نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
باحث يكشف: اليمين الإسرائيلي ينظر إلى الضفة كجزء أساسي من مشروعه السياسي فى الانتخابات, اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 08:34 مساءً
السبت 05/سبتمبر/2026 - 08:30 م 9/5/2026 8:30:46 PM
18 حجم الخط
أكد معتمد زايد، الباحث في الشأن الإسرائيلي، أن تكثيف حكومة بنيامين نتنياهو لخطواتها الاستيطانية في الضفة الغربية مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، يأتى في ظل اعتبار الاستيطان والضم من أبرز أولويات اليمين المتطرف، الذي يسعى نتنياهو إلى كسب دعمه الانتخابي، مؤكدا ان تسارع خطوات حكومة نتنياهو في ملف الاستيطان والضم لا يرتبط فقط بتوسيع المستوطنات، وإنما بتقديم إنجازات ملموسة للتيار اليميني قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع، مشيرًا إلى أن الضفة الغربية تمثل جزءًا أساسيًا من المشروع السياسي لهذا التيار.
نتنياهو يدرك أن اليمين الإسرائيلي ينظر إلى الضفة باعتبارها جزءًا أساسيًا من مشروعه السياسي
وأضاف زايد، فى تصريح لـ"فيتو"، أن نتنياهو يدرك أن اليمين الإسرائيلي ينظر إلى الضفة باعتبارها جزءًا أساسيًا من مشروعه السياسي، ولذلك فإن توسيع الاستيطان وفرض مزيد من السيطرة عليها يمكن أن يتحولا إلى ورقة انتخابية في مواجهة خصومه داخل المعسكر نفسه، غير أن دلالات هذه التحركات تتجاوز الحسابات الانتخابية المباشرة فالحكومة تسعى إلى استغلال الفترة السابقة للانتخابات لترسيخ وقائع جديدة على الأرض، بما يجعل التراجع عنها أكثر صعوبة في حال وصول حكومة مختلفة إلى السلطة، وهنا يصبح الاستيطان وسيلة لصناعة حقائق يصعب التراجع عنها لاحقًا، سواء تغير نتنياهو أو بقي في الحكم.
وواصل تصريحاته، قائلا: من أبرز هذه التحركات مشروع «E1» الواقع شرق القدس، والذي يتضمن بناء وحدات استيطانية جديدة في منطقة تربط القدس بمستوطنة معاليه أدوميم.. وتكمن أهمية المشروع في موقعه الجغرافي، إذ إن تنفيذه قد يقطع التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، ويجعل إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا أكثر صعوبة، والفكرة الأساسية لدى اليمين الإسرائيلي واضحة، وهي ببساطة:
كلما توسعت المستوطنات، وشُقت الطرق، وتغيرت ملكية الأراضي، وأُنشئت بنية تحتية مرتبطة بإسرائيل، أصبح التراجع عن هذه الوقائع أكثر صعوبة، وبالتالي فإن نتنياهو لا يخوض معركة انتخابية فقط على مستوى الخطاب، بل يسعى إلى ترك بصمة جغرافية وسياسية على الأرض.


















0 تعليق