لاستعادة قلب العاصمة وهويتها الحضارية، كل ما تريد معرفته عن مشروع إحياء القاهرة التاريخية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
لاستعادة قلب العاصمة وهويتها الحضارية، كل ما تريد معرفته عن مشروع إحياء القاهرة التاريخية, اليوم الأحد 6 سبتمبر 2026 10:43 صباحاً

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة استمرار جهات الدولة المعنية في جهودها نحو إعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها سعيًا لاجتذاب المزيد من السائحين، مُشددًا على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء. 

المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة

جاء ذلك في اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الساعات الماضية، مع الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء أمير سيد أحمد مُستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أ.ح وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

ونرصد جهود إعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة كالتالي: 

-تكثف الدولة جهوده لتنفيذ مشروع متكامل لإعادة إحياء القاهرة الإسلامية والتاريخية باعتبارها أحد أهم مكونات الهوية الحضارية والثقافية لمصر

-رؤية الدولة تستهدف الحفاظ على التراث العمراني والأثري للعاصمة وتطوير المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية وتحويل قلب القاهرة إلى مقصد سياحي مفتوح يجمع بين القيمة التاريخية والتنمية العمرانية الحديثة.

إعادة إحياء وترميم عدد من المساجد والأضرحة والمعالم التاريخية

-تابع الرئيس السيسي الموقف التنفيذي لأعمال إعادة إحياء وترميم عدد من المساجد والأضرحة والمعالم التاريخية إلى جانب خطط تطوير المناطق المحيطة بها وفتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة التي تربط بين المواقع التراثية.

-تتكامل أعمال الترميم مع تطوير النسيج العمراني المحيط بالآثار حيث تمتد إلى الشوارع والواجهات والمرافق والمساحات المفتوحة وتنظيم الحركة بما يعيد للمناطق التاريخية طبيعتها ويتيح للزائر الانتقال بين مجموعة متكاملة من المواقع والمعالم بدلا من التعامل معها كنقاط سياحية منفصلة.

قلب القاهرة

-يعد تحويل قلب القاهرة إلى مزار مفتوح أحد أبرز أهداف المشروع الجاري، من خلال إنشاء وربط مسارات سياحية متكاملة تمر على عدد كبير من المساجد والأضرحة والوكالات والبيوت والأسوار والأبواب التاريخية بما يسمح بتقديم القاهرة باعتبارها متحفًا مفتوحًا لتاريخ مصر عبر العصور. 

-أعمال إعادة الإحياء والترميم الجارية تمتد إلى فتح المزيد من المسارات السياحية التي تربط المواقع والمعالم التاريخية والتراثية، بما يمهد بعد اكتمال الأعمال لجذب المزيد من الحركة السياحية إلى قلب القاهرة. 

مناطق باب زويلة ودرب اللبانة والجمالية

-أعمال تطوير واسعة شهدتها مناطق باب زويلة ودرب اللبانة والجمالية ومنطقة مسجد الحاكم بأمر الله وشارع المعز وحارة الروم ومحيط مسجد السلطان حسن ومسجد الرفاعي ومنطقة السيدة عائشة وغيرها من المناطق ذات القيمة التاريخية 

-العمل على الحفاظ على الطابع المعماري لهذه المناطق بالتوازي مع تحسين البنية الأساسية والمرافق والخدمات لتحقيق حماية التراث ورفع مستوى جودة الحياة للسكان وتحويل المنطقة إلى مقصد سياحي وثقافي قادر على جذب الزائرين.

شارع المعز ومنطقة مسجد الحاكم بأمر الله

-شارع المعز ومنطقة مسجد الحاكم بأمر الله من أبرز النماذج على فلسفة التطوير الجديدة حيث شملت الأعمال رفع كفاءة وتطوير واجهات 28 عمارة بما يتوافق مع الطابع العمراني الإسلامي إلى جانب تطوير واجهة مدرسة المعز ورفع كفاءة وتدعيم 18 محلا بشارع المعز مع إعادة المحال إلى أصحابها لممارسة الأنشطة بما يتناسب مع طبيعة المنطقة التاريخية. 

-امتدت أعمال التطوير إلى منطقة درب اللبانة حيث تم التعامل معها وفق أسس فنية تهدف إلى الحفاظ على الواجهات التاريخية الأصلية ونمط الشوارع والمخططات التقليدية مع تحسين المرافق والخدمات ورفع جودة البيئة العمرانية للمنطقة. 

- خطة تطوير القاهرة التاريخية  تشمل كذلك مناطق خلف مسجد الحاكم وشارع أم الغلام وساحة المشهد الحسيني وباب زويلة ودرب اللبانة إلى جانب مناطق باب الفتوح وباب النصر والمنصورية بالجمالية وبوابة المتولي.

أسوار المدينة الفاطمية

-باب زويلة يمثل بصفة خاصة أحد أبرز رموز القاهرة الفاطمية،باعتباره أحد الأبواب الباقية من أسوار المدينة الفاطمية بما يجعله جزءا أساسيا من منظومة المواقع التي تستهدف الدولة ربطها في مسارات سياحية متكاملة.

- تستهدف الدولة تطوير الفراغات والمناطق المحيطة بالأماكن الأثرية وإعادة تنظيم الحركة والمحال والأنشطة بما يحافظ على الطابع التاريخي ويزيد من قدرة المنطقة على استقبال الزائرين.

-مواصلة عملية تحسين شبكات المرافق والخدمات ورفع كفاءة الشوارع والواجهات والحد من الإشغالات والانتظار العشوائي والتلوث السمعي.

-العمل على إعادة تقديم المنطقة التاريخية بصورة تليق بقيمتها الحضارية والسياحية.

-المشروع يستهدف الحفاظ على النسيج العمراني والاجتماعي للمنطقة مع استعادة مكانتها كمقصد سياحي وتاريخي.

 تطوير منطقة السيدة عائشة 

-شملت عملية تطوير منطقة السيدة عائشة الأعمال بالمناطق المحيطة بالمواقع الأثرية إلى جانب تطوير سوق الحمام التاريخي بما يعيد تنظيم الأنشطة المرتبطة بالمنطقة ويحافظ على طابعها المميز

-تشارك الهيئة الهندسية للقوات المسلحة في تنفيذ عدد من مشروعات تطوير القاهرة التاريخية ومن بينها أعمال تطوير منطقة درب اللبانة، بما يشمل تطوير الواجهات وترميم المباني الأثرية وإعادة تأهيل المناطق المحيطة بها.

-تعمل الدولة من خلال تنسيق بين محافظة القاهرة وصندوق التنمية الحضرية والهيئة الهندسية والجهات المعنية بالآثار والأوقاف.

-أكدت الدولة أن تطوير القاهرة التاريخية يستهدف استعادة رونقها الثقافي وقيمتها التاريخية وتحويلها إلى وجهة سياحية متميزة تستقطب الزائرين من مختلف دول العالم مع الالتزام بالحفاظ على المباني ذات القيمة الأثرية والمعمارية والهوية البصرية للمنطقة.

-توجيهات رئاسية بالتعامل مع أصول الأوقاف باعتبارها جزءا من الثروة العقارية والتاريخية للدولة بما يستوجب حصرها وتوثيقها وحمايتها واستثمارها بصورة رشيدة تحقق أهدافها وتحافظ على قيمتها

خطط هيئة الأوقاف

-تابع الرئيس السيسي مؤخرا خطط هيئة الأوقاف لتطوير مختلف أصولها العقارية وتعزيز التعاون مع الشركات المتخصصة والمطورين العقاريين، بما يسهم في تطوير منظومة الاستثمار وإضافة مجالات استثمارية جديدة.

-وجه الرئيس بتبني مشروع لـ تخضير القاهرة يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء حيث يعكس هذا التوجه إلى تحسين البيئة العمرانية وزيادة المساحات الخضراء بما يخلق متنفسات جديدة للسكان والزائرين ويمنح المناطق التي أعيد تنظيمها قيمة جمالية وبيئية إضافية.

-تستهدف الدولة إعادة صياغة العلاقة بين الأثر والشارع والمباني المحيطة والنشاط التجاري والحركة السياحية والمساحات المفتوحة مع الحفاظ على النسيج الاجتماعي والعمراني للمنطقة فضلا عن حماية جزء أساسي من ذاكرة مصر وهويتها الحضارية وتحويل هذا التراث إلى مورد ثقافي وسياحي واقتصادي مستدام

السيسي يتابع جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية

-اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الساعات الماضية، مع الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء أمير سيد أحمد مُستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أ.ح وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، حيث اِستعرض وزير الأوقاف الموقف التنفيذي لإعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مُشيرًا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود تمتد لتشهدإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية فتح المزيد من المسارات السياحية المُتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية، لافتًا إلى أنه بالانتهاء من مُختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزارًا مفتوحًا يستقطب المزيد من الحركة السياحية. 

وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن محافظ القاهرة أشار من جانبه إلى جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم من تأهيل وتطوير للبنية التحتية المُتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس ضرورة اِستمرار جهات الدولة المعنية في جهودها نحو إعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها سعيًا لاجتذاب المزيد من السائحين، مُشددًا على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء. 
   
وذكر المُتحدث الرسمي أنه تم خلال الاجتماع أيضًا اِستعراض خطط هيئة الأوقاف المصرية لتطوير مختلف الأصول العقارية التابعة لوزارة الأوقاف، إلى جانب تعزيز آليات التعاون مع الشركات المُتخصصة والمطورين العقاريين.

وأكد الرئيس في هذا الإطار أهمية  اِستمرار جهود الحصر والتوثيق لمختلف الأصول والممتلكات التابعة لهيئة الأوقاف المصرية، صيانة للأوقاف وحفاظا عليها، وسعيا لتعظيم الاستغلال الأمثل لها وفق شروط واقفيها

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق