استضاف برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، الذي تقدمه الإعلاميتان منى عبدالغني وإيمان عز الدين على قناة «CBC»، الموسيقار راجح داود وزوجته ثناء الزمر، في حوار تناولا خلاله جوانب من حياتهما الشخصية والفنية، وكواليس الإبداع الموسيقي داخل المنزل، ومحطات بارزة في مسيرته الفنية، خاصة تعاونه مع المخرج السينمائي الراحل داود عبدالسيد.
وتحدث راجح داود عن مراحل تأليف الموسيقى، موضحًا أن أصعبها تتمثل في البحث عن الفكرة التي ينطلق منها العمل، إذ لا يبدأ التأليف بالضرورة بالعزف أو التنفيذ، وإنما بالبحث عن ومضة إبداعية أو نغمة مميزة تشكل أساس التكوين الموسيقي.
ومن جانبها، كشفت ثناء الزمر عن قدرتها على فهم الحالة التي يعيشها زوجها خلال مراحل التأليف، مشيرة إلى أنها تستطيع التمييز بين وجوده الجسدي وسط الأسرة وانشغاله الذهني بالموسيقى، موضحة أنها تعرف متى يكون حاضرًا بجسده وغائبًا بعقله، بعدما أصبح ذلك جزءًا من تفاصيل حياتهما اليومية.
اللجنة العليا للمهرجانات ترفض التصريح بإقامة الدورة الـ42 لمهرجان الإسكندرية السينمائي بحضور قنصلي السعودية وروسيا.. انطلاق معرض مكتبة الإسكندرية الدولى للكتاب بمشاركة 1000 متحدث (صور) راجح داوود: هاني شنودة ترك إرثاً موسيقياً خالداً وصنع نقلة نوعية في الأغنية المصريةوتناول الحوار طبيعة الحياة داخل منزل الموسيقار خلال فترات التحضير للحفلات أو تأليف المقطوعات الجديدة، إلى جانب عادته في العزف على البيانو حتى في الساعات المبكرة من الصباح، ومدى اعتياد الأسرة والجيران على أجواء الموسيقى التي أصبحت جزءًا من حياتهم اليومية.
واستعاد راجح داود بدايات تعاونه مع المخرج السينمائي الراحل داود عبدالسيد، موضحًا أن تعارفهما الفني بدأ خلال حفل موسيقي شارك فيه مع أوركسترا الكونسرفتوار، حيث استمع المخرج إلى إحدى مقطوعاته، بحضور عدد من أصدقائه المخرجين، من بينهم محمد كامل القليوبي وعلي بدرخان وخيري بشارة وأحمد قاسم.
وأضاف أن داود عبدالسيد تواصل معه لاحقًا لتأليف الموسيقى التصويرية لأحد أفلامه، بعد بدء التحضيرات للمشروع والحصول على الموافقات اللازمة، مؤكدًا أن اختياره جاء نتيجة إعجابه بأعماله الموسيقية وثقته في قدرته على تقديم موسيقى تتناسب مع الرؤية الفنية للفيلم، وليس لمجرد صلة القرابة بينهما.
وأوضح راجح داود أن تأليف الموسيقى التصويرية يختلف عن تقديم الموسيقى في الحفلات، إذ يتطلب فهم الصورة والمشهد الدرامي وإيقاع الأحداث، إلى جانب استيعاب رؤية المخرج وطبيعة الشخصيات والعالم الذي تدور فيه القصة.
وأشار إلى أن داود عبدالسيد كان يفضل قراءة السيناريو قبل مشاهدة الفيلم، بما يتيح له تكوين تصور موسيقي مستقل عن الصورة، لافتًا إلى اختلاف أساليب العمل من مخرج إلى آخر، وفقًا لطبيعة الفيلم وبنائه الدرامي.
وتطرق الحوار إلى عدد من أبرز الأفلام التي جمعتهما، من بينها «الكيت كات»، و«البحث عن سيد مرزوق»، و«مواطن ومخبر وحرامي»، و«رسائل البحر»، التي تمثل محطات بارزة في تجربة التعاون بين الموسيقى والرؤية السينمائية الخاصة لداود عبدالسيد.
واختُتم الحوار باستعراض ملامح هذه التجربة الفنية، التي جمعت بين مخرج صاحب رؤية سينمائية مميزة وموسيقار أسهمت أعماله في التعبير عن الأبعاد الدرامية والإنسانية للأفلام التي تعاون فيها معه.
- مصر تعتلي عرش إفريقيا للكانوي والكياك بـ 26 ميدالية متنوعة في الجزائر
- عمرو الحديدي: زيزو قدم مباراة جيدة في القمة.. وإمام عاشور مطالب بتقديم المزيد
- الأهلى يقرر الإبقاء على عموتة حتى نهاية الموسم
- «فين قلبي».. مسرحية غنائية تستعيد حياة محمد فوزي في ذكرى رحيله الـ 60
- مؤسسة فاروق حسني تمنح المعماري ماهر إستينو جائزة الاستحقاق الكبرى.. وترفع قيمتها لـ300 ألف جنيه






