريق الفكر المصري الذي جعل من كل قطعة سردية متكاملة تنبض بالمعنى وتتحدى الزمان، لتظل شاهدة على أن الحضارة المصرية كانت سبّاقة في صهر المادة بالروح وصياغة الجمال كرسالة خالدة للإنسانية.

وتسعى مكتبة الإسكندرية من خلال هذا الإصدار إلى تقديم التراث المصري للأجيال الحالية والمقبلة بأسلوب عصري شيق يواكب أدوات العصر الرقمي، ويكشف البعد الإنساني والفلسفي العميق وراء كل حلية وتميمة.

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة