عاجل
المدير الرياضي وشركة الكرة.. أبرز ملفات اجتماع مجلس الزمالك اليومكواليس تحرك حسين السيد لإنهاء أزمة ناصر منسي في الزمالكمجدي الجلاد: المنطقة تمهد لحرب أكثر شراسة وقد تتسع أطرافها في هذه الحالةمجدي الجلاد: المواطن لديه ملفات وأوجاع محددة.. ومخرجات منتدى مصر يجب أن تعالجهامجدي الجلاد: باب المندب والبحر الأحمر يرتبطان مباشرة بالأمن القومي المصريمجدي الجلاد يكشف ارتباط سد النهضة بصراعات إعادة تشكيل المنطقةمجدي الجلاد: لا يمكن فصل الأمن القومي المصري عن أمن الخليج والبحر الأحمرموعد مباراة آرسنال المقبلة بعد التعادل مع بايرن ميونخ
الإضافة إلى المصادر المفضلة

إحياء لذكرى 10 أعوام على رحيله فى مهرجان الجونة.. محمد خان «حريف الإخراج»

منذ 43 دقيقة

بداية أكد الفنان حسين فهمى أن شخصية عزت التى قدمها فى فيلم «موعد على العشاء» كانت بعيدة تمامًا عن طبيعته، وهو ما جذبه إلى العمل، موضحًا أنه اتفق مع المخرج الراحل محمد خان على تقديم شخصية رجل ضعيف يحاول إظهار القوة والسيطرة، ويحرص على الاحتفاظ بكل ما يستولى عليه.

وأضاف فهمى أن هذه التناقضات جعلت الشخصية ممتعة بالنسبة إليه على مستوى الأداء، مشيرًا إلى أن بناءها اعتمد على إظهار الفارق بين حقيقتها وما تحاول إظهاره للآخرين.

وأوضح «فهمى» أن الفيلم واجه ظروفًا صعبة خلال التصوير، إذ استغرق إنجازه 4 أشهر بدلًا من 4 أسابيع، لافتًا إلى أن العمل مع محمد خان اتسم بالمرونة والروح المرحة، وأن المخرج الراحل كان شديد الاهتمام بالصورة والتفاصيل البصرية، وهو ما جمع بينهما فى رؤيتهما للعمل.

واستعاد حسين فهمى عددًا من المواقف التى شهدتها كواليس التصوير، مؤكدًا أن فريق العمل كان يقضى وقتًا طويلًا فى مناقشة التفاصيل اليومية للمشاهد، ومنها النقاش حول ظهور الفنانة الراحلة سعاد حسنى فى أحد المشاهد وهى تحمل رغيفًا من الخبز أو من دونه.

وأضاف أن من بين المواقف التى لا ينساها إصرار سعاد حسنى على عودة الفنان الراحل أحمد زكى إلى موقع التصوير بعد مغادرته، حتى تتمكن من سماع خطوات قدميه فى المشهد، وهو ما حدث بالفعل، قبل أن يتطور الموقف إلى مشادة مع محمد خان، وفقًا لروايته.

وأوضح «فهمى» أن التصوير فى الإسكندرية كان من التجارب التى لا ينساها، مشيرًا إلى أن فريق العمل كان يضطر أحيانًا إلى العودة إلى الفندق لضبط تفاصيل الملابس وتسريحات الشعر، قبل استكمال المشاهد على الكورنيش، فى ظل تأثير الرياح وتجمع الجمهور حولهم.

وأكد حسين فهمى أن سينما محمد خان كانت تنحاز إلى الإنسان العادى، ولا تقدم أبطالًا مثاليين بقدر ما تهتم بالشخصيات التى تعانى من نقاط ضعف وتحاول تجاوزها، مضيفًا أن المخرج الراحل كان يمنح اهتمامًا خاصًا للشخصيات التى تبدو فاشلة أو مهمشة، ويسعى إلى فهمها ومنحها فرصة للنجاح.

 ندوة رجال محمد خان أبطال خارج المألوف ندوة رجال محمد خان أبطال خارج المألوف

من جانبه أكد الفنان أحمد داود أن تعاونه مع المخرج الراحل محمد خان فى فيلم «قبل زحمة الصيف» ترك أثرًا مهمًا فى مسيرته الفنية، خاصة أنه جاء فى مرحلة وصفها بالصعبة، عقب النجاح الذى حققه من خلال مسلسل «سجن النساء».

وأضاف داود أنه كان سعيدًا بفرصة الحديث عن محمد خان واستعادة ذكرياته معه، موضحًا أن العلاقة بينهما تجاوزت حدود العمل، رغم فارق السن، إذ شعر بأنه يتعامل مع صديق وليس مجرد مخرج يتولى توجيهه أمام الكاميرا.

