عاجل
بمشاركة الرئيس السيسي.. كل ما تريد معرفته عن القمة الروسية الأفريقية«قياس» يواصل تنفيذ البرامج وورش العمل لتطوير مهارات مقدمي الخدمات الحكومية بالشرقيةالأهلي يصطدم بالرجاء في الكونفدرالية.. تاريخ المواجهات يكشف صراعا مثيرا بين الفريقينقرعة صعبة للزمالك وبيراميدز في دور المجموعات لدوري أبطال إفريقياترتيب مباريات الأهلي في دور المجموعات بكأس الكونفيدرالية الإفريقيةنتيجة قرعة مجموعات دوري أبطال أفريقيا 2026 كاملة.. والمواعيدقوافل علاج مجانية وسلع بأسعار مخفضة.. مبادرة «فيوم الخير» للتنمية الشاملة تصل قرية السنباطالإيجار القديم.. قرار عاجل من الحكومة بشأن وحدات السكن البديل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

‫تحرك برلماني لإنقاذ التعليم الفني وربطه بالمصانع لتشغيل ملايين الشباب

منذ شهر

أكد النائب عيد حماد، عضو مجلس النواب عن دائرة المعصرة وحلوان و15 مايو بمحافظة القاهرة أن تطوير منظومة التعليم الفني والتقني لم يعد رفاهية، وإنما أصبح ضرورة وطنية تفرضها متطلبات المرحلة الحالية، خاصة مع توجه الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي، وجذب الاستثمارات، وزيادة الإنتاج والصادرات.

الانتقال بالتعليم الفني من فلسفة تخريج الطلاب للحصول على شهادة إلى تخريج كوادر 

وشدد «حماد» فى تصريحات صحفية، على ضرورة الانتقال بالتعليم الفني من فلسفة تخريج الطلاب للحصول على شهادة إلى تخريج كوادر تمتلك مهارات حقيقية يحتاجها سوق العمل، مؤكدًا أن نجاح هذه المنظومة يجب أن يبدأ من داخل المدارس الفنية، عبر تحديث المناهج، وتطوير الورش والمعامل، والاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة، وربط التخصصات باحتياجات كل محافظة والمنطقة الصناعية المحيطة بها.

وأوضح أن هذا الملف يجب أن يحظى بأولوية في جميع المحافظات، مع اهتمام خاص بمحافظة القاهرة، وبصفة أكثر تحديدًا مناطق المعصرة وحلوان والتبين و15 مايو، لما تمتلكه من قاعدة صناعية وورش ومصانع ومجالات إنتاج متنوعة يمكن أن تتحول إلى بيئة تدريب عملية للطلاب.

مقترحات جديدة وغير تقليدية لتطوير المنظومة 

وطرح النائب عيد حماد 5 مقترحات جديدة وغير تقليدية لتطوير المنظومة وهى:
أولًا: إنشاء «مجالس مهارات محلية» في كل محافظة تضم التعليم والصناعة ورجال الأعمال، لتحديد التخصصات المطلوبة سنويًا وفق احتياجات سوق العمل. 
ثانيًا: تطبيق نظام «طالب مقابل مصنع»، بحيث يرتبط كل طالب فني منذ سنوات الدراسة بمصنع أو شركة للتدريب العملي واكتساب الخبرات الحقيقية.
ثالثًا: إنشاء «حاضنات صناعية طلابية» داخل المدارس الفنية، تتيح للطلاب تحويل مشروعات التخرج إلى منتجات قابلة للتسويق بدلًا من بقائها مجرد نماذج دراسية.
رابعًا: إطلاق «جواز مهارات» إلكتروني لكل طالب، يسجل الدورات والتدريب والشهادات والمهارات العملية التي اكتسبها، ليصبح بمثابة ملف مهني يساعده في الحصول على فرصة عمل.
خامسًا: تخصيص حوافز للمصانع والشركات التي تشارك في تدريب وتشغيل خريجي التعليم الفني، بما يخلق شراكة حقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص.
 

تطوير التعليم الفني سيحقق مكاسب مباشرة للاقتصاد

وأكد «حماد» أن تطوير التعليم الفني سيحقق مكاسب مباشرة للاقتصاد الوطني، أبرزها توفير العمالة الماهرة، وخفض البطالة، ورفع الإنتاجية، وتحسين جودة المنتجات المصرية، ودعم الصناعة المحلية، وزيادة القدرة التنافسية للصادرات، وجذب الاستثمارات الصناعية، فضلًا عن توفير فرص عمل حقيقية لأبناء المحافظات، وتحويل التعليم الفني إلى أحد أهم محركات التنمية الاقتصادية والاجتماعية

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة