نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الموبايل السلاح الجديد للشرطة, اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026 01:18 مساءً
أنا من المقدرين جدا لأداء وزارة الداخلية مع وزيرها الحالى.. الرجل نادرا ما يظهر في الإعلام فهو غير محب للظهور، ويعمل في صمت.. ولكنه غير شكل وأداء وزارة الداخلية. وبذكاء شديد جعل الموبايل أقوى أدواته في السيطرة على الشارع المصري!
من كان يتصور أو يحلم بأن رفع فيديو على السوشيال ميديا عن بلطجة تعرض لها من بلطجى في أي مكان في مصر فنجده مقبوضا عليه في نفس اليوم، ويظهر ذليلا مكبلا بالحديد على صفحة وزارة الداخلية!
ولكن هل اختفت الجريمة؟ الإجابة بالنفي.. وأضيف ولن تختفى إلى يوم الدين، ولكن بالقطع أصبح هناك خوف شديد لدى أي تجاوز يتعرض له أي مواطن صغر أم كبر من مجرد اظهار الموبايل لتصوير الواقعة، مما فرض واقعا جديدا نراه في الشارع، وأصبح في يد كل مواطن سلاح أقوى من المسدس.
وهذا فتح شهية كل مواطن محب لوطنه وخائف عليه أن يطمع في المزيد من عطاء الشرطة.. أما الجديد الذي بدأ يطل علينا بعد غياب 10 سنوات تقريبا هو عودة الاندال وبنفس سلوكهم القديم، حسابات مقفولة مجهولة تسب وتشتم كل من يقول كلمة طيبة في حق البلد أو النظام السياسي.
والدليل على إنها عملية ممنهجة أنها تتم بشكل منظم ومرتب وإن اختلفت الكلمات. كلها حسابات مقفولة.. كلها تشتم وتسب، بل إننى تحديت واحد منهم أن يكتب رقم تليفونه ولكنه جبن ولم يفعل.
كان هذا اسلوبهم القديم، تسفيه وإهانة كل من يكتب حرفا طيبا في حق الدولة، لإنهم يعرفون أن كل الطيبين المحترمين يأيدون الدولة والنظام السياسي حتى في ظل حالة عدم الرضا التي تسود الرأي العام عن أداء الحكومة المتخاذل، مع غلاء الأسعار المبالغ فيه جدا. (كمثال: صنف معين اشتريته من صيدلية من سلسة مشهورة ب 300 جنيه من 4 شهور اشتريته أمس ب 600جنيه).
وترهيبهم بالشتيمة وقلة الأدب سيجعلهم ينأوا بأنفسهم بعيدا عن الإهانة، وهنا يخلوا المجال لهذه الكائنات الضالة لتمارس سفالتها على السوشيال ميديا بحسابات مقفولة ووهمية، لخلق شعور زائف بأن هذا هو شعور الرأي العام.
وهنا يأتى دور وزير الداخلية الهمام والذي أثق في قدرته بخبراته الكبيرة في أنه يستطيع أن يجد لها حلا. وأقدم له اقتراحا لعله يكون مفيدا، وهو التعاقد المؤقت مع مجموعة من الشباب الوطني ليكون عونا لمباحث الانترنت، ليتمكنوا من تحقيق ملاحقة فعالة وقوية، حتى يتم تصيد هؤلاء من على السوشيال ميديا..
وأنا على ثقة من أنه إذا تمت ملاحقة جادة لعشرة حسابات فقط وذاع هذا الخبر في أوساطهم سيعودوا مرة ثانية إلى جحورهم كالفئران والتي ظلوا أكثر من 10 سنوات حتى خرجوا منها أخيرا.
السيد وزير الداخلية: هذا قدرك وأنت لها بإذن الله وفي ميزان حسناتك.


















0 تعليق