أكد الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، أن مواجهة الإسفاف في الأعمال الغنائية كانت من أبرز الملفات التي وضعها على رأس أولوياته منذ توليه مسؤولية النقابة، مشيرًا إلى أن المشهد الفني قبل سنوات شهد هيمنة أغاني المهرجانات على الساحة الغنائية.
وأوضح مصطفى كامل في مداخلة هاتفية لبرنامج «خط أحمر» الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أنه أتم 4 سنوات في منصبه نقيبًا للمهن الموسيقية في 11 أكتوبر الماضي، لافتًا إلى أن النقابة عملت خلال هذه الفترة على تغيير واقع المشهد الغنائي والتعامل مع التجاوزات التي كانت تشهدها بعض الأعمال الفنية.
وأشار نقيب المهن الموسيقية إلى أنه اعتمد في مواجهة هذه الظاهرة على آلية الإقرارات والتعهدات التي يوقعها المؤدون، بدلًا من الاكتفاء بقرارات المنع والشطب، موضحا أن الهدف كان إلزام العاملين بالالتزام بالضوابط المهنية والفنية، دون أن تتحول الإجراءات إلى وسيلة لحرمانهم من العمل.
كيفية مشاهدة حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي 2026.. الموعد والقناة الناقلة نجمات الفن يتألقن بإطلالات جذابة في افتتاح مهرجان الجونة السينمائي بدورته التاسعة (صور وفيديو) كريم فهمي وزوجته يخطفان الأنظار في حفل افتتاح مهرجان الجونة 2026وشدد مصطفى كامل على أن الإقرار الذي يوقعه المؤدي يتضمن التزاما بعرض الأعمال الغنائية على الرقابة على المصنفات الفنية التابعة لوزارة الثقافة، مؤكدا أن الالتزام بهذه الإجراءات يمثل أساسا لممارسة النشاط الفني بصورة قانونية ومنضبطة.
وأضاف نقيب المهن الموسيقية أنه يحرص شخصيا على إرسال أغانيه إلى الرقابة على المصنفات الفنية، ويلتزم بإجراء أي تعديلات تطلبها الجهات المختصة، مؤكدا أن القواعد المهنية ينبغي أن تسري على الجميع دون استثناء.
ولفت كامل إلى أن سياسة النقابة تقوم على تحقيق التوازن بين تنظيم العمل الفني والحفاظ على حق المؤدين في العمل، مع ضرورة التصدي للإسفاف والالتزام بالضوابط التي تحافظ على قيمة الأغنية المصرية ومكانة الفن.
- «5 آلاف جنيه لأصحاب هذه الأمراض».. مصطفى كامل يكشف تفاصيل زيادة معاشات الموسيقيين بنسبة 200%
- مصطفى كامل يكشف تفاصيل دعم مرضى السرطان بنقابة الموسيقيين
- نقابة تونس للمهن الموسيقية تحسم الجدل بشأن زيارة وفد مصري وتعلن تضامنها مع مصطفى كامل
- آخر موعد للتقديم لاختبارات الدبلومات والمعاهد الفنية 2026-2027
- صوتك نشاز تشعل حربا، تفاصيل أزمة مصطفى كامل وطارق الشناوي حول الحدود بين المنصب والنقد






