كيف تمهد لطفلك استقبال العام الدراسي في ظل جائحة كورونا؟.. خبراء يجيبون

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لمتابعة اخبار المرآة .. اشترك الان

الاستعداد للعام الدراسي الجديد أمر تقليدي في الغالب ويكرر نفسه كل عام، ولكن استقبال الدراسة في ظل وجود جائحة كورونا يتطلب استعدادات خاصة للحفاظ على سلامة الطلاب والمعلمين .

ومع الظروف الجديدة التي فرضت نفسها على العام الدراسي الجديد أصبح من الضروري خلق التوازن بين احتياجات الدراسة وبين قواعد الأمن والسلامة.

وفي السطور التالية نقدم لكم إرشادات لإعداد الأطفال للعام الدراسي المقبل، والذي يبدأ يوم 14 أكتوبر بشكل سليم.

كيف تساعد طفلك على التأقلم على النظام الجديد للدراسة؟

فرضت جائحة كورونا نظامًا جديدًا على عملية التعلم وسيخوض الطلاب خلال العام الدراسي المقبل نظام جديد من خلال التعلم عن بعد، الأمر الذي قد يشكل لهم بعض القلق بشأن الدراسة.

لذلك أكد خبيرين في علم النفس يدعيان «إريكا لي وهيذر بوتس» لموقع « discoveries«أن تغيير النظام التقليدي يعد فرصة يجد استغالها لتعلم مهارات جديدة، كما أوضحا ضررورة شعور الطفل بروح المشاركة لتجاوز صعوبة التجربة الجديدة، فيمكن للآباء إقناع أبنائهم بأنهم فريق واحد وسيكتشفوا هذه التجربة معًا بشكل مبدئي.

كيف تشجع أطفالك على التغلب على ضغوط العودة للدراسة؟

بعد قضاء فترة طويلة بالمنزل في ظل ظروف استثنائية مثل تلك التي فرضتها جائحة كورونا، قد يكون الطفل غير مستعد للدخول في الدراسة لذلك يشير الخبراء إلى أن التركيز على الإيجابيات أمر ضروري، فعلى سبيل المثال إذا كان الطفل سيدرس عن بعد باستخدام الإنترنت يمكن التركيز على قضاء وقت إضافي معًا أو القدرة على الخروج كم المنزل في حالة الانتهاء من الدروس.

كيف تجعل أطفالك ملمين بالإجراءات الوقائية؟

قدم الطبيبين المتخصصين في علم النفس، عدة نصائح تتضمن ضرروة تدريب الأطفال على السلوك الجديد الذي سيتبعونه في اليوم الدراسي في حالة الحضور بالمدرسة، كشرح كيفية تطبيق التباع الاجتماعي وارتداء الكمامات بمفردهم.

ويفضل استغلال فترة ما قبل الدراسة في تدريب الأطفال على هذه الخطوات للتأكد من اتباعهم لها خلال اليوم الدراسي، كذلك يمكن إعطائهم البدائل في بعض المواقف كاقتراح استبدال عناق ومصافحة الأصدقاء والمعلمين بطريقة أخرى للتحية كالسلام بالمرفقين على سبيل المثال.

وأوضح الخبيرين النفسيين، أنه من الضروري تعليم الأطفال ارتداء الكمامة حتى وإن كانت أعمارهم قد تجعل الأمر غير مفهوم أو يمثل نوع من أنواع القيود، وفي هذه الحالة يمكن فعل ذلك بسهولة باستخدام أفكار مبتكرة كإقناع الأطفال أنها لعبة وليس مجرد قيد، أو أنها تمنحه قوة إضافية على سبيل المثال.

وأشارا إلى أن اتباع هذه الطريقة أمر إيجابي ويمكن تطبيقه في باقي الإجراءات الاحترازية، خاصة إذا كان الطفل غير قادر على استيعاب الموقف أو يتميز بالعند، فأيضًا يمكن إقناعه أنه إذا لمس وجهه فهذا يقلل من قوته.

ومن الضروري عدم إغفال تعليم طفلك كيفية التصرف في حالة عدم التزام أحد زملائه، حيث نصح الطبيبين بإخبار أطفالك بضرورة إبلاغ المعلم إذا حدث ذلك، أو الابتعاد عن الأصدقاء غير الملتزمين.

ووفقًا لموقع «mayoclinic«يجب شرح الطريقة السليمة لغسل اليدين باستمرار في حالة تواجدهم بالمدرسة، والتي تستمر لمدة 20 ثانية، ولحساب المدة يمكنه تردين أغنية ما يحبها طول مدة الغسل، فضلًا عن ضرورة تعليمهم كيفية تعقيم الأسطح والأدوات باستخدام المعقم مع الأخذ في الاعتبار بعدم لمس المادة المعقمة للعين أو الأنف أو الفم.

كما أشار الموقع إلى ضرورة عدم الحضور في اليوم الدراسي في المدرسة إذا كان الطفل مريض أو لديه أي أعراض مشابهة لأعراض الإصابة بالفيروس حتى وإن كانوا متأكدين من عدم إصابته.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    104,648

  • تعافي

    97,743

  • وفيات

    6,062

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق