تحل اليوم ذكرى ميلاد الموسيقار الراحل بليغ حمدي، الذي وُلد في 7 أكتوبر 1931، وترك وراءه مسيرة فنية حافلة بالألحان التي صنعت جزءًا مهمًا من تاريخ الموسيقى والغناء في مصر والوطن العربي.
وعلى مدار مشواره الفني، استطاع بليغ حمدي أن يحجز لنفسه مكانة بارزة بين كبار الملحنين، بعدما قدم أعمالًا غنائية وموسيقية ارتبطت بأصوات نجوم كبار، ليحصل على ألقاب عدة من بينها «البلبل» و«ابن النيل» و«ملك الألحان».
رحلة بليغ حمدي من العود إلى عالم التلحين
ولد بليغ عبد الحميد حمدى مرسى، والذى اشتهر بـ «بليغ حمدي» فى 7 أكتوبر 1931، والذى تميز بعزفه على العود فى التاسعة من عمره، حيث التحق بمدرسة شبرا الثانوية، إلى جانب دراسة لأصول الموسيقى فى مدرسة عبد الحفيظ إمام للموسيقى الشرقية.
في أول ظهور بعد حفل زفافها.. ديانا هشام توجه رسالة مؤثرة لشقيقها بعد تصدره الترند.. مواعيد عرض الحلقتان الجدد من مسلسل خمسين خمسين لـ كندة علوش سارة بركة تكشف موقفها من مشاركة أحمد العوضي في مسلسل رمضان 2027تتلمذ بليغ حمدى، على يد درويش الحريرى، ثم التحق بكلية الحقوق، وكذلك معهد فؤاد الأول للموسيقى، وهو معهد الموسيقى العربية حاليا، ليدخل مرحلة جديدة باحتراف الغناء، ولكنه أحب التلحين.
فترة جديدة فى حياة بليغ حمدى، والتى اقترب من خلالها من حلمه فى عالم الألحان، حيث تعرف على الفنان محمد فوزى، والذى دعمه فى تحقيق حلمه بالتلحين لكبار النجوم آنذاك، من خلال شركته «مصر فون».
محمد فوزي يدعم موهبة بليغ حمدي والانطلاقة مع كبار النجوم
وشهدت حياة بليغ حمدي الفنية محطة مهمة بعد لقائه بالفنان محمد فوزي، الذي دعمه وشجعه على تحقيق حلمه في عالم التلحين، من خلال شركته «مصر فون».
وفي عام 1957، بدأ بليغ حمدي مشواره مع كبار المطربين من خلال تلحين أغنية «تخونوه» للفنان عبد الحليم حافظ، لتنطلق بعدها مسيرة حافلة بالتعاونات الفنية المهمة.
وتعاون بليغ حمدي مع عدد كبير من نجوم الغناء في مصر والوطن العربي، من بينهم أم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، وشادية، ونجاة، وميادة الحناوي، وغيرهم، مقدمًا مجموعة من الألحان التي لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور حتى اليوم.
محطات صعبة في حياة بليغ حمدي
لم تخل حياة بليغ حمدي من الأزمات والمحطات الصعبة، إذ غادر مصر لفترة بعد تعرضه لأزمة قضائية انتهت ببراءته، قبل أن يعود إلى بلده بعد سنوات قضاها خارجها.
ورغم ما مر به من أزمات، ظل بليغ حمدي حاضرًا في المشهد الموسيقي بأعماله وألحانه، حتى تعرض لأزمة صحية فارق على إثرها الحياة في 12 سبتمبر 1993.
ورحل «ملك الألحان» عن عمر ناهز 61 عامًا، تاركًا إرثًا موسيقيًا ضخمًا، جعل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجمهور، وألحانه شاهدة على واحدة من أهم مراحل تطور الأغنية المصرية والعربية.
- من العفوية إلى بصمة بـ«على الربابة».. قصة أشهر أغاني 6أكتوبر حارب بليغ حمدي من أجلها
- "عبرنا الهزيمة".. كيف تحول مقال توفيق الحكيم إلى أغنية خالدة في ملحمة نصر أكتوبر؟
- من الثراء إلى البرية، الكنيسة تحيي ذكرى نياحة القديس غريغوريوس الراهب
- كفاية تسامح وتدليل
- عرض "حياة" يفتتح حفل مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي






