المفتي يروي قصة صلح الحديبية وفتح مكة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن النبي (ص) وأصحابه تحملو ألوان العذاب وصبروا على الإيذاء من أهل مكة، ورعد ذلك جنحوا إلى توقيع صلح عُرف بمكان انعقاده فسمي بـ«صُلح الحُدَيْبِيَة».

وأضاف المفتي، خلال برنامج «كتب عليكم الصيام» على قناة صدى البلد، أنه حينما منعوا النبي (ص) ومن معه من أصحابه من أداء العمرة، ورغم أن المسلمين في هذا الوقت كانت لهم القوة والمنعة في الجزيرة العربيَّة لكن النبي (ص) وعد بأنهم إن جاؤوه بالصلح والسلام لقبله منهم وأقره لهم، فكان الصلح على 10 سنين، ورضي النبي (ص) منهم بأثقل الشروط وأشدها؛ وذلك بالنظر إلى المصالح والمفاسد والمآلات.

وأردف المفتي: «ولكن سرعان ما نقض أهل مكة وحلفاؤهم هذا الصلح، ولجأت قبيلة خزاعة إلى النبيِّ (ص) وطلبوا منه النصرة والنجدة، فأجابهم النبي (ص)، وعليه قرر السير إلى مكة متواضعًا، وكان قد أعطى رايته سعد بن عُبادة رضي الله عنه، فبلغه (ص) أن سعدًا قال قبل أن يصلوا إلى مكة (اليوم يوم الملحمة -يوم القتل-، اليوم تُستحَل الحرمة، اليوم أذل اللهُ قريشًا) فما كان منه (ص) إلا أن أمر بنزع الراية منه وأعطاها لابنه قيس، بل أعلن (ص) خلاف ما قاله سعد قائلًا (اليوم يوم المرحمة، اليوم أعز الله قريشًا)».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق