لماذا نبكي بدون سبب مباشر؟ المشكلة أخطر مما تتصور

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

البكاء هو استجابة عاطفية طبيعية إزاء عوامل عديدة مختلفة، غير أن تكراره دون تحكم أو تفسير يمكن أن يحوله إلى مشكلة مرهقة نفسيا وبدنيا والتي من شأنها أن تؤثر بشكل كبير على حياتنا اليومية.
وقال موقع ميديكال نيوز توداى الطبى في تقرير له إن هذا النوع من البكاء ربما ينتج عن حالة نفسية، مثل القلق أو الاكتئاب أو الإرهاق أو قد يعود إلى خلل هرموني أو حالات عصبية.
ونصح التقرير بضرورة الفحص الطبى إذا تكرر البكاء بدون سبب واضح وعلى نحو مقلق، أو الذهاب لإخصائي نفسي.
وذكر التقرير عددا من العوامل التي تؤدى إلى البكاء لسبب مختلف عن الشعور بالحزن أو الصدمة الشديدة لفقد حبيب أو شخص عزيز أو الألم، قائلا إنها عوامل تسبب البكاء على نحو أكثر مما هو معتاد أو بلا سبب ظاهر.
ولفت إلى أن هناك تغيرات هرمونية تحدث للنساء في فترة الحيض والتى تسبب أعراضا نفسية وبدنية والتى يشير إليها الأطباء إجمالا بمصطلح «متلازمة ما قبل الحيض»، والتي يعانى منها 75%من النساء في عمر الإنجاب، وفقا لدراسة علمية نشرت عام 2013.
ولفت التقرير إلى أن نوبات البكاء تنتاب النساء ضمن أعراض متلازمة الحيض والتي قد تظهر بعضها قبل فترة الدورة الشهرية أو أثناء حدوثها، حيث تشعر المرأة بالاكتئاب أو الحزن، والتوتر والقلق، كما ينتابها سلوك عدواني أو الغضب.
كما أكد أن الحمل من بين العوامل النفسية والبدنية، موضحا أن المرأة تمر بكثير من التغيرات الهرمونية أثناء وبعد الحمل.
وذكر التقرير أعراض اكتئاب أخرى تنتاب النساء بعد الولادة، والتى تتمثل في تعكر المزاج وقلة الطاقة أو الدافع، والإصابة بمشاكل في النوم أو الذاكرة، إلى جانب ضعف الاهتمام والاتصال بالمولود، إضافة إلى الشعور بالذنب واليأس.
وأشار التقرير إلى أن حالة الانهاك الناتجة عن الإرهاق البدني والنفسي الشديد من بين العوامل التي تؤدى إلى البكاء بين الجنسين، ولكن نتيجة التعرض لضغط عصبى مفرط ولفترة طويلة والذى ينتج عن عدة أعراض تشمل الشعور بالقلق والاكتئاب والغضب والعزلة والأرق، إلى جانب النسيان، وفقد القدرة على التركيز، وفقدان الشهية.
كما توجد أعراض بدنية ترتبط بتلك الحالة وتضم الشعور بآلام مستمرة في الصدر، وضيق التنفس، والدوخة، والصداع، ومشكلات الجهاز الهضمي خاصة المعدة والأمعاء .
ونبه إلى أن الشخص المصاب بالاكتئاب أكثر استعدادا للبكاء مقارنة بغيره ممن لا يعانى من أعراضه والتى تشمل الشعور بالغضب واليأس وقلة الثقة بالنفس وتقدير الذات وغيرها من الأعراض المزاجية والبدنية معظم الاهتمام بالهوايات السابقة في الماضي وضعف التركيز حيث قد يتطور الأمر إلى حد التفكير في الانتحار.
وأكد التقرير أن هناك عوامل ثقافية واجتماعية قد يكون لها تأثير فيما يتعلق باختلاف أساليب البكاء، موضحا أن الشخص الذي ينتمى إلى ثقافة أقل قبولا للبكاء وغيره من أشكال التعبير العاطفي، ربما يحاول تجنب البكاء ليحول دون التعرض إلى الخزي أو الإحراج.
وأشار التقرير إلى دراسة تعود إلى 2011، والتي حققت في ميول البالغين للبكاء في 37 دولة، فوجدت أن الأشخاص الذين يعشون في دول غنية وثقافات أكثر انبساطا وانفتاحا، يبكون أكثر مما هو معتاد .
وأوصى التقرير بعدد من الأساليب لوقف البكاء بدون سبب معروف أو مباشر حيث نصح عندما تميل إلى البكاء خاصة في الأوقات غير المناسبة بأن تضغط بلسانك على سقف الحلق، وإرخاء عضلات الوجه، وقرص الجلد بين الإبهام والسبابة.
كما نصح بتمارين التنفس العميق، وهو طريقة شائعة لتهدئة الانفعالات والسيطرة عليها.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    110,095

  • تعافي

    100,760

  • وفيات

    6,417

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق