أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بالتعاون مع كلية «كلية ثندربيرد» التابعة لجامعة ولاية أريزونا المبادرة العالمية 100 مليون متعلم في مجال الإدارة والقيادة وريادة الأعمال والابتكار، والتي تستهدف إتاحة التعليم عالي الجودة لـ 100 مليون متعلم بحلول عام 2030.
جاء ذلك خلال فعاليات منتدى «العلمين – أفريقيا 2026» الذي يقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
المبادرة العالمية 100 مليون متعلم
وتأتي المبادرة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار التعاون القائم بين المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، التابع لوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وكلية «ثندربيرد»، حيث يعد المعهد هو الشريك والمنسق الوطني الرئيس للمبادرة في مصر، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة منها وتعظيم أثرها على المستوى القومي.

وتتيح المبادرة محتوى تعليميًا رقميًا مجانيًا بأكثر من 40 لغة في مجالات الإدارة وريادة الأعمال والابتكار على مستويات مختلفة لضمان الوصول لقطاع كبير من المستفيدين سواء الخريجين أو المهنيين أو الموظفين الذين يسعون إلى اكتساب مهارات متقدمة.

زيادة الاستثمار في رأس المال البشري
ومن جانبه أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس مجلس أمناء المعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، أن إطلاق المبادرة في مصر يأتي في سياق توجه الدولة لزيادة الاستثمار في رأس المال البشري، وتوسيع نطاق فرص التعليم وتعزيز القدرات الوطنية ودعم مجالات الابتكار وريادة الأعمال بما يتسق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

منتدى «العلمين - أفريقيا»
وأشار وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إلى أن إطلاق هذه المبادرة على هامش منتدى «العلمين - أفريقيا» يمثل خطوة مهمة لتعظيم الاستفادة من المبادرة ليس فقط على المستوى الوطني ولكن على الصعيد القاري، من خلال التعاون والتكامل بين مصر وشركائها من قارة أفريقيا لدفع الاستثمار في الكفاءات والموار البشرية، وتعزيز فرص إتاحة التعلم وتنمية المهارات، بما يدفع التنمية على صعيد القارة.

من جانبها أوضحت الدكتورة شريفة شريف، المدير التنفيذي للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، أن المعهد من خلال شراكته مع كلية «ثندربيرد» سيعمل على الترويج للمبادرة ومنصتها التعليمية في مصر وتوسيع نطاق الوصول إليها من خلال شبكات المعهد وشراكاته مع الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية، وتحديد الفئات المستهدفة، وبناء مسار متدرج لتنمية القدرات ودعم الكوادر الواعدة، بالإضافة إلى إعداد التقارير حول المخرجات الخاصة بالمبادرة بما يضمن متابعة النتائج وتطوير التعاون خلال المرحلة المقبلة.
ومن المقرر أن بحث تنظيم فعالية وطنية بشكل دوري للمستفيدين والكوادر الواعدة، بما يتيح التعارف والتواصل وتبادل الخبرات، ويدعم الانتقال من التعلم الرقمي الفردي إلى بناء شبكة من الكفاءات والقيادات الشابة في مجالات الإدارة والقيادة وريادة الأعمال والابتكار.
- وزيرا “التضامن” و"التخطيط" يناقشان سبل تحقيق التكامل بين سياسات التنمية الاقتصادية والاجتماعية
- التخطيط والتضامن تبحثان توجيه الاستثمارات للفئات الأكثر احتياجًا
- وزير التخطيط: نسعى لتعظيم الاستفادة من البرامج التمويلية الدولية لدعم المشروعات التنموية
- وزير التخطيط: الاقتصاد المصري أظهر مرونة فائقة وسجل نموا بنسبة 5.2% خلال 9 أشهر
- وزارة التخطيط تستضيف «مجموعات النتائج» للشراكة بين مصر والأمم المتحدة





