مي من الإسكندرية تقتحم مجال تصنيع الأثاث: «السيدات قادرة على إنجاز الكثير»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لمتابعة اخبار المرآة .. اشترك الان

ليس جديداً أن نقرأ عن قصص لفتيات يقتحمن مجالات يطغو عليها الطابع الرجالي، مي محمد، من الإسكندرية قررت اقتحام مجال تصنيع الأثاث والتصميم الذي يطغو في الكثير من الأوقات عليه الطابع الرجالي، لتؤكد مقولة «ليست للرجال فقط».

عن بدأ عملها في مجال الأثاث والتصميم، تقول: «انا كنت بحب الرسم جداً وزاد حبي كمان للجرافيك والديكور لدرجة ان من وانا في اعدادي كنت قررت الالتحاق بكلية فنون جميلة وبدأت العمل كـ freelancer وانا في كلية قبل التخرج لمكاتب جانب دراستي، من أجل اكتساب خبرة».

تؤكد مي أن والدتها هي سبب تشجيعها ودفعها للعمل على النجاح في هذا المجال على الرغم من صعوبته واحتكار الرجال له أغلب الوقت.

تؤكد مي إنها قررت فتح مكتب للتصميم خاص بها، وحساب رسمي على «فيس بوك»، حتى تستطيع الوصول للكثير من العملاء، تقول: «الموضوع كان صعب في البداية ما بدأت لأن المجال كان فعلاً اغلبه رجال وكل الصنايعية رجال، ولكن قررت التعامل ببذل الكثير من المجهود، والاشراف على كل شيء بنفسي».

تواصل حديثها: «مراحل شغلي تبدأ بمقابلة العميل في الورشة والاستماع الجدي للعميل لمعرفة الذوق العام له والتصميم الذي يريده سواء كان مودرن أو كلاسيك، ومن بعد ذلك ابدأ متابعة العمل بشكل شخصي دون مساعة أي شخص».

تكشف عن طريقة التعامل مع العمل، وتقول: «اغلب الصنايعية كان يتعاملون معي على إنني صغيرة لدرجة ان معقولة ننفذ كلامها احنا بنفهم أكثر، ولكن أنا كنت دقيقة وبحب اشرف على الشغل بشكل مستمر».

ترى مي أن قصتها هي قصة نجاح لفتاة خاصة إنها استطاعت التوفيق بين عملها وبين حياتها الشخصية كونها أم لطفل، تقول: «أنا بتمني قصتي تشجع سيدات كتير في مجالي واي مجال هم بيحبوه انهم ميستسلموش للظروف مهما كانت صعبة لأن ربنا بيساعد»، وتكمل: «السيدات عندها فعلا قدرة تحمل كبيرة بس تحتاج الدعم الكافي من الأهل، وإن العمل لما بيبدأ في سن صغير يساعد على اكتساب الخبرة بسرعة».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    148,799

  • تعافي

    118,294

  • وفيات

    8,142

أخبار ذات صلة

0 تعليق