وأوضح أن محمد خان تواصل معه فى وقت كان يشعر فيه بالارتباك بعد نجاح مسلسل «سجن النساء»، مؤكدًا أنه لم يتردد فى قبول التجربة، بل شعر بأنه محظوظ لخوض رحلة فنية مع مخرج ينتمى إلى جيل ومدرسة سينمائية تركا بصمة واضحة فى تاريخ السينما المصرية.

وأكد داود أنه سلّم نفسه بالكامل لرؤية محمد خان، واستفاد من طريقته فى التعامل مع المشاهد، لا سيما إصراره على أن لكل مشهد وقته الذى ينتهى بانتهاء تصويره، دون الانشغال بإعادته بحثًا عن نتيجة مختلفة.

واستعاد «داود» أحد المواقف التى تعلم منها خلال التصوير، موضحًا أنه بعد الانتهاء من أحد المشاهد الذى تضمن غناء طفل باللهجة الصعيدية، خطرت له فكرة لأغنية رأى أنها قد تكون أفضل، فاقترح على محمد خان إعادة التصوير، لكن المخرج الراحل رفض الفكرة واكتفى بما تم تنفيذه.

وأضاف «داود» أن هذا الموقف علمه درسًا مهمًا فى التعامل مع العمل السينمائى، يتمثل فى ضرورة الانتقال إلى المشهد التالى بعد الانتهاء من التصوير، وعدم التوقف طويلًا عند ما انتهى، سواء كان الفنان راضيًا عنه تمامًا أم لا.

وأكد أن تجربته مع محمد خان ساعدته على فهم معنى اللغة السينمائية وكيفية توظيف الأداء داخل الصورة، مشيرًا إلى أن علاقته بالمخرج الراحل ظلت من التجارب المهمة التى يعتز بها فى مشواره الفنى.

من ناحية أخرى كشفت المخرجة نادين خان، ابنة المخرج الراحل محمد خان، عن العمل على تدشين مؤسسة تحمل اسمه، بهدف الحفاظ على إرثه الفنى وإحياء تجربته السينمائية، إلى جانب نشر المعرفة الثقافية وتعزيز الاهتمام بأعماله وما تركه من تأثير فى تاريخ السينما المصرية.

وأكدت نادين أن الإعلان يأتى فى إطار الاهتمام باستعادة تجربة محمد خان السينمائية، وتسليط الضوء على مشروعه الفنى والشخصيات التى قدمها فى أفلامه، إلى جانب أثر تجربته فى الفنانين الذين تعاونوا معه.

من جانبها كشفت الفنانة إلهام شاهين عن تفاصيل خلافها مع المخرج الراحل محمد خان، الذى تسبب فى استبعادها من فيلم «أحلام هند وكاميليا»، معربة عن ندمها على هذا الخلاف، وعدم الحديث عنه بالشكل الذى يليق به خلال حياته.

وأكدت إلهام أنها شاركت فى بروفات الفيلم مع الفنانة نجلاء فتحى، لكنها قررت، قبل انطلاق التصوير، السفر إلى الخارج لقضاء فترة استعداد لجلسة تخسيس، وهو ما رفضه محمد خان، خاصة مع اقتراب موعد بدء التصوير.

وأضافت أن إصرارها على السفر، رغم اعتراض المخرج الراحل، تسبب فى غضبه بشدة، موضحة أنه عنفها وألقى السيناريو فى وجهها، ثم غادر المكان منفعلًا، بعدما رفضت الكشف عن أسباب سفرها واكتفت بالقول إنها أمور شخصية.

وأوضحت إلهام شاهين أنها أدركت لاحقًا خطأ موقفها، مؤكدة ندمها على الاختلاف مع محمد خان، لأن هذا الخلاف حرمها من المشاركة فى الفيلم، مشيرة إلى أن إصرارها على السفر فى ذلك التوقيت لم يكن قرارًا صائبًا.

واستعادت الفنانة تفاصيل لقائها بالمخرج الراحل بعد فترة طويلة، خلال مناسبة تسلمت فيها جائزة عن أحد أفلامها، وكان محمد خان رئيسًا للجنة التحكيم، لافتة إلى أنها بادرت بالحديث معه قائلة: «أكيد بتكرهنى»، ليرد عليها: «طبعًا، ومش هقدر أشتغل معاكى وإلا هقتلك».

وأكدت إلهام شاهين أنها تشعر بالندم لعدم الحديث عن محمد خان وتقدير تجربته بالشكل الكافى خلال حياته، موجهة اعتذارها إلى ابنته المخرجة نادين خان، تعبيرًا عن تقديرها للمخرج الراحل وما تركه من بصمة فى تاريخ السينما المصرية.

✎

فريق تحرير مصراوي إف إم

فريق تحرير مصراوي إف إم خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة