نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رئيس الحزب الناصرى: تصريحات وزير الحرب الصهيونى كشفت أبعاد الأطماع الإسرائيلية فى غزة, اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 02:42 مساءً
أكد الدكتور محمد أبو العلا رئيس الحزب العربى الناصرى، أن تصريحات وزير الحرب الصهيونى يسرائيل كاتس بأن إسرائيل لن تنتظر التهديدات، وأنها ستقابل بإسقاط رؤوس قادة حماس، موضحا أنها تكشف أبعاد المخطط الصهيونى والتذرع بأى شىء لتبرير جرائمهم فى إبادة الشعب الفلسطينى وفضلا عن أن هذا الأمر يؤكد استمرار المخطط الصهيونى.
جيش الاحتلال يستهدف تعميق مخطط الضم غير الشرعي للأراضي الفلسطينية
وأكد فى تصريح لفيتو أن جيش الاحتلال يستهدف تعميق مخطط الضم غير الشرعي للأراضي الفلسطينية وخاصة فى قطاع غزة لضمان القضاء على المقاومة الفلسطينية وخاصة حركة حماس، عبر إجراءات خطيرة تشمل الاغتيالات وهدم المنازل، وتسهيل الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية،والهدف الصهيونى واضح وهو التخلص من المقاومة اولا ثم ممارسة الضغوط على ما تبقى من الشعب الفلسطينى لدفعة للهجرة او التعرض للقتل.
دعوة لتحرك عربي ودولي
وتابع: هذه الخطوات تتطلب وقفة عربية جادة وتوحّدًا حقيقيًا، بعدما بات المخطط واضحًا في سعيه للقضاء على الهوية الفلسطينية وكتابة «نقطة النهاية» لحل الدولتين خاصة وأن الكيان الصهيوني ينفذ مخططه على مراحل وهو ما يتطلب ضرورة تحرك الدول العربية، إلى جانب الدول الوسيطة في جهود وقف إطلاق النار، للتصدي للمخططات الإسرائيلية التي تهدف إلى محو الهوية الفلسطينية من الأراضي المحتلة وفرض أمر واقع جديد بالقوة.
ويذكر ان وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن عن اعتقال قيادي بارز في حركة "حماس" الفلسطينية بعملية أمنية في غزة، مؤكدا أن إسرائيل لن تنتظر التهديدات وستلاحق عناصر الحركة وتحبط مخططاتها.
إنشاء منطقة أمنية قوية في غزة
وخلال زيارة لمستوطنة نتيف هعسرا بمناسبة افتتاح العام الدراسي، زعم كاتس إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنشأ منطقة أمنية قوية في غزة لحماية السكان والجنود، مشيرا إلى أن نحو 70% من مساحة القطاع دمرت وأصبحت خالية من السكان والأنفاق والمنازل.
وشدد على أن إسرائيل لن تنسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح القطاع، وتفكيك حماس ونزع أسلحتها، وتدمير جميع الأنفاق، مع بقاء الجيش على خطوط دفاعية لضمان أمن مستوطنات النقب الغربي
استهداف المسؤولين عن تنظيم وتنفيذ عمليات الإطلاق
وأكد أن أي إطلاق نار من غزة سيقابل برد قوي وواضح، يشمل استهداف المسؤولين عن تنظيم وتنفيذ عمليات الإطلاق، وإخلاء الأحياء التي تنطلق منها الصواريخ، معتبرا أن "الاختبار الحقيقي ليس في عمليات الإطلاق التي ينفذها العدو بحسب مزاعمه، بل في قوة الرد الإسرائيلي عليها"، وتوعد بأن يكون ردا قاسيا".
وأضاف: "كل شعرة من رأس طفل إسرائيلي تسقط في مستوطنات غلاف غزة، ستقابل بإسقاط رؤوس قادة حماس.. أن البالون مثل الطائرة الورقية، والطائرة الورقية مثل المسيرة، سواء كانت تحمل متفجرات أم لا، في سياسة أمنية تقوم على الأمن بأي ثمن، حيث سيدفع العدو الثمن كاملا".

















0 تعليق