عاجل
«طالع نازل» الحلقة الأخيرة.. محمد شاهين يفقد عقله ومنى زكي تُجهض جنينهاأحداث حلقة 9 من «طالع نازل».. حمل منى زكي ومواجهة جديدة مع مريم الخشت (فيديو)الزراعة في أسبوع.. 797 ترخيصًا لمشروعات الإنتاج الحيواني والداجنيحصاد الإسكان في أسبوع.. 32 قرار إزالة و15 محلًا وصيدلية بمزاد علنيأحمد العوضي ينشر أول صورة بعد تريند ذبح «العجل».. كيف رد الجمهور؟محمد مختار جمعة: قصة أصحاب الكهف تعلمنا أهمية الأخذ بالأسبابتعليم الوادى الجديد: بدء التقديم فى مبادرة مليون رخصة دولية لطلاب المدارستكريم باسم سمرة فى الدورة السادسة للمهرجان المصرى الأمريكى للسينما والفنون
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ماسبيرو وتصفير عداد الديون

منذ 2 شهر

أزمة ماسبيرو لن تنتهي بتصفير عداد ديونه، فهذا المبني العريق الذي يطل بشموخ على نيل القاهرة ويحفظ ذاكرة الأمة يحتاج إلى إنتفاضة في الشكل والمضمون، إنتفاضة كانت بدايتها حل أزمة الديون، ونهايتها دخوله في سباق مع الكيانات الإعلامية الأخرى، فمن غير المعقول أن يجري ماسبيرو وهو في موضع الثبات.. وغيره يسابق الزمن ليكون الأكثر تأثيرًا والأوسع إنتشارًا. 

شكل ماسبيرو وتفاصيله من الداخل يحتاج إلى إعادة صياغة، فالمبني فقد هيبته أمام ضيوفه بسبب غياب الصيانة وتجديد أثاثه، هذا بالإضافة إلى الإمكانيات التي تنعكس على شكل الصورة والمذيع، فكل إستوديوهات ماسبيرو بحاجة إلى تجديد، بعد تراجعه طوال العقد الفائت، وكأن من كان يتولى مسؤوليته أقسم ألا يحرك فيه ساكنًا.

أما المضمون فلابد أن يحظى بالنصيب الأكبر من الإنتفاضة، وهناك كوادر من داخل المبنى تقدر على ذلك، لكن..هل الميزانية المخصصة لماسبيرو تضمن له دخول السباق مع الكيانات الأخرى؟

بالتأكيد لن تكفي حتى لو تضاعفت، وحتى لو جئنا بألف أحمد المسلماني ليديروا هذا الكيان، فالإعلام أصبح من الصناعات الثقيلة التي يقاس مدى تأثيرها بحجم الإنفاق عليها، وما ينفق على كل قنوات ماسبيرو وإذاعاته والقطاعات التابعة له غير كاف، سوف يضمن إستمراره، لكنه سيكون دائمًا في وضع الثبات.

أما الحل فيحتاج إلى جرأة من صاحب القرار. لدينا العديد من القنوات والإذاعات الإقليمية التي تستهلك نصيبًا كبيرًا من ميزانية ماسبيرو، هذه القنوات لم تعد لها جدوى كبيرة بسبب ضعف الإمكانيات، لذلك لابد من التفكير في إسناد مهمة الإنفاق عليها إلى المحافظات التي تتبعها..أو وقفها مع الإستعانة بكوادرها وضمها لباقي القنوات والإذاعات.

قد يواجه هذا الرأي بهجوم من البعض، وإتهام صاحبه بتشريد العاملين في هذه القنوات والإذاعات، لكنه إتهام مردود عليه بجملة على بعد سطرين (لإستعانة بكوادرها وضمها لباقي القنوات والإذاعات). وبذلك نضمن وفرة في الميزانية سوف تنعكس على أجور العاملين وشكل ومضمون وتأثير المنتج الإعلامي.. أما أصول هذه القنوات الإقليمية والإذاعات فمن الممكن تعظيم الإستفادة منها لتكون موردًا آخر لماسبيرو.

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة