مباشر- تتزايد مخاوف وول ستريت بشأن مستقبل السوق الصاعدة مع عودة مخاطر أسعار الفائدة للواجهة عقب ارتفاع أسعار النفط وقفزة أسعار المنتجين وتصاعد توقعات رفع الفائدة، إلا أن البيانات التاريخية تؤكد أن الخطوة الأولى من رفع الفائدة لا تؤدي مباشرة لنهاية الاتجاه الصعودي للأسهم.
وتظهر دراسة حركة الأسواق الهابطة منذ عام 1945 أن التهديد الحقيقي للأسهم يكمن في دخول الفيدرالي في دورة تشديد كاملة تشمل زيادتين على الأقل وتؤدي لركود اقتصادي، بينما تواصل الأسهم في العادة صعودها قبل أن تصل لذروتها متقدمة بنحو ثمانية أشهر عن الزيادة النهائية في الدورة.
وتوضح المؤشرات التارخية أن حجم الانخفاض وطول مدته يرتبطان بالوضع الاقتصادي العام، حيث تنخفض الأسواق الهابطة المرافقة للركود بنسبة متوسطة تبلغ 36% وتستغرق ثلاث سنوات للتعافي، بينما تقتصر الخسائر في الحالات غير المرتبطة بالركود على 28% وتتعافى خلال عامين.
ويرى المحللون أن قوة أرباح الشركات ومتانة سوق العمل تحافظان على استقرار النظرة المستقبلية للأسهم، مشيرين إلى أن أي رفع مرتقب للفائدة قد يثير تقلبات قصيرة الأجل لكنه لا يعكس بالضرورة تدهوراً هيكلياً في أداء الأسواق.
- سوق الذهب يترقب قرار الفيدرالي.. هل يدفع تثبيت الفائدة الأسعار للصعود أم يفتح باب الهبوط (تقرير)
- لماذا ارتفعت أسعار الذهب عالميا قبل ساعات من اجتماع الفيدرالي؟ (تقرير)
- بنك اليابان يُمهد الطريق لرفع سعر الفائدة في ديسمبر
- تراجع أسعار الذهب عالميًا رغم زيادة سعر البترول.. المستثمرون يترقبون قرارات الفيدرالي الأمريكي
- لغز «الملاذ الآمن».. كيف حرمت قفزة أسعار النفط الذهب من الصعود قبل اجتماع الفيدرالي؟ (تقرير)






